مجلس النواب يواصل مُناقشة "موازنة 2026"
2025/12/11 | 11:20:33
عمان 11 كانون الأول (بترا)- واصل مجلس النواب، ولليوم الرابع على التوالي، خلال جلسة صباحية عقدها اليوم الخميس، برئاسة رئيس المجلس مازن القاضي، مناقشة مشروع قانون الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2026.
وكان أول المتحدثين في الجلسة، التي حضرها رئيس الوزراء جعفر حسان وأعضاء في الفريق الحكومي، النائب أحمد هميسات.
ودعا هميسات، إلى الإسراع في إنجاز الناقل الوطني والتوسع بشمول أعداد إضافية في المعونة الوطنية.
من جهته، أكد النائب حسن الرياطي، ضرورة الإسراع بإنشاء مستشفى حكومي في العقبة، ومراجعة قانون الطاقة والأنظمة المتعلقة بالطاقة المتجددة.
بدوره، طالب النائب أيمن أبو الرب، الى إقامة مستشفى في لواء الرصيفة في محافظة الزرقاء.
من جانبه، قال النائب أحمد الشديفات إن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، أثبت أنه النموذج الفريد في التوازن والاعتدال، وفي القدرة على تحويل التحديات إلى فرص، فكان صوت الحكمة والعقل في محيط مضطرب.
وأضاف، إننا "نثمن الجهود الوطنية المخلصة في الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها، ونؤكد في الوقت ذاته أن مسؤوليتنا جميعا هي تعزيز هذا النهج من خلال العمل الجاد والتشريعات التي تصون كرامة المواطن، وتدعم مسيرة التنمية الشاملة في كل ربوع الوطن".
من جهته، أكد النائب خالد أبو حسان، أهمية ربط الجامعات بسوق العمل عبر مساقات تدريب عملية ومباشرة والتركيز على مهارات المستقبل: البرمجة، الذكاء الاصطناعي، الطاقة المتجددة، الأمن السيبراني، داعيا إلى منح حوافز لكل شركة توظف أردنيين.
بدوره، قال النائب طلال النسور، خلال الجلسة التي ترأس جانبا منها النائب الأول لرئيس مجلس النواب خميس عطية، أهمية تقديم دعم أكثر للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، فضلا عن ضرورة توجيه الموارد نحو التعليم المهني والابتكار.
وثمن النسور الإجراءات الحكومية في القطاع الصحي خاصة بعد تأمين ملايين الأردنيين ضد السرطان في مركز الحسين، مشيرا إلى أبرز ما تحتاجه منطقته الانتخابية.
من جانبها، شددت النائبة رانيا أبو رمان على ضرورة "وجود شراكات مع القطاع الخاص تشارك في الإنتاج وشراكات لإقامة مصانع وزراعات حديثة ومراكز تدريب وتشغيل ومشاريع طاقة متجددة تخفف فاتورة الاستيراد.
واقترحت أبو رمان توسيع القاعدة الإنتاجية من خلال إجراءات واضحة وسريعة وتحفيز حقيقي للمشروعات التي توفر فرص عمل وتدعم النمو.
وطالب النائب عبد الرؤوف الربيحات، بتقديم منح لطلبة الجامعات ومعالجة موضوع البطالة.
وقال النائب عبد الباسط الكباريتي، إن "الحكومة باشرت بوضع خطط لمشروعات كبرى واستراتيجية كالناقل الوطني وسكة الحديد وغيرها وهذه جهود مقدرة".
وأوضح الكباريتي، أن الاستثمارات، "وطنية كانت أم أجنبية"، ضرورة اقتصادية يجب أن يرافقها منظومة تشريعية واضحة ومتناسقة.
وأشار النائب محمد كتاو، الى ضرورة "وضع خطة وطنية لادارة الأصول وتعظيم ايرادات الأصول الحكومية العامة لتوليد ايرادات جديدة وتقليل الاصول غير المستغلة، ومراجعة برامج الحوافز والاعفاءات الاستثمارية واعادة تقييمها وفق معايير العائد الاقتصادي الفعلي وتوجيهها نحو القطاعات ذات القيمة المضافة العالية".
وشدد على أهمية "تحسين دقة التنبؤات المالية وتطوير وحدات التحليل المالي داخل الوزارات لتقليل الفجوة بين التقديرات والنتائج الفعلية، ما يرفع جودة التخطيط المالي".
ودعا النائب عطا الله الحنيطي، الى ضرورة إعادة النظر بقانون السير والمخالفات الغيابية والتوسع في الكاميرات، مؤكدا أهمية تبني إصلاحات اقتصادية حقيقية تنسجم مع رؤية جلالة الملك في خلق فرص العمل وتحسين معيشة المواطنين.
وقالت النائب مي السردية، إن تنمية المحافظات ومناطق الأطراف، ركيزة أساسية لإعادة توزيع مكتسبات التنمية وبناء اقتصاد وطني متكامل وفقا للميزة التنافسية لكل اقتصاد محلي لأي محافظة او منطقة.
وأكد النائب علي الغزاوي ضرورة تمكين العنصر البشري وتطويره، فالقوة لا تقاس إلا بقدرة الدولة على إعداد الإنسان وتحفيز قدراته، وتعظيم إنتاجيته وتحويل مواهبه إلى موارد اقتصادية حقيقية.
وقال النائب وسام اربيحات "الجميع يقر بأزمة الاكتظاظ بالمدارس وكلفة المدارس المستأجرة"، متسائلا لماذا لا نعود لنظام الفترتين لتتحسن مخرجات التعليم ولتعيين المعلمين.
وبين النائب قاسم القباعي إن المطلوب هو برنامج وطني يضع الإنسان في قلب العملية التنموية ويحول التعليم والتكنولوجيا والموارد الوطنية إلى استثمارات سياسية تولد فرص عمل، وتعيد توزيع الثروة بما يحقق العدالة الاجتماعية والحقوق الأساسية للمواطنين.
إلى ذلك، قال النائب نصار القيسي إن الفريق الاقتصادي في الحكومة الحالية اتخذ قرارات جريئة في ظرف شديد التعقيد، وبدأ يحرك الأدوات الإصلاحية بطريقة مختلفة عن الأساليب التقليدية.
وأعرب عن تفاؤله بهذا الفريق وقدرته على تحقيق نتائج أفضل، إذا ما ترافق عمله مع مقاربة اجتماعية أقرب لاحتياجات المواطن الأردني.
بدوره، قال اندريه العزوني "إن مشاركة المملكة في كأس العالم تمثل فرصة ذهبية لتسويق الأردن، متسائلا هل هناك خطة لتسويق الأردن في كأس العالم؟.
من جهته، دعا النائب يوسف الرواضية إلى دراسة إنشاء منطقة صناعات خفيفة في لواء البترا.
أكد الحاجة إلى مراجعة شاملة لتحقق العدالة والتوازن بين حاجة السوق من جهة وحماية فرص العمل لأبناء الوطن من جهة أخرى.
من جانبه، قال النائب محمد الغويري، إن تحسين الخدمات الصحية ينبغي أن يكون بندا أساسيا، لأنه ينعكس على المواطن وحقه في العلاج.
مضيفا "أنا أعرف حجم ما يحمل من تعب وإرهاق وبلوى ، وأعرف كم يحتاج ولو لجملة هو وكادره تساهم في رفع المعنوية ولو قليلا ".
وتابع الصفدي "أظن أن الحكومة بقدر ما تجرعت من سياط النهش والهجوم ، تحتاج ولو لنسمة من المعنوية تريح وجهها من عناء هذا الهجوم ".
وقال النائب أحمد الصفدي "أشكر رئيس الوزراء، الذي اجتهد وأصاب وقلل الأخطاء ونحتاج الى معنوية لتريح الحكومة".
--(بترا)
م خ/ رق
11/12/2025 11:20:33