بترا أصل الخبر

ماطر
عمان
21°C
الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

ماطر

عمان

21°C

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
  • وكالة الأنباء الأردنية (بترا)

  • انخفاض ملموس على الحرارة وأمطار غزيرة ورعدية اليوم

  • بحضور نائب رئيس الوزراء ووزير دولة للشؤون الاقتصادية.. المشاركون في مؤتمر العرب المسيحيين الثاني "أصالة الإيمان وعروبة الهوية" يستنكرون الجريمتين الإرهابيتين في حمود الكرك والأخرى التي أودت بحياة الشهيد السلايطة

  • وزير الصناعة يرعى انطلاق المؤتمر العلمي المهني الدولي لجمعية المحاسبين القانونيين

  • بنك الملابس الخيري ينهي فعاليات صالته المتنقلة في الزرقاء ويخدم 341 أسرة

Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. منتدون في (بترا) يدعون للتجديد الفقهي ومراجعة الموروث لتحصين المجتمعات .. إضافة أولى

منتدون في (بترا) يدعون للتجديد الفقهي ومراجعة الموروث لتحصين المجتمعات .. إضافة أولى

2015/04/19 | 11:21:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
وردا على سؤال، قال التل "ان مواجهة التطرف تتطلب اعادة النظر بالموروث وتغليب مدرسة العقل على مدرسة النقل"، طارحا عبر ورقة منفصلة قدمها خلال الندوة، محاور وتساؤلات حول داعش وأخواتها من التنظيمات الإرهابية بأنها ليست هي جوهر المشكلة، بل هي من إفرازات المشكلة الناجمة عن حالة التخلف والضعف والانحطاط التي تعيشها الأمة، مثلما هي من مظاهر غياب مفهوم الأمة، وضعف الدولة، واختلال فهم المسلمين لدينهم جراء غياب المرجعيات المتوازنة.  واضاف أن الدعوة لتنظيمات الإسلام السياسي جاءت على حساب الدعوة للإسلام كدين وحضارة، إضافة إلى إهمال هذه التنظيمات للبعد التربوي وانحيازها أكثر للخطاب السياسي، ومن ثم شحنها الشباب ضد واقعهم دون تقديم بديل عملي لهذا الواقع.  وتساءل عن نموذج الحكم الذي تسعى اليه الحركات والتنظيمات والأحزاب الإسلامية، وهل الخلافة نموذج ملزم للمسلمين؟ .. وخلص الى القول، أن هذه الحركات فشلت في تقديم نموذج نظري أو عملي لنظام الحكم، مكتفية بالحديث عن نماذج تاريخية كانت تصلح لزمانها.  وفي إطار حديثه عن أسباب ظهور الفكر التكفيري، طرح التل مجموعة من الأسباب، منها البيئة الحاضنة الناجمة عن الفقر والبطالة، وغياب العدالة الاجتماعية ووجود القهر السياسي، وهشاشة البناء الفكري، وتفسخ البيئة الاجتماعية، والظلم والعدوان اللذان تتعرض لهما الأمة.   ويؤكد التل أن القراءة الخاطئة للنص، وغياب المرجعيات، وعدم تحديد المصطلح خاصة في مجال تحديد من هو المجتهد ومن هو المفتي من أسباب بروز التنظيمات الفكرية.  كما يؤكد أن مواجهة الفكر التكفيري لا يجوز أن تقتصر على الحل الأمني والفكري، فلا بد من برنامج عمل فكري وثقافي يحصن المجتمع، وخطط عمل اجتماعية واقتصادية، وان مواجهته ليست مسؤولية الحكومات فقط لكنها مسؤولية مجتمعية مشتركة. وطالب التل، بثورة فقهية ونهضة فكرية تحرر الخطاب الديني والفقه الإسلامي من الكثير من الفتاوى والاجتهادات، التي لم تعد صالحة لزماننا. وناقش تصرفات التنظيمات التكفيرية مع غير المسلمين، وقال إنها تتناقض مع تعاليم الإسلام والتجربة العملية لرسول الله، والخلفاء من بعده، إذ أن رسول الله أقام دولته الاولى في المدينة على أساس المواطنة والتعددية، وكان لغير المسلمين حقوق المسلمين في المدينة نفسها، وانه على مدار تاريخ الحضارة الإسلامية كان غير المسلمين يتقلدون مناصب عليا في الدولة، وكانوا شركاء في إدارتها.        من جانبه، قال وزير الاوقاف في معرض رده على سؤال فيما اذا كانت الخلافة ملزمة أم لا "إن الأحكام الفقهية الشرعية على نوعين: أحكام ثابتة لا تتغير وملزمة بصورتها وشكلها، وهذه أضيق نطاق ممكن من الأحكام الشرعية وأقلها، وهي الأحكام المتعلقة بالتعبد الفردي الشخصي كالصلاة والصيام، وهي أحكام تتسم بالثبات".  وتابع "أما الجزء الأكبر من الأحكام الشرعية هي أحكام متغيرة في غالبها، وجاءت على شكل قواعد ومبادئ عامة، ولم تأت على شكل تفصيلات جزئية، والتفصيلات الجزئية فيها اقل قدر ممكن، ومن هذه المسائل الأحكام المتعلقة بإدارة الدولة أو ما يسمى بالنظام السياسي".  وبين وزير الاوقاف "أن احكام النظام السياسي التي جاءت بها الشريعة الاسلامية (النصوص)، إن كان في القران الكريم أو في السنة النبوية، لم تأت في تفصيلات في هذا الموضوع، لا في شكل النظام السياسي ولا في تفصيلاته الجزئية، وإنما جاءت بقواعد عامة ومنها مبدأ الشورى".  وشرح ذلك بقوله "إذا أردنا استخدام المصطلحات الحديثة، تعتبر الديمقراطية هي آلية معينة لا تختلف كثيرا عن مبدأ الشورى، فالشورى مبدأ لا يكون فيها ديكتاتورية أو تسلط، والشعب يشارك في تحمل المسؤولية، واختيار الحاكم يتم بطريقة شورية ديمقراطية، وهو مبدأ موجود في النظام السياسي الاسلامي، ولكن شكل النظام لم يرد انه لدينا شكل خاص اسمه الخلافة، وهو مصطلح وضعه المسلمون أثناء الممارسة بعد وفاة الرسول محمد، صلى الله عليه وسلم".   وتابع "المسلمون عقب وفاة الرسول، عليه الصلاة والسلام، اختلفوا اختلافا شديدا، واستمروا عدة أيام وهم يتشاورون..؟، ولم تكن لديهم آلية معينة لكيفية التصرف في هذا الموضوع، وبالتالي طرحوا عدة خيارات للخلافة".  وقال وزير الاوقاف، في هذا الصدد،"إن هناك من ينادي اليوم بالخلافة، فهذه مسألة فقهية اجتهادية تعود الى تطور الحياة، وشكل النظام السياسي يعود الى تطور الحياة، ولا يوجد في النظام الاسلامي شكل سياسي محدد لا يتغير".  وردا على سؤال حول من يقود الثورة الفقهية..؟، قال "لست مرتاحا لمصطلح الثورة الفقهية، لان الفقه تشريع للحياة، وعلينا أن نصل إلى عبارة "التجديد الفقهي، أو التطوير الفكري"، وهي مسؤولية المجتمع بكامله ومسؤولية أهل العلم والاختصاص، وليس فقط الفقهاء، الذين يطل منهم تجديد الاحكام الفقهية بما يتفق مع تطور الحياة وتعقيد الاختصاصات المختلفة في جميع الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية والطبية وغير ذلك، وهي أيضا مسؤولية الجميع من جامعات، ومجامع فقهية إسلامية، والازهر، والمؤسسات الدينية المختلفة، ووزارات الاوقاف ودور الافتاء والدول".   ولفت وزير الاوقاف إلى "أن دور الافتاء يجب أن تخرج عن ما نسميه بـ"الفتوى الكلاسيكية"، وان يكون النظر في المستجدات الفقهية، تحكمها قدرة هذا الدين على مواكبة الحياة، بتوسيع دائرة القواعد العامة والمبادئ العامة والتقليل من رهبة ظاهرية النص، فالنصوص عادة محددة سواء كانت القران الكريم او السنة النبوية، ولكن الحوادث والوقائع التي تقع للناس ليست وقائع محددة ولا محصورة، فلا يمكن للمحصور (النص) ان يتسع لكل الحوادث غير المحصورة، ولا يمكن ان يتسع لها الا اذا صغنا من خلال النصوص الجزئية قواعد ومبادئ عامة تحكمنا اليها في الحكم على القضايا والمستجدات اليومية". يتبع .. يتبع . -- (بترا) بط/خ
19/4/2015 - 11:00 ص
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

البرلمان العربي يدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف أحد رجال الأمن العام

2026/11/07 | 14:24:01

الزاكي يعلن قائمة المنتخب الوطني لمواجهة أستراليا وديا

2026/11/07 | 14:20:43

المنتخب الوطني تحت سن 17 يلتقي لاوس بتصفيات كأس آسيا غدا

2026/11/07 | 14:00:07

الزراعة تدعو المزارعين لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الظروف الجوية المقبلة

2026/11/07 | 13:58:12

فريق جرش يواصل صدارة دوري الدرجة الأولى

2026/11/07 | 13:30:05

1.328 مليار دينار صادرات لتجارة عمان خلال 10 أشهر

2026/11/07 | 12:58:50

المزيد من محليات

الزراعة تدعو المزارعين لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الظروف الجوية المقبلة

الزراعة تدعو المزارعين لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الظروف الجوية المقبلة

2026/11/07 | 13:58:12
الأشغال: الطريق البديل على طريق الرامة–الجوفة مؤقت لحين إنجاز الجسر الجديد

الأشغال: الطريق البديل على طريق الرامة–الجوفة مؤقت لحين إنجاز الجسر الجديد

2026/11/07 | 12:46:18
بنك الملابس الخيري ينهي فعاليات صالته المتنقلة في الزرقاء ويخدم 341 أسرة

بنك الملابس الخيري ينهي فعاليات صالته المتنقلة في الزرقاء ويخدم 341 أسرة

2026/11/07 | 12:04:43

2870 طن خضار ترد السوق المركزي اليوم

2026/11/07 | 09:50:31

انخفاض ملموس على الحرارة وأمطار غزيرة ورعدية اليوم

2026/11/07 | 06:26:17

وكالة الأنباء الأردنية (بترا)

2026/11/07 | 06:23:48

الهيئة العامة لنقابة المهندسين تقر التعديلات المقترحة على قانون النقابة

2026/11/06 | 21:59:58

الطراونة: مواجهة التطرف مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكامل الجهود الأمنية والتشريعية والمجتمعية

2026/11/06 | 21:40:36
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

استبانة رضا الشركاء

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo