فاعليات عجلونية: توجيهات ولي العهد تعزز أولوية تحسين الخدمات والتنمية
2026/09/17 | 12:45:36
عجلون 17 أيلول (بترا)- علي فريحات- أكدت فاعليات رسمية وشعبية وحزبية وتطوعية في محافظة عجلون، أهمية التوجيهات التي قدمها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، خلال زيارته إلى مجلس الوزراء، وأنها تحمل رسائل واضحة تؤكد ضرورة مواصلة العمل الحكومي ورفع مستوى الجاهزية والاستجابة لاحتياجات المواطنين وترجمة الخطط والبرامج إلى نتائج ملموسة تنعكس على حياتهم، في ظل التحديات والمتغيرات الإقليمية.
وأشارت الفاعليات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إلى أهمية مواصلة معالجة التحديات الاقتصادية والخدمية وتوسيع قاعدة المشاريع والاستثمارات ودعم القطاعات الإنتاجية والسياحية وتمكين الشباب والمرأة وتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص في دعم مسيرة التنمية إلى جانب المحافظة على الموارد الطبيعية والبيئية التي تشكل أحد مقومات التنمية المستدامة في محافظة عجلون.
وقال النائب آية الله فريحات، إن وضع مصلحة المواطن في مقدمة الأولويات يشكل أساسا للسياسات والبرامج الحكومية، مشيرا الى أن ربط الخطط والبرامج بأطر زمنية واضحة، ووضع مؤشرات قابلة للقياس لمتابعة التنفيذ، يسهم في تقييم أثر السياسات على أرض الواقع ويضمن وصول المشاريع والبرامج التنموية إلى المحافظات وفق احتياجاتها وأولوياتها.
من جهته، أشار رئيس جامعة عجلون الوطنية ومدير مركز الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في اتحاد الجامعات العربية الدكتور فراس الهناندة، إلى أن توجيهات سموه تعكس أهمية الانتقال من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ الفعلي للبرامج والمشاريع والاستفادة من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات الحكومية وتحسين عملية اتخاذ القرار.
وبين أن التحول الرقمي يمكن أن يسهم في رفع كفاءة الخدمات وتسهيل وصول المواطنين إليها، إضافة إلى توفير قواعد بيانات تساعد في تحديد الاحتياجات التنموية للمحافظات بصورة أكثر دقة، مؤكدا أهمية تعزيز الشراكة بين الجامعات والقطاعين العام والخاص في مجالات البحث العلمي والابتكار وبناء القدرات بما يخدم خطط التنمية الوطنية.
بدوره، قال رئيس لجنة مجلس المحافظة المهندس معاوية عناب، إن ربط الخطط الوطنية بأولويات المحافظات يسهم في توجيه المشاريع نحو الاحتياجات الفعلية للمجتمعات المحلية ويعزز عدالة توزيع المشاريع التنموية والخدمية، مبينا أن تحديد مدد زمنية واضحة للتنفيذ، إلى جانب المتابعة الميدانية للمشاريع يسهمان في رفع مستوى الإنجاز وضمان انعكاس المشروعات على واقع الخدمات والبنية التحتية في المحافظة وأن مجالس المحافظات يمكن أن تؤدي دورا مهما في تحديد الأولويات ومتابعة المشاريع والتنسيق مع الجهات المعنية.
من جانبه، قال رئيس لجنة بلدية كفرنجة الجديدة إسماعيل العرود، إن البلديات تمثل حلقة أساسية في تنفيذ المشاريع والخدمات التي تلامس حياة المواطنين بصورة مباشرة، مؤكدا أهمية تعزيز قدراتها وتمكينها من تطوير البنية التحتية والاستجابة للاحتياجات المحلية، بالإضافة إلى تعزيز التعاون بينها وبين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي.
من ناحيته، قال عميد كلية الهندسة في الجامعة الهاشمية الدكتور عدنان مقطش، إن توجيهات سمو ولي العهد تؤكد أهمية الاستثمار في التعليم والكوادر البشرية وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل وخطط التنمية الوطنية، بما يسهم في إعداد جيل يمتلك المهارات والمعارف اللازمة للمشاركة بفاعلية في مسيرة التطوير والتحديث.
وأكد رئيس غرفة تجارة عجلون النائب الأسبق عرب الصمادي، أن الحفاظ على انسيابية سلاسل التوريد وتوفر المخزون الاستراتيجي يمثلان عنصرين مهمين لاستقرار الأسواق، خصوصا في ظل المتغيرات الإقليمية وما تفرضه من تحديات اقتصادية، مبينا أن توسيع الآفاق الاقتصادية والاستثمارية وتعزيز دور القطاع الخاص يفتح المجال أمام مشاريع جديدة ويوفر فرص عمل.
ودعا رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في عجلون ملكي بني عطا، الى تعزيز الشراكة بين الجمعيات والمؤسسات الرسمية والقطاع الخاص في تنفيذ البرامج الاجتماعية والتنموية بحيث تنتقل الجهود من تقديم المساعدات المباشرة إلى برامج التمكين والتأهيل وبناء القدرات بما يعزز الاعتماد على الذات.
وقالت رئيس فرع حزب التغيير في عجلون موزة فريحات، إن تعزيز الحوار حول السياسات والبرامج العامة وإيصال أولويات المجتمع المحلي إلى الجهات المعنية يمثلان جزءا من الدور الذي تضطلع به الأحزاب في الحياة العامة، اضافة الى أهمية توسيع قنوات التواصل بين الأحزاب والفعاليات المحلية والاستماع إلى القضايا التي تواجه المواطنين والعمل على طرح حلول واقعية لها.
وقال عضو جمعية نسمة شوق السياحية محمود العبود، إن تأكيد سموه أهمية النهوض بقطاع السياحة يكتسب أهمية خاصة بالنسبة لعجلون لما تمتلكه المحافظة من مواقع طبيعية وتاريخية وبيئية تشكل عناصر جذب للزوار، مؤكدا أن تطوير إدارة المواقع السياحية وتحسين الخدمات وتجربة الزائر وتوفير البنية التحتية المناسبة يسهم في زيادة استفادة المجتمع المحلي من الحركة السياحية.
وأوضحت عضو مبادرة البيئة تجمعنا فاتن الغزو، أن التنمية الاقتصادية والسياحية ينبغي أن تسير بالتوازي مع حماية الموارد الطبيعية، خصوصا في محافظة عجلون التي تشكل بيئتها وغاباتها عنصرا أساسيا في جاذبيتها السياحية مؤكدة أهمية دمج الاستدامة البيئية في المشاريع والبرامج التنموية وتعزيز الوعي المجتمعي بالمحافظة على الغابات والمياه والتنوع الحيوي، وأن حماية الموارد الطبيعية تشكل أساسا لاستدامة الأنشطة السياحية والاقتصادية مستقبلا.
من جهته، قال عضو لجنة تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي يوسف الصمادي، إن إشراك الشباب في المبادرات المحلية والعمل التطوعي يعزز حضورهم في معالجة القضايا المجتمعية، ويسهم في توجيه طاقاتهم نحو برامج تخدم احتياجات المواطنين ويسهم في بناء دور أكثر فاعلية لهم داخل مجتمعاتهم ويعزز ثقافة المسؤولية والمبادرة.
وأكد الناشط التطوعي احمد قريشات، أن أولوية المواطن تتطلب أن تنعكس البرامج الاقتصادية والتنموية بصورة مباشرة على حياة الأسر من خلال دعم المبادرات والمشاريع التي تسهم في تعزيز الاستقرار المعيشي.
--(بترا) ع.ف/أ م/أ أ