فاعليات في محافظة عجلون: خطاب الملك إشارة واضحة لحل مشكلة الشرق الأوسط
عجلون 26 أيلول (بترا)- أكدت الفعاليات الشعبية والحزبية والنيابية في محافظة عجلون أن ما ورد في خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني خلال افتتاح الدورة الثامنة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة شمل كافة القضايا والتحديات التي تعاني منها منطقة الشرق الأوسط.
وقال النائب الدكتور رضا حداد إن جلالته تناول أهم ملفين في المنطقة، وهما السوري والفلسطيني نظرا لتأثيرهما على الأردن بشكل مباشر، مشيرا إلى تأكيد جلالته على أهمية حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والقضية الفلسطينية بإيجاد حل عادل وشامل يؤدي إلى إزالة الاحتقان والتأزم في المنطقة.
وأشار رئيس غرفة تجارة عجلون عرب الصمادي الى أن جلالته في خطابة التاريخي بين صورة الإسلام المشرقة التي تتسم بالوسطية والاعتدال ونبذ العنف والتعصب، في تعايش ديني يشكل نموذجا للتآخي الإسلامي المسيحي.
وقال رئيس لجنة العمل التطوعي والاجتماعي في المحافظة محمد البعول أن جلالته بين موقف الأردن من الأزمة السورية ومقدار العبء الذي يتحمله جراء الأعداد الكبيرة التي تدخل يوميا إلى المملكة، وان الأردنيين يحتضنون أشقاءهم بكل رحابة صدر ومحبة وإتاحة كافة الإمكانيات أمامهم.
وبين رئيس الاتحاد التعاوني والإقليمي في المحافظة المهندس محمد السيوف أن خطاب جلالة الملك كان شاملا وواضحا، وبالذات الموقف الأردني الثابت تجاه وحدة سوريا وأمنها واستقرارها.
واعتبر الناشط والاجتماعي في المحافظة كامل الصمادي إن جلالة الملك قدم الصورة الحقيقية للإسلام وتعاليمه المعتدلة والوسطية القائمة على حرية الرأي والعبادة والمساواة بين مختلف الأطياف العرقية والدينية.
وأكدت عضو مجلس بلدي كفرنجة ورئيسة جمعية سيدات وادي راجب التعاونية موزة فريحات إن جلالة الملك قدم النموذج الأمثل للمجتمع الأردني، "البيت المستقبل الجامع الذي يقوم على أسس ومبادئ قوية من إجماع الأغلبية وحماية حقوق الأقلية والثقافة الديمقراطية المرتبطة بالمواطنة الفاعلة والتغيير السلمي التدريجي".
وبين رئيس جمعية صخرة للتنمية خالد المومني أن جلالته استهل الحديث بالإشارة إلى أهمية أن يعم السلام في منطقة الشرق الأوسط الذي سينعكس بشكل مباشر على السلام العالمي.
--(بترا)
ع ف/ف ج
26/9/2013 - 05:50 م