بترا أصل الخبر

عمان
عمان
13°C
الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

عمان

عمان

13°C

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. متخصصون يحذرون من ظاهرة التحريض الرقمي وصناعة "الترند" الزائف

متخصصون يحذرون من ظاهرة التحريض الرقمي وصناعة "الترند" الزائف

2026/02/16 | 19:53:39

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

عمان 16شباط (بترا) رانا النمرات- حذر خبراء في الإعلام الرقمي ورصد المحتوى الإلكتروني من تنامي ظاهرة التحريض المنظم عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن الأمر لم يعد يقتصر على ردود فعل آنية أو عبارات عابرة، بل تطور إلى عملية تدار بأساليب احترافية تهدف إلى التأثير في الرأي العام وصناعة حالات استقطاب مصطنعة.

وأوضحوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن هذا النوع من التحريض يمثل تهديدا مباشرا للسلم المجتمعي ولمصداقية المشهد الإعلامي، لا سيما في ظل استغلال خوارزميات المنصات الرقمية التي تعزز انتشار المحتوى الصادم والمثير للجدل على حساب الطرح المتوازن والمعلومات الدقيقة.

وشددوا على أن التصدي لهذه الظاهرة يتطلب تعزيز أدوات التحقق الإعلامي، ورفع مستوى الوعي الرقمي لدى الجمهور، وتفعيل السياسات والإجراءات التقنية التي تحد من انتشار خطاب الكراهية والمحتوى المضلل، مع التأكيد في الوقت ذاته على أهمية صون حرية التعبير ضمن الأطر القانونية والمهنية.

وأكدت شرين الصغير، راصدة ومحررة ومدققة معلومات في مرصد مصداقية الإعلام الأردني "أكيد"، أن ملف "التحريض الرقمي" يتصدر أولويات عمل المرصد، نظرا لما يتركه من تأثير مباشر على السلم المجتمعي ومصداقية المشهد الإعلامي، مشددة على أن التعامل المهني مع هذا النوع من المحتوى يستند لمعايير رصد وتحقق واضحة ومعتمدة.

وأوضحت أن الحسابات أو الصفحات التي تبث محتوى تحريضيا غالبا ما تستخدم أسماء وهمية وصورا رمزية عامة أو مسروقة، وبما يتيح لها التملص من المسؤولية القانونية والأخلاقية.

وأضافت، إن ما يعرف بـ "العدوى الرقمية" يحدث عندما يُنقل المحتوى من سياقه الأصلي ويعاد تكييفه بما يتناسب مع خوارزميات كل منصة، ما يسهم في إطالة عمر الإشاعة أو خطاب الكراهية وتعزيز انتشارهما.

وبينت أن المحتوى غالبا ما يبدأ بصورة أو مقطع فيديو مجتزأ عبر منصة "تيك توك"، ثم ينتقل إلى "فيسبوك" داخل مجموعات مغلقة لتعميق النقاشات الجدلية، قبل أن يصل إلى "إكس" ليتخذ طابعا سياسيا أو نخبويا، ما يمنحه زخما إضافيا ويعيد تدويره في فضاءات مختلفة.

وأضافت، إن طبيعة الخطاب تتبدل وفقا للجمهور المستهدف؛ إذ يركز المحتوى على الإبهار البصري والعناوين الصادمة في "تيك توك" و"إنستغرام" لاستقطاب الفئات الأصغر سنا، بينما يُقدم عبر "فيسبوك" ضمن أطر اجتماعية أو دينية لإثارة مشاعر الجمهور العام واستقطابه.

وحذرت الصغير من أن بعض وسائل الإعلام قد تقع في خطأ نقل محتوى منصات التواصل دون التحقق منه فتساهم بغير قصد بسرعة وزيادة انتشار محتوى تحريضي ومنحه "مصداقية زائفة"، مؤكدة أهمية وجود وحدات أو أقسام متخصصة في التحقق قبل النشر داخل المؤسسات الإعلامية، وعدم تغليب السرعة على الدقة بذريعة السبق الصحفي.

وأوضحت أن المعيار الفاصل في التمييز المهني بين خطاب الكراهية والنقاش العام الحاد يقوم على "الضرر والهدف"، أو ما يعرف بالمصلحة العامة، مشيرة إلى أن حرية التعبير تكفل نقد الأفعال أو الأفكار، حتى وإن اتسمت اللغة بالحدة، ما دام ذلك لا يتضمن دعوات صريحة أو ضمنية إلى العنف.

من جانبه، قال أستاذ الإعلام الرقمي المشارك في جامعة الشرق الأوسط الدكتور محمود الرجبي، إن التفريق بين التحريض والتفاعل الرقمي العفوي يستند إلى مؤشرات منهجية تتعلق بطبيعة المحتوى وسلوك الحسابات التي تقف وراءه.

وأوضح أن التفاعل العفوي يتسم عادة بتنوع طبيعي في أساليب الكتابة ووجود أخطاء لغوية بسيطة تعكس الطابع الإنساني للمحتوى، في حين يظهر التحريض المدار بنمط متناسق أقرب إلى "النسخ واللصق"، مع نشر مكثف خلال فترة زمنية محددة، عبر حسابات مغلقة أو حديثة الإنشاء.

وأشار إلى أن من أبرز أساليب التحريض ما يعرف بـ"الأستروترفنغ" (Astroturfing)، وهو حراك مصطنع يظهر نفسه كأنه تفاعل شعبي طبيعي، بينما يكون في حقيقته منظما أو ممولا من عدة جهات.

ولفت إلى أن خوارزميات منصات التواصل تسهم في تعميق الاستقطاب؛ إذ تعزز انتشار المحتوى الصادم أو الاستفزازي بسبب ارتفاع معدلات التفاعل معه، ما يؤدي إلى تشكل "فقاعات رأي" قد تؤثر سلبا في الوحدة والتلاحم الاجتماعي.

وبين أن بعض المقاطع القصيرة التي تقدم مجموعات بشرية ضمن قوالب نمطية مستفزة تحصد تفاعلا وجدلا أكبر من المحتوى التحليلي الرصين، ما يجعلها أكثر حضورا في خوارزميات العرض والوصول إلى المستخدمين.

وأضاف، إن التحليل الرقمي يكشف في بعض الحالات استهدافا مباشرا للهوية، من خلال التركيز على منطقة جغرافية أو طائفة أو نوع اجتماعي، مع تكرار أنماط خطابية تقوم على الوصم أو نزع الإنسانية.

وأوضح أن رصد هذا النوع من التحريض يعتمد على أدوات تحليل محتوى متقدمة، تشمل قواميس خطاب الكراهية، وتحليل الموضوعات والمشاعر، إلى جانب أدوات تقنية قائمة على الذكاء الاصطناعي، مثل واجهة "غوغل بيرسبكتيف" (Google Perspective API) لقياس سمية المحتوى، ومنصة "هيت بيس" (Hatebase) المعنية بتوثيق ورصد مفردات وخطابات الكراهية عالميا.

ودعا الرجبي إلى إطلاق حوار عربي فاعل مع الشركات المالكة لمنصات التواصل الاجتماعي بهدف مراجعة السياسات الخوارزمية وضبطها بما يحمي خصوصية المجتمعات العربية، ويحد من تشجيع الانقسام والاستقطاب.

من جهتها قالت الدكتورة سرى شطناوي، من قسم الصحافة والإعلام الرقمي في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط، إن التحريض الرقمي تحول إلى عملية "تعبئة عاطفية" ممنهجة تستهدف أمن المجتمع وتماسكه، مشيرة إلى أن تأثيره لا يقتصر على الفضاء الافتراضي، بل يمتد إلى السلوكيات الميدانية.

وأوضحت أن هذا التأثير يتجلى في مشاجرات أو "محاكمات رقمية" تسبق صدور الأحكام القضائية، ما قد يفضي أحيانا إلى ممارسات اجتماعية قاسية، مثل القطيعة.

وأضافت، إن التحريض الرقمي يحقق انتشارا أوسع عندما يلامس "الأعصاب المكشوفة" في المجتمع، لا سيما في القضايا الحساسة.

وأكدت شطناوي أن مظاهر الاستقطاب الرقمي تتجلى في تراجع الأصوات المعتدلة أو تغييبها أو تعرضها لحملات متواصلة، إلى جانب النشاط المكثف لحسابات وهمية تنشر محتوى تحريضيا في توقيت متزامن.

ولفتت إلى أن بعض المجموعات المغلقة أصبحت مصدرا وحيدا للمعلومات لدى شريحة من المستخدمين، ما يسهم في تشكيل وعي جمعي مشوه.

--(بترا) رن/ع أ/اح

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

انتصاران للفيصلي والجزيرة على السرحان والرمثا بدوري المحترفين

2026/02/25 | 23:49:17

جولة رقابية في لواء الرمثا على محلات سهل حوران

2026/02/25 | 23:31:00

فعاليات مجتمعية لتعزيز الوعي والاستدامة وتمكين الشباب والمرأة

2026/02/25 | 23:14:38

مقتل 4 وإصابة 10 في انفجار بمصنع أسمدة غربي روسيا

2026/02/25 | 23:13:42

الأرصاد: أجواء باردة وأمطار خفيفة الخميس وتحذيرات من الرياح والغبار

2026/02/25 | 23:05:08

الحنيطي يتفقد مشاريع إنشائية في لواء الأمير الحسن بن طلال المدرع 60

2026/02/25 | 22:50:55

المزيد من تقارير ومتابعات

جمعية عراقة الطفيلة الخيرية ...مبادرات للتمكين الاقتصادي وبرامج للمرأة والطفولة

جمعية عراقة الطفيلة الخيرية ...مبادرات للتمكين الاقتصادي وبرامج للمرأة والطفولة

2026/02/25 | 14:50:53
"الخيرية الهاشمية": تقديم المساعدة لم يعد خيارا موسميا بل التزام تجاه معاناة الإنسان

"الخيرية الهاشمية": تقديم المساعدة لم يعد خيارا موسميا بل التزام تجاه معاناة الإنسان

2026/02/25 | 13:17:24
مبادرات "حفظ الطعام" فرصة لتعزيز الأمن الغذائي والتكافل الاجتماعي في رمضان

مبادرات "حفظ الطعام" فرصة لتعزيز الأمن الغذائي والتكافل الاجتماعي في رمضان

2026/02/25 | 10:53:17

مشجعون: الأجواء الرمضانية تعزز الحضور الجماهيري في مباريات دوري المحترفين

2026/02/25 | 08:15:14

خلال عام .. 635 طفلا و 1598 مرافقاً لهم نقلهم الأردن من غزَّة في رحلة علاج يقودها الجيش العربي

2026/02/24 | 17:09:38

المسجد الحميدي في الطفيلة يروي 129 عاما من تاريخ المدينة

2026/02/24 | 15:25:45

المجالس العلمية الهاشمية.. منارات معرفية تعزز الوعي الديني

2026/02/24 | 13:50:20

الطبيب حميدان الزيود .. 36 عاما من العلاج الرمزي لنحو مليون مراجع

2026/02/24 | 13:09:18
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo