بترا أصل الخبر

لطيفاً
عمان
18°C
الوضع الليلي الوضع النهاري
عاجل اليوم
rows
English

لطيفاً

عمان

17°C

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
عاجل اليوم
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
  • منتدى التواصل الحكومي يستضيف أمين عام سلطة وادي الأردن غدا

  • الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين

  • وفد من كنائس فلسطين يزور المستشفى الميداني الأردني نابلس"12" للتعزية بشهداء أحداث الكرك

  • الملك يلقي خطاب العرش في افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين

  • رئيس الوزراء: الحكومة ملتزمة بتنفيذ توجيهات الملك الواردة في خطاب العرش لتكون مصلحة الأردن والأردنيين في صلب كل قرار بالتعاون مع مجلس الأمة

  • الطراونة رئيسا لمجلس النواب 20 بدورته العادية الثالثة

  • رئيس الوزراء يهنئ الطراونة بثقة أعضاء مجلس النواب وانتخابه رئيسا للمجلس

Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. محللون: خطاب العرش يؤسس لثقافة العطاء وكرامة الكلمة وأدب الاختلاف

محللون: خطاب العرش يؤسس لثقافة العطاء وكرامة الكلمة وأدب الاختلاف

2026/11/02 | 19:51:23

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
محللون: خطاب العرش يؤسس لثقافة العطاء وكرامة الكلمة وأدب الاختلاف

عمان 2 تشرين الثاني (بترا) سلوى صالح- لم تكن عبارة جلالة الملك عبدالله الثاني خلال افتتاحه، اليوم الاثنين، أعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين: "من أحب الأردن حفظ له جميل العطاء وكرامة الكلمة وأدب الاختلاف"، عابرة في بلاغتها، بل دستورا أخلاقيا وسياسيا يلخص فلسفة الدولة الأردنية في مئويتها الثانية، ويرسم خارطة طريق للعمل العام تحت قبة البرلمان وخارجها.

ولخصت العبارة ثلاث قيم في توقيت تتعاظم فيه التحديات المحلية والإقليمية، وتتسارع التحولات الوطنية مع انطلاق مسارات التحديث السياسي والإداري والاقتصادي.

وقال محللون لوكالة الأنباء الأردنية "بترا" إن "جميل العطاء" تعني استحضار ذاكرة الدولة وتضحيات بناتها وأبنائها، وتذكير بأن المواطنة الحقة هي حفظ للمعروف وصون للإنجاز، وأن "كرامة الكلمة" تأكيد على أن حرية التعبير التي كفلها الدستور الأردني ليست انفلاتا ولا تشهيرا، بل مسؤولية تحمي النسيج المجتمعي من التضليل وخطاب الكراهية، فيما يأتي "أدب الاختلاف" كضمانة لنجاح التجربة الحزبية والبرلمانية الجديدة، وكقاعدة ذهبية لإدارة التنافس السياسي في إطار المصلحة العليا للدولة، بما يعزز وحدة الجبهة الداخلية ويصون مكانة الأردن كنموذج للاعتدال والحكمة في إقليم مضطرب.

وأكد أستاذ القانون العام الدكتور معاذ أبو دلو، أن الجملة الملكية تحمل دلالات عميقة تؤكد أن حب الأردن يجب ألا يقتصر على مجرد الشعارات، بل يجب أن يتحول إلى سلوك ومسؤولية يتحملها الجميع، ويتطلب ذلك احترام الكلمة واحترام الآخر والعمل الجاد.

وأضاف إن توقيت هذه الرسالة في خطاب العرش له دلالة مهمة، وتحمل توجيهات مباشرة للجميع بضرورة التحلي بالمسؤولية الوطنية والأخلاقية، وأن يبقى التنافس السياسي دائما في إطار المصلحة العامة واحترام المؤسسات والدولة وقيم المواطنة وخدمة المواطنين.

وأوضح أبو دلو أن تلك الكلمات يترجم عبر ثقافة الحوار واحترام الرأي والرأي الآخر، مشيرا إلى أن الدستور الأردني يتحدث عن حرية وحق التعبير والرأي استنادا للمادة 15 منه.

وشدد على ضرورة الابتعاد عن الشخصنة والتشهير والتجريح واغتيال الشخصية، وأن يعمل البرلمان على ممارسة الرقابة والتشريع بمسؤولية وبما يحقق المصلحة العامة، وأن يكون التنافس عبر برامج لخدمة المواطنين بعيدا عن المصالح الشخصية.

وبين أن حرية الرأي والتعبير حق دستوري لكن يجب أن ترتبط بالمسؤولية واحترام حقوق الآخرين وألا تتجاوز القانون، ولا يجوز أن تتحول إلى أداة للتحريض أو خطاب الكراهية، وأن تبقى دائما ضمن إطار المسؤولية ومن أجل مصلحة الأردن.

واعتبر أبو دلو أن هذه الجمل تمثل ميثاقا وطنيا وأخلاقيا يكمل مسيرة التحديث السياسي والإداري، وتشكل أساسا لممارسة الديمقراطية وسيادة القانون.

وأشار الى أن التحديث والإصلاح لا يحدثان مرة واحدة في عمر الشعوب، بل هما سيرورة مستمرة تشمل التشريعات والمشاركة الحزبية والسياسية في الانتخابات، وترسيخ ثقافة تؤمن بتعددية الآراء وتحترم الإنسان وتصون كرامته وحريته.

وأكد ضرورة التمسك بتفعيل الجبهة الداخلية واحترام الاختلافات في ظل التحديات الإقليمية المحيطة، معتبرا أن توحد الجبهة الداخلية هو مصدر قوة لتعزيز مكانة الأردن كنموذج للاعتدال والتوازن والحكمة وسط إقليم يواجه أزمات وصراعات مستمرة.

بدوره، قال نقيب الصحفيين الأردنيين طارق المومني، إن جلالة الملك لطالما دفع باتجاه أن يكون الإعلام قوة للدولة يمارس عمله بمهنية ووفق قواعد أخلاقية، ونوه غير مرة إلى أن الدستور يكفل حرية الرأي والتعبير، وضرورة إبراز قصص النجاح للأردنيين وإبراز إنجازات الدولة لتعزيز الإيجابيات ومحاربة السلبيات، وهنا تأتي مسؤولية الإعلام لمحاربة مثل هذه النماذج، والدفع باتجاه إبراز كل منجز وتعزيزه.

وأضاف إن الكلمة في العمل الإعلامي تحمل أمانة كبرى ووزنا أخلاقيا ومهنيا يتجاوز نقل الأحداث لبناء الوعي أو هدم الاستقرار، وهذا يستوجب التحقق من صحة الأخبار والرجوع إلى المصادر الموثوقة، وهو ليس خيارا بل واجب أخلاقي ومهني، ذلك أن السبق الصحفي لا يتقدم على احترام عقول الناس ووعيهم ومشاعرهم، إلى جانب ترسيخ القيم وحماية نسيج المجتمع، إذ إن الكلمة قوة ناعمة تعزز الانتماء وتحصن المجتمع ضد التضليل والأخبار غير الصحيحة وتحفظ السلم المجتمعي، فضلا عن مواجهة الأزمات بحكمة، حيث يتحول الإعلام في مثل هذه الظروف إلى حصن للوعي الوطني ويبتعد عن التهويل ويقدم الحقيقة كما هي دون انحراف.

وأشار المومني إلى ضرورة أنسنة الأحداث واحترام كرامة البشر وأن يبقى الإعلام جسرا حقيقيا بين الدولة والمواطن، مؤكدا أن هناك ميثاق شرف صحفي وأخلاقي ينص صراحة على احترام الاختلاف والرأي الآخر، ويرفض خطاب الكراهية، وهذا من أبجديات العمل الإعلامي وقال إذا نظرنا إلى وسائل الإعلام المختلفة نجد أنها بعيدة عن خطاب الكراهية، من يمارس ذلك هو بعض وسائل التواصل الاجتماعي التي تحتاج إلى ميثاق أخلاقي يضبط سلوكها، ويدفع باتجاه أن تمارس عملها بمهنية بعيدا عن التحريض، والسعي لتعزيز القواسم المشتركة بما يخدم الوطن والمواطن ويعزز المسيرة السياسية.

من جانبه، أكد أستاذ علم الاجتماع في جامعة مؤتة الدكتور حسين المحادين، أن العقد الأخلاقي الذي أشار إليه جلالة الملك هو الترجمة الميدانية فكرا وسلوكيات للانتماء والإنجاز خدمة للأهل من قبل كل في اختصاصه، وإن عملية المراكمة على منجزات الأجيال وعبور دولتنا المئوية الأولى في إقليم وعالم مضطرب إلا الدليل الحاسم على أن تنوع الاختصاصات وتكامل العطاء إنما هما موئل الديمومة والارتقاء على الدوام.

وأضاف المحادين إن قيم الوفاء التي أشار إليها جلالته في خطاب العرش إنما هي رسالة متعددة العناوين والاتجاهات لكل من آخاه أهلنا وبنى غراسه دون منة كعاداتنا الحميدة مع كل الأشقاء والأحرار الذين جارت عليهم الظروف، لكن بعضهم لم يصن العشرة والمحبة، وهذا هو شأن قيادتنا وأهلنا معا.

وأكد أن تنوع الآراء تحت مظلة الدستور وبحماية القانون إنما هو مرجل وطني سيعمل على إنضاج الرؤى والإنجازات بصورة تشاركية وطنية تمثل امتدادا لتنوع وحرية التعبير الواعي عن الآراء والاتجاهات نحو قضايا المواطن والوطن كجزء من مرونة البناء الفكري والسياسي للدولة الأردنية.

وبين أن الممارسة الديمقراطية راسخة في وجدان ومؤسسات الدولة الرسمية والأهلية وتعبر عن قيم المواطنة بتنوع عناوينها ونبل مراميها المستدامة عبر حقب تاريخ دولة القانون والمؤسسات، وبالتالي فهي الأحرى بتحديثها والارتقاء بها من قبل كل شرائح وأجيال مجتمعنا الأردني الفاعل والشاب.

وأشار المحادين إلى أن أنماط التنشئة السياسية تفردت أردنيا انطلاقا من الأسرة بحرصها على إكساب الأبناء الوعي بأن الأصل في الأشياء هو التعددية واحترام الأخ والجار والعروبة وإكرام الضيف الشقيق، حتى أصبحت فيه سياساتنا وتعاملنا المتسامح بوعيها ونبلها يضرب به المثل في العالم، وغدا فيه الأردنيون نموذجا في النجاحات وقيادة حوارات البشرية في الأديان والفنون والعلوم كمرجعية نعتز بها، وما رسالة عمان التي ترجمت إلى جل لغات العالم عنا ببعيدة الدلالات المميزة.

بدوره، شدد وزير الاتصال الحكومي الأسبق الدكتور مهند المبيضين على أن كلام جلالة الملك واضح تماما بأن الذين رسخوا في قاموس الدولة الأردنية هم الذين أحبوا الأردن وأعطوا وبذلوا وقدموا بسخاء مهجهم وأرواحهم وسنوات عمرهم في سبيل خدمة الأردن وقيادته وشعبه.

وأضاف إن تأسيس الأردن كان دائما على عهد متين بين الهاشميين والأردنيين عنوانه المروءة والوفاء، وبذل التضحيات في سبيل الأردن وتقدير الشعب واحترام إنجازاته والوفاء لها، مؤكدا أن محبة الأردن لا تكفي وحدها، لكنها يجب أن تقترن بالإخلاص والعمل.

وأوضح المبيضين أن ما جاء في كلام جلالة الملك عن حب الأردن وأن من يحبه فإن الأردن يحفظ له جميل العطاء وكرامة الكلمة وأدب الاختلاف هو في سياق التنويه إلى أن المحبة للأردن ليست بلا كلفة، وإنما هي من شيم الكرام والمروءة، وأن أيضا إبداء الرأي والاختلاف في الآراء والكلمة هو أمر نشأت عليه الدولة في تقديرها للتعددية وتقدير ما يأتي من آراء للذين أحبوا الأردن ومضوا في رحلة تأسيس الإمارة والدولة عبر مئة عام وأزيد.

وبين المبيضين أن هذا هو مفهوم العقد الذي أسست عليه الدولة بين الهاشميين والأردنيين كمواطنين قدموا لهذا البلد في رحلة بنائه الكثير من الإنجازات والكثير من التضحيات والكثير من الدماء والاستشهاد في سبيل رفعته.

ولفت إلى أن رسالة الهاشميين نحو الأردنيين كانت دائما هي حفظ كرامتهم مع الترفق في أدب الاختلاف وقبول آراء بعضهم على اختلافها مهما كانت في سبيل مصلحة الوطن، فالأردنيون قد يختلفون في الرأي، لكنهم لا يختلفون على الأردن ومحبته والوفاء لقيادته.

وأكد أن جلالة الملك تحدث عن بر للأردنيين بأرضهم والحفاظ عليها والحفاظ على مقدرات وطنهم وإنجازهم، وهذا ما يعنيه جميل العطاء والوفاء وهو العملة النادرة؛ الوفاء للأردن، والوفاء للإنجاز، والوفاء للتضحيات، والوفاء لمسار طويل من رحلة البناء الأردني عبر عقود وعبر قرن وأزيد.

--(بترا) س ص/م ش/ ن ح

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

منتدى الرصيفة للثقافة والفنون ينظم أمسية شعرية وطنية

2026/11/02 | 21:13:42

الفريحات: خطاب العرش دعوة للارتقاء بالعمل لمستوى التطلعات الوطنية

2026/11/02 | 20:59:00

"الشؤون الفلسطينية" تثمن مضامين خطاب العرش السامي

2026/11/02 | 20:54:55

شهيد برصاص الاحتلال في قطاع غزة

2026/11/02 | 20:43:07

الضمان: ارتفاع أعداد المؤمن عليهم الفعّالين 69 ألفاً خلال عام

2026/11/02 | 20:33:59

رؤساء هيئات ثقافية: خطاب العرش يؤكد على الوحدة الوطنية والموقف الراسخ تجاه القضية الفلسطينية

2026/11/02 | 20:26:11

المزيد من محليات

الفريحات: خطاب العرش دعوة للارتقاء بالعمل لمستوى التطلعات الوطنية

الفريحات: خطاب العرش دعوة للارتقاء بالعمل لمستوى التطلعات الوطنية

2026/11/02 | 20:59:00
"الشؤون الفلسطينية" تثمن مضامين خطاب العرش السامي

"الشؤون الفلسطينية" تثمن مضامين خطاب العرش السامي

2026/11/02 | 20:54:55
وزارة المياه تضبط اعتداءات في وادي السير والجفر

وزارة المياه تضبط اعتداءات في وادي السير والجفر

2026/11/02 | 20:36:50

خبراء: خطاب العرش يؤكد أهمية التماسك المجتمعي

2026/11/02 | 20:21:03

أحزاب: خطاب العرش يؤكد ثبات الموقف الأردني وخطورة الأطماع الإسرائيلية

2026/11/02 | 19:35:27

المياه، المياه، المياه.. رسالة ملكية تضع الأمن المائي فوق كل اعتبار

2026/11/02 | 19:12:21

الفريحات نائبا أول لرئيس مجلس النواب

2026/11/02 | 18:20:59

أعيان: خطاب العرش عكس رؤية ملكية متقدمة لثقافة العمل السياسي

2026/11/02 | 17:55:53
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

استبانة رضا الشركاء

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo