بترا أصل الخبر

معتدلاً
عمان
28°C
الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

معتدلاً

عمان

28°C

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
  • القبول الموحد: زيادة أعداد المقبولين في التخصصات الطبية

  • أكاديميون: خطاب الملك بالأمم المتحدة يحذّر من تجاهل الأزمات واستدامة الاحتلال

  • وزير الشباب يرعى افتتاح بطولة المراكز الشبابية لخماسيات كرة القدم 2026

  • منتدون يبرزون بطولات الجندي الأردني بمعرض عمان الدولي للكتاب

  • ارتفاع نسبة المرشحين للقبول الموحد إلى 65% للعام الجامعي الحالي مقارنة ب 62% العام الماضي

  • البنك الأوروبي للتنمية: اقتصاد الأردن تجاوز تداعيات أزمات المنطقة

  • وزير الخارجية: أي طرح لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن مرفوض

  • وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإيراني تطورات المنطقة

  • إشادات واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة

Preparing print…

العالم من حولنا

  1. الصفحة الرئيسية
  2. العالم من حولنا
  3. نساء غزة في ظل الحرب: تضحيات وصراع من أجل البقاء

نساء غزة في ظل الحرب: تضحيات وصراع من أجل البقاء

2025/09/12 | 09:44:22

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
نساء غزة في ظل الحرب: تضحيات وصراع من أجل البقاء

غزة 12 أيلول (وفا) (فانا) (بترا)- مع استمرار فصول المأساة في قطاع غزة المنكوب، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تواجه نساء القطاع واقعًا مريرًا يمزج الألم العميق بالصمود الأسطوري.
لقد دفعت هؤلاء النساء -وما زلن- ثمنًا باهظًا في هذه الحرب الوحشية، التي طالت كل شيء، وفقدت الآلاف منهن أزواجهن وأبناءهن، ما يضاعف من أعبائهن ويهدد مستقبل أسرهن.
تفتقر نساء غزة في ظل الحرب إلى الأمن والحماية والرعاية الصحية، نتيجة لانهيار البنية التحتية، ونقص الموارد الأساسية بسبب الحصار الذي يفرضه الاحتلال على القطاع، وتزايد العنف القائم على النوع الاجتماعي.
كأمهات، وزوجات، ومعيلات، ومدافعات عن الحياة، تجد نساء غزة أنفسهن يناضلن ليس فقط من أجل بقائهن الشخصي، بل من أجل حماية عائلاتهن والحفاظ على ما تبقى من نسيج الحياة وسط هذا الدمار الشامل.
-شهادات حية: قصص من قلب المعاناة
تعيش النساء في غزة معاناة مركبة ويخضن صراعًا متعدد الأوجه يتجاوز مجرد البقاء، ويشمل كافة مناحي الحياة؛ فمن النزوح والتهجير القسري وفقدان المأوى، إلى انعدام الأمن الغذائي والصحي، وصولًا إلى الآثار النفسية العميقة التي تخلفها مشاهد العنف والفقدان.
لم يكن بمقدور المواطنة سهام جرابعة من مدينة خان يونس جنوب القطاع، التعبير عن معاناتها في ظل فقدان الزوج والمنزل والأمان والطعام، والتي لخصتها في جملة واحدة: "لقد خسرت كل شيء وأعيش في حسرة وعوز لم أشهدهما طيلة حياتي.
وقالت في اتصال مع وكالة "وفا": قصف الاحتلال منزلنا في منطقة الطينة في خان يونس كانون الثاني/ يناير الماضي، ما أدى إلى استشهاد زوجي محمد، وأصبت بشظايا في الظهر دخلت على أثرها إلى العناية المكثفة لثلاثة أيام، ومكثت في المستشفى 15 يومًا.
وأضافت: بعد خروجي من المستشفى نزحت برفقة أهل زوجي إلى منطقة المواصي في خان يونس، وأعيش مع 15 فردًا في خيمة مهترئة، في ظل ظروف غير إنسانية حيث تنتشر الحشرات ولا تتوفر مراحيض، أو مياه، أو مواد تنظيف.
وتابعت: دفعتني الظروف لإعالة 8 أبناء، يبلغ أكبرهم 13 عامًا، إضافة إلى ابن زوجي عبد الرحيم 13 عامًا، الذي كان يساعدني في استلام المساعدات الغذائية من منطقة الطينة في خان يونس، لكنه التحق بوالده شهيدًا في آب/ أغسطس 2025.
وكان الطفل عبد الرحيم ظهر في صورة حافي القدمين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ويحمل كيسًا صغيرًا فيه قليل من الأرز والعدس، قبل أن يقبل يد أحد الجنود في مركز لتوزيع المساعدات في مدينة رفح جنوب القطاع، واختفت آثاره بعد ذلك.
وعن معاناتها خلال رحلة تأمين الطعام لأبنائها، قالت جرابعة: "أتوجه يوميًا ما بين التاسعة صباحًا والثانية عشرة بعد الظهر، إلى إحدى نقاط توزيع المساعدات في منطقة الطينة، رغم ارتفاع درجات الحرارة، وإصابتي التي تحد من حركتي، لكن لا سبيل آخر للحصول على شيء من المساعدات لأسد فيه جوع أطفالي".
وأضافت: في كثير من المرات، أتكبد عناء الوصول إلى نقطة المساعدات، وأعرض حياتي للخطر، جراء استهداف طالبي المساعدات من قبل جنود الاحتلال بشكل مباشر، وفي النهاية لا أستطيع الحصول على هذه المساعدة، فأعاود الكرة مرة أخرى في اليوم التالي.
الشعور بالخوف على أطفالها لا يفارق جرابعة، "أعظم مخاوفي أن أفقد أيًا من أبنائي بعد أن فقدت والدهم وشقيقهم من والدهم عبد الرحيم، الذي كان بمثابة ابن لي".
وأضافت: "أسال الله، أن تنتهي هذه الحرب قبل حلول فصل الشتاء، لأن ذلك سيكون بداية لفصل جديد من فصول معاناتنا، خاصة أننا نعيش في خيام مهترئة تفتقد للـــــحد الأدنى من وسائل التدفئة".
-استشهد نجلها البكر وأجهضت جنينها حزنًا:
