بترا أصل الخبر

معتدلاً
عمان
32°C
الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

معتدلاً

عمان

32°C

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. ذكرى إحراق المسجد الأقصى مُنطلق للوعي الجمعي وشحذ الهمم نحو تحريره

ذكرى إحراق المسجد الأقصى مُنطلق للوعي الجمعي وشحذ الهمم نحو تحريره

2026/08/21 | 15:59:22

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
ذكرى إحراق المسجد الأقصى مُنطلق للوعي الجمعي وشحذ الهمم نحو تحريره

عمان 21 آب (بترا)- زياد الشخانبة- تجدّد ذكرى إحراق المسجد الأقصى المبارك الذي وقع صباح الخميس 21 آب 1969، الألم في وجدان الأمة الإسلامية، وتستدعي هذه الذكرى في الوقت نفسه، شحذ الهمم وتحشيد الطاقات نحو نصرة مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم واستعادته من براثن الاحتلال.

وعبر عقود من الزمن، تحوّلت هذه الذكرى الأليمة إلى منطلق للوعي الجماعي، ومحرك أساسي يذكّر الأمة بمسؤوليتها تجاه تحرير القدس ومقدساتها، وأن جرح الأقصى هو جرح الأمة بأكملها، والدفاع عنه واجب مقدس يتطلب وحدة الصف وتكامل الجهود السياسية والدبلوماسية والشعبية لحمايته وصون عروبته.

وقال مفكرون وخبراء لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن حريق المسجد الأقصى المشؤوم عام 1969 يُمثّل نقطة تحول مفصلية وجرحاً نازفاً لا يمكن تجاوزه في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي؛ كونه شكّل اعتداءً صارخاً على أقدس مقدسات الأمة، ويجسّد عملياً المخاطر الوجودية التي تهدد الهوية العربية والإسلامية للقدس.

وأشاروا إلى أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وما تمثله من مسؤولية تاريخية ودينية في حماية المقدسات والحفاظ على هويتها وصون حرمتها، وهي مسؤولية تحتاج إلى دعم عربي وإسلامي واسع، وموقف أممي ودولي واضح تجاه أي انتهاك للمقدسات أو تغيير لهويتها ووضعها التاريخي، كما أشاروا إلى أن القدس أولوية هاشمية تاريخية ودينية لا تقبل المساومة، وتؤكد على الثوابت الأردنية في حماية هوية المدينة المقدسة.

وقال المؤرخ والمفكر الأردني الدكتور محمد هاشم غوشة، إن الحريق المشؤوم الذي وقع صبيحة الخميس 21 آب عام 1969، التهم ما يقارب 1500 متر مربع من مساحة المسجد الأقصى، منها منبر صلاح الدين الأيوبي ومصليات ومرافق عديدة داخل المسجد الأقصى المسقوف من أبرزها : جامع عمر، ومقام الأربعين، والأروقة الشرقية للمسجد ومحراب السلطان صلاح الدين، وهو المحراب الرئيس للمسجد الأقصى، وقبة المسجد من الداخل حيث احترقت الفسيفساء الأموية والفاطمية المذهبة وكذلك الكتابات الجبصية المملوكية والعثمانية، والأخشاب الحاملة للقبة، والأعمدة الرئيسة الحاملة لكرسي قبة المسجد الأقصى المسقوف".

وأشار إلى أنه سقطت من جراء الحريق أجزاء واسعة من السقف الشرقي للمسجد الأقصى المسقوف، واحترقت 48 نافذة تاريخية من نوافذ الأقصى، كما احترقت النقوش والكتابات القرآنية الفسيفسائية المذهبة الممتدة على واجهات الجدران الجنوبية والشرقية للمسجد.

وقال الخبير الفقهي والقضائي الدكتور محمود أبو رمان، إن ذكرى إحراق المسجد الأقصى ينبغي أن تكون مناسبة لتجديد العهد بأن القدس ليست وحدها، وأن المقدسيين ليسوا وحدهم، وأن حماية الأقصى مسؤولية تتجاوز حدود الجغرافيا والسياسة، لأنها قضية عقيدة وتاريخ وهوية وحق إنساني.

وأضاف، أن جريمة إحراق الأقصى لم تكن مجرد اعتداء على بناء أو مكان تاريخي، وإنما كانت اعتداءً صارخاً على حرمة مسجد من أعظم مساجد الإسلام وعلى رمز ديني وحضاري وإنساني يتجاوز حدود المكان والزمان، مضيفاً "الأقصى ليس قضية عابرة في وجدان الأمة؛ بل هو قبلة المسلمين الأولى، وثاني المساجد التي وضعت في الأرض، وأحد المساجد التي تُشد الرحال إليها، وهو حاضر في عقيدة المسلمين وذاكرتهم، ومكانته ثابتة في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم".

وأضاف "لعل أعظم ما تذكرنا به الصلاة، التي يقف فيها المسلمون صفاً واحداً، وأن الأمة قادرة على الاجتماع حين تدرك أن ما يجمعها أعظم مما يفرقها، فالقبلة الواحدة التي يتجه إليها المسلمون كل يوم تذكّرهم بأن وحدة الصف ليست شعاراً، وإنما مسؤولية وضرورة، وأن المسجد الأقصى ينبغي أن يكون من أبرز القضايا التي توحّد الأمة ولا تفرّقها".

وقال الباحث في الفكر الإسلامي الدكتور محمد صبحي العايدي، إن أكثر ما ارتبط بهذه الجريمة في الذاكرة الإسلامية احتراق منبر صلاح الدين، الذي كان رمزاً تاريخياً لتحرير القدس، غير أن إعادة بنائه لاحقاً وإعادته إلى المسجد الأقصى عام 2007، برعاية هاشمية، حملت دلالة تتجاوز إعادة بناء أثر تاريخي؛ أكدت أن الاعتداء على رموز القدس لا يمكن أن يمحو حضورها من الذاكرة، وأن الوصاية الهاشمية على المقدسات ليست حبراً على ورقة، وإنما هي حماية ورعاية فعلية على كل الأصعدة الممكنة للقدس والمقدسات.

وأضاف مستدركاً "لكن أهمية هذه الذكرى اليوم لا تكمن في استعادة تفاصيل الحريق وحدها؛ وإنما في قراءة ما تعرضت له القدس وما تزال من محاولات لتغيير هويتها، وتركيبتها الديموغرافية والثقافية، وغرض واقع جديد عليها".

وحذر الدكتور العايدي من أن الخطر على القدس لا يقتصر على الاعتداء على المقدسات، وإنما يمتد إلى الاستيطان ومصادرة الأراضي وهدم المنازل والتضييق على المقدسيين، ومحاولات تغيير الطابع العربي والإسلامي والمسيحي للمدينة، إلى جانب الاجراءات التي تمس الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى.

وأوضح، أن الصراع في القدس لا يدور حول الأرض وحدها، بل هو صراع على الهوية والذاكرة والرواية التاريخية، وتفنيد الرواية الأحادية التي يحاول رسمها الاحتلال الصهيوني في القدس على مدينة متعددة الاديان والحضارات بحيث تهدد جوهر مدينة القدس نفسها، كما أن الدفاع عن المقدسات الإسلامية لا ينفصل عن حماية المقدسات المسيحية، لأن الحفاظ على القدس هو في جوهره حفاظ على مدينة التعدد الديني والحضاري.

وقال الباحث في الدراسات الإسلامية الدكتور محمد نصرو،" إن أراد الحريق أن يأكل حجارة الأقصى وأخشابه، فإذا به يشعل في قلوب المسلمين سؤال الأقصى من جديد ويقودنا إلى مسألة أعمق في فهم مكانة المسجد الأقصى؛ أن الأشياء لا تستمد قيمتها من مبانيها، وإنما من المعاني التي تحملها".

وأضاف " تاجر الأرض يرى البيت مساحةً، بينما الذي ولد فيه يراه بيتاً وأباً وأماً وطفولة وذكريات وأيام ودموع وأفراح، أي أن المبنى واحد، لكن القيمة مختلفة وهكذا هو المسجد الأقصى، فالذي يراه بوصفه مجرد مساحة من الأرض في مدينة القدس لن يفهم أبدًا لماذا يسكن في أعماق قلب الأمة" .

وأوضح، أن الأقصى قبلة جامعة للوجدان الإسلامي؛ ليس بمعنى قبلة الصلاة التي استقرت إلى الكعبة المشرفة، وإنما بمعنى الوجهة التي تجتمع عندها ذاكرة المسلمين على اختلاف أوطانهم وألسنتهم وأعراقهم.

وحظي المسجد الأقصى المبارك والمقدسات في القدس بزخم لافت ومشروعات نوعية غير مسبوقة في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني، وهو ما يُعرف بـ "الإعمار الهاشمي الخامس" الممتد منذ عام 1999 وحتى اليوم.

تميز هذا العهد بمأسسة الدعم المالي، والتركيز على الترميم الفني الدقيق لمعالم الحرم القدسي، إلى جانب شمول المقدسات المسيحية بالرعاية المباشرة، وقد تم عام 2007 إعادة بناء وتركيب منبر صلاح الدين، وتأسيس الصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة عام 2007 بهدف ضمان توفير تمويل دائم ومستمر لكافة مشاريع الصيانة والترميم، وتجهيز المسجد وتوفير رواتب الحراس والموظفين التابعين للأوقاف الأردنية المرابطين فيه.

كما تم ترميم وتدعيم أجزاء كبرى من الحائطين الجنوبي والشرقي للمسجد الأقصى لحمايتها من التصدعات، وأيضاً تنفيذ مشروع تاريخي بين 2008 و2016 لترميم الزخارف الجصية والفسيفساء داخل قبة الصخرة والمصلى القبلي، وهو من أعقد المشاريع الفنية عالمياً للحفاظ على الهوية الأثرية، وتم تجديد شبكات الكهرباء وتركيب أنظمة إنذار وإطفاء حرائق متطورة وإعادة فرش مسجد قبة الصخرة والمصليات بالسجاد الفاخر المقاوم على نفقة جلالته الشخصية وتصفيح الأسطح الغربية وجامع النساء بألواح الرصاص لحمايتها من الدلف لم تقتصر الرعاية على المقدسات الإسلامية؛ بل شملت مكارم جلالته تمويل مشروع ترميم القبر المقدس في كنيسة القيامة عام 2016 على نفقته الشخصية، تلاها تبرع آخر لترميم الكنيسة عام 2018، تأكيداً على قيم العيش المشترك وحماية الهوية المسيحية للمدينة .

--(بترا) زش/م د/م ق

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

انطلاق مهرجان صيف الزرقاء المسرحي

2026/09/12 | 23:07:29

منتخب الناشئين يخسر أمام التونسي

2026/09/12 | 23:01:25

محاضرة عن الأخوين بدر وإبراهيم لاما في الملكية الأردنية للأفلام

2026/09/12 | 22:58:28

الوحدات والسلط يتعادلان سلبيا بدوري المحترفين

2026/09/12 | 22:32:54

"أصداء الإيمان وأصوات التراث".. عرض موسيقي في موقع مكاور

2026/09/12 | 22:14:02

لبنان: جيش الاحتلال يقصف بلدات بالجنوب

2026/09/12 | 21:46:14

المزيد من تقارير ومتابعات

بين الصخور والمياه .. شلالات "مجهود" في الطفيلة وجهة واعدة لسياحة المغامرات

بين الصخور والمياه .. شلالات "مجهود" في الطفيلة وجهة واعدة لسياحة المغامرات

2026/09/12 | 13:14:47
مبادرة خطوة ... تغذية تتكيّف مع متطلبات الأشخاص ذوي الإعاقة

مبادرة خطوة ... تغذية تتكيّف مع متطلبات الأشخاص ذوي الإعاقة

2026/09/12 | 12:29:06
حزب الميثاق الوطني ينظم حوارية حول السردية الأردنية في ضانا

حزب الميثاق الوطني ينظم حوارية حول السردية الأردنية في ضانا

2026/09/11 | 21:52:57

مبادرات دعم التعليم تفتح أبواب الأمل أمام الشباب وتصنع مستقبلاً أكثر استدامة

2026/09/11 | 17:46:50

اليوم العالمي للإسعافات الأولية.. ثوان تحسمها يد المسعف الأول والأردن يعززها بالتدريب

2026/09/11 | 16:33:54

المشاريع الصغيرة فرصة الشباب نحو الإنتاج ومحرك للتنمية والحد من البطالة

2026/09/11 | 15:57:47

مواجهة ملوحة التربة في وادي الأردن.. ضرورة لحماية الإنتاج الزراعي واستدامة الموارد

2026/09/11 | 15:47:38

المباني الخضراء تُغادر خانة الرفاهية المعمارية إلى صميم الجدوى الاقتصادية

2026/09/11 | 14:47:59
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

استبانة رضا الشركاء

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo