بترا أصل الخبر

عمان
عمان
12°C
الوضع الليلي الوضع النهاري
عاجل اليوم
rows
English

عمان

عمان

12°C

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
عاجل اليوم
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
  • وكالة الأنباء الأردنية (بترا)

  • أجواء لطيفة اليوم ودافئة حتى الخميس

  • وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع في المنطقة

  • وزارة الثقافة: "يوم العلم" رمزية تمثل إرثاً من الفخر والاعتزاز بتاريخ الدولة ونهضتها

  • 96.5 دينار سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية

  • "بيرسون" تفتح مركزا إقليمياً للاختبارات المهنية الدولية بالمجلس التمريضي

  • اتحاد كرة القدم يعلن أسماء حكام الجولة 24 من دوري المحترفين

  • الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام

Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. علماء دين واكاديميون: خطاب الملك في مؤتمر آل البيت يتوافق مع نظرة الاسلام للإصلاح التدريجي

علماء دين واكاديميون: خطاب الملك في مؤتمر آل البيت يتوافق مع نظرة الاسلام للإصلاح التدريجي

2013/08/21 | 15:45:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عمان 21 آب (بترا)- قال علماء دين واكاديميون ان خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني يوم امس في المؤتمر السادس عشر لمؤسسة آل البيت جاء متوافقا مع نظرة الاسلام نحو الاصلاح التدريجي. وبينوا في حديثهم لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ان جلالته وهو يؤكد في خطابه على ان الدين رسالة معتدلة تنبذ العنف وتدعو الى العدالة والتعاون والتكاتف لخدمة الامة فقد "حذر في الوقت ذاته من خطورة استغلال الدين لأغراض سياسية وفي ذلك ربط وتأكيد على نبذ الفرقة والطائفية البغيضة".  عميد كلية الشريعة في الجامعة الاردنية الدكتور امين القضاة قال "ان الاسلام شامل لكل مناحي الحياة الاجتماعية والدينية والسلوكية وان الاسلام هو دين صالح لإدارة الحياة ومن جملتها القضايا السياسية وهذا ما اكده جلالته خلال كلمته امس". واضاف ان الخطورة من استغلال الدين لأغراض سياسية تكمن في انه يتم إغراق الانسان بهذه القضايا على حساب البناء المتكامل لأركان الحياة، مشيرا الى ان مبدأ الاسلام يؤمن بالإصلاح المتدرج الذي يبدأ بإصلاح الفرد مسلكيا واخلاقيا ثم المجتمع وبعدها اصلاح الحياة العامة بما فيها السياسة. واشار الدكتور القضاة الى ان خطاب جلالته بالأمس جاء متوافقا مع نظرة الاسلام وهو الاصلاح التدريجي، مؤكدا ان الدين للجميع ويحمل رسالة متكاملة ومعتدلة بعيدا عن العنف واية امور سلبية ويهدف الى التكاتف والعدالة التي يرنو لها الاسلام. نائب رئيس جامعة آل البيت وعميد المعهد العالي للدراسات الاسلامية في الجامعة الدكتور محمد سميران قال "ان خطاب جلالته جاء ليؤكد عدم استغلال الدين لتحقيق مآرب سياسية كما يحدث الآن في بعض الدول العربية المجاورة". واضاف ان استغلال الدين لايهام الناس ان المواجهة فيما بينهم هي مواجهة دينية وليست سياسية مرفوض، مشيرا الى ان الكثيرين يلبسون عباءة الدين ويستغلونه لمصالحهم الاخرى. واشار الدكتور سميران الى ان الدين الاسلامي يرفض ان يقتل ويراق دم المسلم، بل ان يكون الاصلاح السياسي بالحكمة والموعظة الحسنة والتثقيف بالاطلاع على الامور الدينية بمقصدها الصحيح لإرضاء الله تعالى . وقال ان جلالته ركز على ان لا يستغل الدين في الامور السياسية لأنه اذا استغل فإنه يؤدي الى الفتنة والفرقة الطائفية والبغضة، كما شدد على ان الدين لا يفرق بين فرقة واخرى وفي ذلك احترام للمذاهب الاسلامية والوسطية، وهذا ما اكدت عليه رسالة عمان في التصدي للتكفير ودعت الى عدم التمييز بين الافكار والتي انطلقت من عمان. ولفت الى ان المطلوب الآن هو التفكير الديمقراطي كغاية وليس كمجرد ارقام بالأقلية او الأكثرية اضافة الى عدم جعل الدين وسيلة كسب للوصول الى غرض سياسي والتسلق على ظهور الاخرين، مبينا ان الدين يجمع ولا يفرق ويدعو الى الوسطية ولا يميز، وان الحزبية الاسلامية هي دعوة الى التجديد وليس للتخريب. واضاف ان الاسلام دين وسطي يدعو للتقرب والمحبة والتضامن والرضا بالعيش ثم يأتي التفكير بأمور الحياة بعيدا عن الضلال والمتاهات. الباحث والمفكر الاسلامي الدكتور فايز الربيع تحدث عن جدلية الإسلام السياسي ومرجعية النص وفقه الاجتهاد، وقال "ان هذا المصطلح وليد هذا العصر، وبناء عليه طرحت كثير من الحركات الإسلامية فهمها للدولة تمسكاً بحرفية المصطلح أو تجاوزاً للمفهوم من حيث الشكل والتركيز على المحتوى". ولفت الى ان قضية الدولة والحكم هي القضية الأصعب التي واجهت المسلمين بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، مشيرا الى ان هذه القضية كانت محل افتراق بين كثير من الطوائف والمذاهب الإسلامية، ومع التأكيد على أن الدولة بمفهومها السياسي، والحاكم باعتباره رأس الدولة ضرورة بشرية، وبالتالي فهي ضرورة إسلامية، إذ أن أمور الناس عبر التاريخ لا يمكن أن تحل أو تسير بدون وجود دولة ترعى شؤونهم ومؤسسة حكم تسير هذه الأمور. وبين الدكتور الربيع ان الأمامية الإثني عشرية اعتبرت الإمامة ركناً من أركان الدين، أي كالصلاة وبقية الأركان، ولا يصح إيمان المسلم دون الاعتقاد بها، وما يمكن أن نطرحه ابتداء هو ليس الدين وإنما هو فهم الدين، موضحا ان التفريق حاصل بين الدين والفكر الديني. وقال ان الدين تنزيل سماوي والمنزل عليه هو الرسول صلى الله عليه وسلم المنزّه عن مقتضيات الغفلة والنسيان والسهو والخطأ والاشتباه، أما الفكر الديني فهو قراءة بشرية للدين قابلة لأن تصيب وأن تخطئ. واضاف إن وجود المساحة المتغيرة في الخطاب الإسلامي للنظام العام في المجتمع بما فيه النظام السياسي هي التي تعطيه صلاحية الاستمرار الزماني، مستدركا ان الشريعة أيضاً حددت ضوابط لملء هذه المتغيرات منها الضوابط المتعلقة بتعيين ولي الأمر. وبين ان صلاح حال الناس غاية أعظم من أن تحول بيننا وبينها عقلية جامدة أو همة قاعدة. وقال ان الذين لا يقبلون من الآراء والأفكار إلا ما يجدونه مكتوباً عندهم يحكمون على الأمة بالبقاء حيث كانت، ولنا أن نقول ان أسوأ صور الظلم وأبشع حالات الطغيان وأقساها ما كان مستنداً إلى استخدام نصوص دينية يتم تأويلها وفق أهواء الظالمين أو يدسّ على الدين ما ليس فيه لتحقيق نزوة أو القضاء على خصم. واشار الى انه اذا كان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قد تصرف بالإمامة بصفته البشرية، وفرّق بين أمر السياسة وأمر الوحي، فمن باب أولى أن يكون ذلك مفتاحاً لفهم طبيعة الدولة وكيفية صياغتها. الباحث في الدراسات الاسلامية والفكر السياسي عمران نزال قال "ان الدين الاسلامي رسالة رحمة تحمل قيم التراحم بين الناس، لكن الاشكالية التي تذهب نحو استغلال الدين لأغراض سياسية او إثارة الفتنة الطائفية او التكفير هو انه يتم توظيف الرسالة الدينية لمصالح شخصية سواء سياسية او حزبية". واضاف ان هناك من يرى ان الدين هو فكر استبدادي، مؤكدا ان ذلك غير صحيح فالعهد النبوي والراشدي وما سبقه من عهود اكدت لنا ان الكثير من الناس كانوا يلجأون الى البلاد الاسلامية لعدم فرض الدين في تلك البلاد. وبين عمران ان العقيدة الاسلامية ليست عقيدة تسلطية، مشيرا الى ان سبب نشر الفتنة الطائفية هو وجود نزعة طائفية لدى البعض تحمل اساءة وتعنت في الرأي تؤدي الى الكراهية ومعاداة الآخر. وتابع ان القرآن الكريم استخدم التكفير بالمعنى اللغوي وهو تغطية الحق، أي انه يغطي الحق ويستخدم ما هو مخالف، في حين اننا الآن نشهد استخداما اصطلاحيا للتكفير وهو عدم استخدام العلم الصحيح الذي يضع الانسان في الكفر. ودعا الى  توجيه الناس لاستخدام المعنى اللغوي الوارد في القرآن الكريم في التكفير بحيث لا يكفر المسلم المسلم، لأن القرآن الكريم لم يعط لأي كان الحق في تكفير الآخر. وقال "لا يكون التكفير على اختلاف الرأي بل على المسائل القطعية في الدين، وهنا لا يكون التكفير الا من قبل مؤسسات شرعية كدائرة الافتاء العام ودائرة قاضي القضاة او من خلال مجلس شورى مخول بأن يكفر، وتحديد المسائل التي يُكفر بها المسلم". --(بترا) ز ش / م ص / و م / ف م/اح / س ط  
21/8/2013 - 03:30 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

افتتاح دورة للانتساب لنقابة الصحفيين

2026/04/13 | 16:09:31

معرض الجاليات في "اليرموك".. فضاءٌ ثقافي يجمع الحضارات

2026/04/13 | 16:06:39

الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام

2026/04/13 | 16:00:00

بلدية بني عبيد تستأنف أعمال التعبيد لطريق إربد - عمان

2026/04/13 | 15:58:41

الملك يشير لأهمية إيجاد بيئة حكومية جاذبة للكفاءات والمواهب ضمن إطار مستند للشفافية والعدالة (بترا)

عاجل

2026/04/13 | 15:58:34

الملك يؤكد أهمية توظيف التكنولوجيا لتطوير مؤسسات القطاع العام لخدمة المواطنين والمستثمرين (بترا)

عاجل

2026/04/13 | 15:58:13

المزيد من تقارير ومتابعات

معرض الجاليات في "اليرموك".. فضاءٌ ثقافي يجمع الحضارات

معرض الجاليات في "اليرموك".. فضاءٌ ثقافي يجمع الحضارات

2026/04/13 | 16:06:39
أمطار الطفيلة تنعش المراعي وتحسن الواقع الزراعي

أمطار الطفيلة تنعش المراعي وتحسن الواقع الزراعي

2026/04/13 | 15:39:39
الأردن بخير..ثبات المواقف في مواجهة عواصف الإقليم

الأردن بخير..ثبات المواقف في مواجهة عواصف الإقليم

2026/04/13 | 10:46:46

الأمن العام.. عنوان الطمأنينة في حياة الأردنيين

2026/04/12 | 22:09:04

الحصن في عيد الفصح نموذج اردني للوئام

2026/04/12 | 20:29:23

عيد الفصح محطة لتعزيز القيم الإنسانية النبيلة

2026/04/12 | 18:20:48

رجال دين مسيحيون: السلام والكرامة الإنسانية جوهر رسالة القيامة

2026/04/12 | 17:21:35

الأمن العام.. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات

2026/04/12 | 13:46:43
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo