مكتب حقوق الإنسان يشعر بالقلق إزاء استمرار هدم إسرائيل لمجتمعات الضفة الغربية
نيويورك 24 أيلول (بترا)-أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء، عن قلقه إزاء استمرار هدم إسرائيل لمجتمعات الضفة الغربية المحتلة، حيث تم في غضون شهر واحد، هدم الهياكل السكنية وتلك المتعلقة بمعيشة ثلاثة مجتمعات للبدو والرعاة في الضفة الغربية وذلك بشكل كلي أو شبه كلي من قبل السلطات الإسرائيلية.
وكشف المكتب أن عملية الهدم الأخيرة جرت في السادس عشر من أيلول حيث تم هدم 58 مبنى، من بينها جميع الهياكل السكنية وملاجئ المواشي، في المجتمع الرعوي بالأغوار الشمالية في الأردن.
وقال المتحدث باسم المكتب للصحفيين روبرت كولفيل، إن جميع الأسر العشرة التي تتألف من 48 شخصا، من بينهم 16 طفلا، أصبحوا دون مأوى ولم تعرض عليهم أية خيارات سكن بديل: "رفضت السلطات الإسرائيلية تقديم مساعدة المأوى في حالات الطوارئ إلى المجتمع من قبل المنظمات الإنسانية. عدم وجود أي شكل من أشكال المأوى أجبر النساء والأطفال على ترك مجتمعهم والبحث عن ملجأ مؤقت في المجتمعات المجاورة، بينما ظل الرجال لحماية الثروة الحيوانية. ولا تزال المجتمعات عرضة لمزيد من عمليات الهدم والتهجير المتكرر بسبب انعدام الأمن القانوني لحيازة الأراضي وما يترتب عن ذلك من عدم القدرة على الحصول على تراخيص بناء."
وقال مكتب حقوق الإنسان إن عمليات الهدم هذه تثير مخاوف جدية حول حظر الإخلاء القسري بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، والتزامات إسرائيل باحترام وحماية وإعمال حقوق الفلسطينيين في السكن الملائم والتحرر من التدخل التعسفي أو غير القانوني في الخصوصيات أو العائلة والمنزل.
--(بترا)
ب خ/م ع
24/9/2013 - 09:21 م