فاعليات شعبية: الاعتداء على رجال الأمن أمر ضد جميع الشرائع السماوية.. إضافة أولى وأخيرة
2022/12/20 | 01:52:37
ودعا المجلس في بيان أصدره اليوم على لسان رئيسه خلدون بني هاني، العلي القدير أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ورضوانه، وان يَمنّ على ذويهم وأسرهم بالصبر على هذه الفاجعة الوطنية، وأن يشفي الله المصابين.
بدوره، قال رئيس جامعة جدارا الدكتور محمد طالب عبيدات إنه لا يمكن السماح بأي شكل بالمساس بالوطن مؤسسات وأفراده تحت إي ذريعة أو حجة والتفريق بين الحق في التعبير السلمي الذي كفله الدستور وبين الخروج على القانون والاعتداء والتخريب وتعطيل المصالح .
وطالب عبيدات بممارسة اقصى درجات الحزم في التعامل مع مثل هذه الجرائم البشعة التي هزت وجدان الأردنيين ومشاعرهم.
واستنكرت عشائر الزعبي في محافظة إربد بشدة ما حدث من فعل إجرامي آثم تجاه ضباط وأفراد الأمن العام الذين سقطوا دفاعا عن كرامة الأردن وأمنه واستقراره على يد الغدر والإرهاب.
ودعت في بيان لها اليوم إلى تغليب لغة العقل والحوار على لغة العنف والأجرام من اجل حياة كريمة للمواطن تحفظ كرامة وعزة وطنه وتحمي أرواح أبناءنا المنتمين إلى جهازنا الأمني وجيشنا العربي الباسل.
ودان طارق عبدالمهدي بني هاني، أحد وجهاء عشيرة بني هاني في إربد، الجريمة البشعة التي ذهب ضحيتها ثلة من نشامى الأمن العام على أيدي الغدر والجبن وخفافيش الظلام أصحاب الفكر التكفيري.
ونبه بني هاني إلى ضرورة الوعي من تسلل هذه الفئات واستغلال حالة احتجاجية ومطلبية بطرق غير مشروعة وخارجة على القانون، مؤكدا أن مصلحة الوطن العليا وأمنه واستقراره واستدامة مصالح المواطنين وعدم تعطيلها هي معيار المواطنة الملتزمة بثوابت الأردنيين ونهجهم في التعبير عن مطالبهم منذ عقود خلت.
ودعا إلى الضرب يبد من حديد على مثل هذه الفئات التي تريد الانزلاق بالوطن نحو الانفلات والاستقواء على هيبة الدولة التي هي انعكاس لهيبة مواطنيها، ونعى باسم عشيرة بني هاني شهداء الواجب الذي سقطوا دفاعا عن شرف وكبرياء الوطن.
ونعت عشيرة الخطيب في إربد شهداء الواجب، ودعت في بيان باسم مختار العشيرة نبيل الخطيب إلى تغليب صوت الحكمة والعقل في التعاطي مع الأزمات لان خروج الاحتجاجات عن سياقها السلمي الذي كفله القانون والنظام والتعليمات له أضرار وخيمة وجسيمة على الوطن تتجاوز إي توجه أو قرار يتصل بالشان العام فالعنف والتصعيد وتعطيل المصالح العامة لا يجوز لأي كان وهو يمس بجوهر القيم والثوابت الوطنية في التعبير السلمي والحوار الهادف بعيدا عن الفوضى والتخريب.
ودعت العشيرة إلى التعامل بحزم مع مثل هذه المظاهر التي اعتبرتها بالخارجة عن المألوف وعن طبيعة الأردنيين في التعاطي مع الأزمات وطالبت بمحاسبة المسؤولين عنها.
وشددت على ضرورة التنبه للمتسللين والمستغلين لمثل هذه الأزمات في تنفيذ أجندات خاصة مؤكدة ان دماء الأردنيين لم تكن في يوم من الأيام وسيلة للاحتجاج.
وقال أستاذ الإعلام الإسلامي بكلية الشريعة في جامعة اليرموك الدكتور محمد ربابعة إن رجال الأمن هم صمام الأمان والخط الأحمر في الدفاع امن الوطن ومواطنيه وممتلكاته وتيسير وتسهيل مصالحه وحركته وقتلهم والاعتداء عليهم محرم شرعا، مؤكدا أن رجال الأمن سيبقون كما هم المضحون بدمائهم الزكية دفاع عن الأرواح والممتلكات لا تثنيهم عن أداء الواجب الشدائد والمحن أو الاستشهاد على محراب الوطن والواجب.
وأضاف "اننا نحتسب شهداء الواجب شهداء عند الله وفي عليين مع الصالحين والأبرار وحسن أولئك رفيقا واكد أن الدم الأردني ليس رخيصا ولا يسيل إلا دفاعا عن وطن أو مواجهة مع عدو والاحتجاجات غير السلمية مرفوضة قانونيا وشرعيا وأخلاقيا ومجتمعيا ودعا إلى الابتعاد عن مظاهر الاحتجاج غير السلمي لتقويض الفرصة على اصحاب الفك التكفيري للتسلل إلى تحيق أهدافهم الواهنة الواهية التي لا تستقيم مع شرع الله وسنة نبيه".
وقال كاهن رعية القديس جورج الشهيد في اربد الأب فراس عريضة: "إن سماءنا تبكي حزنا على بكاء أمهات ودعت أبناءها الذين ماتوا بغير حق على يدي من لا يستحقون الحياة في أردننا الحبيب".
وأضاف في بيان صدر عن الكنيسة "نصلي اليوم كما في الأمس من أجل اردننا الحبيب ومن أجل عشائرنا الغالية التي ما زالت وستبقى الحصن الحصين ضد كل فكر وإرهاب: لتبقي ولاءها للوطن ولقائد الوطن،الميلاد نعيشه اليوم كما عاشوه أطفال بيت لحم ومن ماتوا اليوم وامس وقبل ذلك استشهدوا عنا ليحمونا ونعيش في واحة السلام الأردن الحبيب".
واستنكرت عشائر بني تميم في اربد هذه الجريمة النكراء، ودعت في بيان لها على لسان الشيخ عبدالكريم التميمي إلى وقف كافة أشكال ومظاهر الاحتجاج الغوغائي والفوضوي والاعتداء على الممتلكات العامه والخاصة، مؤكدة أن هذه ليست صفات وسجايا الأردنيين التي تتصف بالحرص الشديد على منجزات الوطن ومقدراته والتي هي بالواقع ملك للجميع وخسارتها هي خسارة على الجميع وتفويت الفرصة على أصحاب الأجندات الخاصة واهدفهم التي يسعون من خلالها إلى زعزعة الأمن والاستقرار الذي ينعم به الوطن والمواطن والذي هو بالواقع اعظم واثمن من كل المكاسب مهما كانت.
وأشار البيان إلى أن ما حصل من اعتداءات أثمة وجبانة على نشامى الأمن العام هو دليل واضح على وجود هذه الفئة الضالة المضلة وأصحاب الأيادي الأثمة التي تصطاد بالماء العكر والتي لا تريد بهذا الوطن خيرا، مؤكدا أن عشائر بين تميم كما هي العشائر الأردنية ستبقى ملتفة حول الوطن وقيادته وجيشه وأجهزته الأمنية ومؤسساته كالتفاف السوار بالمعصم.
بدوره، استنكر مركز الشفافية الأردني، شُهداء الوطن والواجب من رجال الأمن العام الذين ارتقوا صباح اليوم الاثنين، خلال تأديتهم الواجب الوطني، في سبيل حماية ثرى الأردن.
وعبرت الرئيس التنفيذي للمركز، هيلدا عجيلات، عن أحر مشاعر العزاء والمواساة لذوي الشهداء، مُتمنية الشفاء العاجل للمُصابين من مرتّبات الأمن العام الذين أصيبوا أثناء أدائهم الواجب.
وأكدت أن الأردن وثراه الطهور سيبقى عصياً بوجه كل معتدٍ، وكل من تسول له نفسه زعزعة أمنه واستقراره، تحت ظل قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، ويقظة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية الباسلة.
--(بترا)
م ق/ر ش/أز/س أ
19/12/2022 22:52:37