الأربعينية والأم لستة أبناء 3 أولاد و3 بنات، نور عاشور، قالت إن ابنها البكر محسن 19 عامًا استشهد في 3 آب/ أغسطس 2025، فأجهضت جنينها حزنًا عليه ولقلة الطعام والشراب ونقص الأدوية والمكملات الغذائية.
وأضافت عاشور، التي يعاني زوجها من مرض نفسي، "مرض زوجي دفع ابننا محسن للذهاب لنقاط توزيع المساعدات سعيًا للحصول على الطعام، إلا أنه كغيره من مئات المواطنين استشهد بعد أن استهدفته قوات الاحتلال، فضاع سندي".
وعن معاناة النزوح المتكرر، قالت عاشور: "لا استقرار في أي مكان، ما أن ننزح إلى منطقة حتى تصدر أوامر جديدة من الاحتلال بإخلائها، فتبدأ المعاناة من جديد".
وأضافت: "نزحنا من غزة إلى دير البلح وسط القطاع وتحديدًا إلى ملعب الدرة، وكان الوضع كارثي ويفتقر إلى سبل الحياة او الاستمرار، ثم عدنا إلى مدينة غزة ولم نستطع الوصول إلى منزلنا المدمر، فنزحنا إلى مبنى جامعة القدس المفتوحة، ومعنا ما لا يقل عن 60 عائلة أخرى، نعتمد في اطعام أبنائنا على وجبة واحدة من الأرز فقط، توفرها "التكيات"، وهذا ما يدفعنا للتوجه إلى نقاط المساعدات، التي أصبت تعرف بين الأهالي بمصائد الموت".
-أرقام وإحصائيات: واقع مؤلم للمرأة الفلسطينية
المرأة الفلسطينية تشكل نصف المجتمع وعموده الفقري، وبلغت نسبتها نحو 49% من إجمالي عدد السكان في فلسطين مع نهاية عام 2024، بما يعادل 2.71 مليون أنثى، توزعن بواقع 1.65 مليون في الضفة الغربية و1.06 مليون في قطاع غزة.
منذ بدء الحرب على القطاع في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تواجه المرأة الفلسطينية تحديات جسيمة، وشكلت مع الأطفال 75% من ضحايا الحرب.
وبحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، بلغ عدد الشهداء منذ بدء العدوان، ما يزيد على 64455، بينهم 12.400 امرأة، إضافة إلى 4700 مفقود من الأطفال والنساء.
وتشير التقارير الواردة من قطاع غزة إلى أن ما يقارب مليوني شخص اضطروا للنزوح من منازلهم خلال الحرب على القطاع، نصفهم من النساء.
وتتحمل هؤلاء النساء أعباءً ثقيلة لتأمين لقمة العيش ورعاية الأبناء، في ظل ظروف اقتصادية خانقة تفاقمت بفعل الحصار والدمار.
-وزيرة شؤون المرأة: المرحلة الحالية من أصعب المراحل في تاريخ المرأة الفلسطينية
وزيرة شؤون المرأة، منى الخليلي، أوضحت أن الإحصائيات تشير إلى أن 75% من إجمالي الشهداء في قطاع غزة منذ بداية العدوان هم من النساء والأطفال، وأن أكثر من 60 ألف أرملة جديدة أصبحن يُعلن ما بين 25 و30 ألف يتيم جديد. (هذه الأرقام يصعب حصرها بدقة بسبب استمرار العدوان وتوقف أنظمة التوثيق).
ووصفت الوزيرة الخليلي المرحلة الحالية بأنها من أصعب المراحل في تاريخ المرأة الفلسطينية، حيث دمر العدوان البنية التحتية، بما في ذلك المنازل والمستشفيات والمدارس، إضافة إلى تدمير النسيج الاجتماعي والاقتصادي.
وأضافت أن النساء فقدن بيوتهن ومصادر رزقهن وأمانهن في آن واحد، خاصة مع ارتفاع نسبة البطالة إلى مستويات غير مسبوقة، الأمر الذي جعل المسؤولية مضاعفة عليهن، واضطرت كثيرات إلى أن يصبحن المعيل الوحيد للأسرة في ظروف "شبه مستحيلة".
وتطرقت الوزيرة إلى التحديات المركبة التي تواجهها المرأة، وأبرزها: التحديات الاقتصادية والمعيشية، التي تتمثل في تأمين الطعام والشراب، ونقص حاد في المواد الغذائية والمياه النظيفة، وفقدان مصادر الدخل.
وأشارت إلى أن المرأة تعاني أيضًا من انعدام الأمن، وتعيش في خوف دائم من القصف والنزوح، وتبحث عن وسيلة لتأمين الحد الأدنى من السلامة لأطفالها.
وأضافت الخليلي: إلى جانب ذلك هناك تحديات اجتماعية، تسبب بها النزوح المتكرر، الذي دمر البنية الأسرية وأدى إلى فقدان شبكات الدعم الاجتماعي من أقارب وجيران، ما جعل النساء يعشن في الخيام ومراكز الإيواء دون توفر الأمان أو الخصوصية.
وعلى الرغم من كل هذه المعاناة، أكدت الوزيرة الخليلي أن المرأة الفلسطينية "ما زالت صامدة، تناضل بقدرتها على الاستمرار، وتحول مأساتها إلى مساحة للصمود والبقاء.
-جهود حكومية للتخفيف من المعاناة:
وأكدت الخليلي أن الحكومة تواصل جهودها لحماية النساء والفتيات وتعزيز صمودهن، في ظـل العدوان الإسرائيلي، وارتكاب جرائم الإبادة الجماعية، والتجويع، والنزوح القسري، واستخدام العنف الجنسي والإنجابي كأداة من أدوات الحرب.
وأشارت إلى أن الوزارة تسهم من خلال عضويتها في الفريق الوطني للاستجابة الإنسانية والتعافي وإعادة الإعمار، في تحليل تداعيات هذه الجرائم من منظور جنساني، وضمان إدماج احتياجات النساء والفتيات في خطط الإغاثة والتعافي، كما تعمل بالتعاون مع وزارة التخطيط الوطني على تطوير حـزم من البرامج والمشاريع لتعزيز الوقاية، والحماية، والتمكين الاقتصادي والاجتماعي والنفسـي للنساء والفتيات.
وبينت أن الوزارة تشارك أيضًا في غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية لتوفير الدعم الصحي، النفسي، النقدي، الغذائي، والقانوني، وتطوير آليات سريعة للاستجابة لحالات العنف القائم على أساس الجنس عبر تعميم نظم الإحالة الوطنية والرفع من كفاءة التنسيق بين مقدمي الخدمات في القطاعات الرئيسية، وتوفير مراكز حماية مؤقتة.
-الحوامل والمرضعات في الحرب
النساء الحوامل والمرضعات من أكثر الفئات تضررًا من التأثير المدمر لسياسات الاحتلال الإسرائيلي القائمة على التجويع الجماعي والتهجير القسري المتكرر والقيود المفروضة على الحصول على المساعدات المنقذة للحياة، في القطاع المنكوب.
وبحسب تقرير "منظمة العفو الدولية"، المنشور في 18 آب/ أغسطس، فمن أصل 747 امرأة حاملًا ومرضعة ممن فحصتهم منظمة إنقاذ الطفل في عياداتها في النصف الأول من يوليو/ تموز العام الجاري، كانت 323 امرأة (43%) تعاني من سوء التغذية.
ووفق العفو الدولية تحدثت نساء حوامل ومرضعات عن الندرة الشديدة في المستلزمات اللازمة لبقائهن على قيد الحياة، وعن قسوة الواقع كامرأة حامل أو أم جديدة تعيش في خيمة تحت لهيب شمس الصيف وتكافح بشق الأنفس يوميًا للحصول على الطعام وحليب الأطفال والمياه النظيفة.
وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، قالت في تقرير منشور على منصة "إكس" في 16 آب/ أغسطس 2025، إن مليون امرأة وفتاة بقطاع غزة يواجهن "مجاعة جماعية، إضافة إلى العنف والإساءة "، جراء الحصار وحرب الإبادة المستمرة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأضافت: أن النساء والفتيات في غزة يضطررن إلى تبني استراتيجيات بقاء متزايدة الخطورة، مثل الخروج للبحث عن الطعام والماء مع التعرض لخطر القتل الشديد"، خلال لجوئهن إلى أساليب للبقاء على قيد الحياة رغم ما تنطوي عليه من مخاطر كبيرة.
وأورد تقرير سابق أعدته "مؤسسة الدراسات الفلسطينية" والمنشور في 12 من الشهر ذاته بعنوان "معاناة الأمهات الحوامل والأطفال الرُضَّع في ظل حملة الإبادة على غزة"، "أن أطباء مدينة غزة وصفوا ما تعيشه نساء غزة حالة كارثية، إذ خسرت عدة أمهات أجنتهن، أو واجهن ولادة مبكرة، نتيجة الحسرة والخوف اللذين يعشنه، وهذا من ناحية نفسية. أمّا على الصعيد الجسدي أو الطبي، فالأمر أكثر سوءاً، إذ لا يوجد غذاء ولا دواء ولا أدنى معايير الرعاية الطبية".
وسبق ذلك تحذير أطلقته منظمة اليونيسف في يناير 2024 قالت فيه إن الأوضاع غير الإنسانية التي تعيشها النساء الحوامل في غزة تعرّض حياتهن وحياة الجنين للخطر، وتزيد نسبة الإجهاض والولادة المبكرة.
وبحسب تقرير لـ"هيومن رايتس واتش"، فإنه حتى يناير/ كانون الثاني 2025، كانت الرعاية الطارئة للتوليد وحديثي الولادة متوفرة فقط في سبعة من أصل 18 مستشفىً عاملًا بشكل جزئي في مختلف أنحاء غزة، وأربعة من أصل 11 مستشفى ميدانيًا، ومركز صحي مجتمعي واحد، مقارنةً بـ20 مؤسسة تشمل مستشفيات ومرافق صحّية صغيرة أخرى كانت تعمل قبل 7 أكتوبر/ تشرين الأوّل 2023.
ويشير التقرير إلى أنه ليست هناك معلومات كثيرة متاحة عن معدّل بقاء المواليد الجدد على قيد الحياة، أو عدد النساء اللواتي لديهن أمراض خطيرة أو يمتن أثناء الحمل، أو أثناء الولادة وبعدها.
في حين أفاد خبراء في صحة الأمومة في يوليو/ تموز 2025، أنّ معدّل الإجهاض التلقائي في غزة ارتفع بنسبة وصلت إلى 300% منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
-انهيار المنظومة الصحية يعصف بالنساء
تعرض المنظومة الصحية في القطاع لأكبر كارثة إنسانية في تاريخها، وانهيار النظام الصحي تحت وطأة القصف والحصار المستمر، ونقص الإمدادات، وغياب أي مظهر من مظاهر الحماية الدولية، عمق من معاناة المرأة الغزية.
ممثل منظمة الصحة العالمية في فلسطين ريك بيبركورن، قال إن الأوضاع الصحية في غزة كارثية، وتعمل المستشفيات بما يفوق طاقتها القصوى، في ظل النفاد التام لبعض الأدوية المنقذة للحياة وتزايد الوفيات الناجمة عن سوء التغذية والأمراض.
وأضاف: أن أقل من نصف مستشفيات غزة وأقل من 38% من مراكز الرعاية الصحية الأولية تعمل جزئيًا، وتعاني من ضغط شديد ونقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، ووصل مخزون 52% من الأدوية و68% من المستلزمات الطبية إلى الصفر.
خبراء في الأمم المتحدة وصفوا التدمير الممنهج لنظام الرعاية الصحية في غزة بـ"إبادة طبية"، واتهموا إسرائيل بمهاجمة وتجويع العاملين في مجال الرعاية الصحية والمسعفين والمستشفيات عمدًا بهدف القضاء على الرعاية الطبية في القطاع المحاصر.
لم يقتصر الواقع الإنساني المرير، الذي تعيشه النساء في قطاع غزة على الحوامل والمرضعات فقط، بل طال أيضًا أصحاب الأمراض المزمنة ومنهم مرضى السرطان، الذين يقدر عددهم حسب تقرير لوزارة الصحة عام 2024، بـ11 ألف مريض.
ظروف مأساوية تعيشها مريضات السرطان (يُعد السبب الصحي الثالث للوفاة في فلسطين) النازحات في مراكز إيواء وخيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، .ما يفاقم من حالتهن الصحية.
وقالت وزارة شؤون المرأة في ورقة موقف مطلع العام الحالي، إن معاناة المريضات تفاقمت في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي، الذي تسبب في تدمير 34 مستشفى ومركزًا صحيًا، من بينها مستشفيات متخصصة لعلاج السرطان، ما أدى إلى توقف العلاجات الكيماوية والإشعاعية بالكامل.
-الرعاية الصحية الأساسية والاحتياجات الخاصة بالنساء
إلى جانب الرعب المتمثل بخطر الموت بفعل القصف والتجويع، بات "رعب الدورة الشهرية" يطرق أبواب مئات الآلاف من النساء والفتيات في القطاع شهريًا، في ظل غياب الفوط الصحية والمياه النظيفة والمراحيض الآمنة والملابس النظيفة.
هذا ما أجبر النساء والفتيات على ابتكار أساليب بدائية لتدبر أمورهن، باستخدام أقمشة ممزقة، وملابس قديمة، أو حتى قطع إسفنجية. وتتفاقم الأزمة في ظل غياب المياه، إذ لا يمكن إعادة استخدام هذه المواد بأمان، ما يرفع بشكل كارثي احتمالات الإصابة بالتهابات وأمراض جلدية أخرى مرتبطة بالنظافة، إضافة إلى ظروف النزوح وانعدام الخصوصية.
وفي أحدث تقارير منظمة الأمم المتحدة للسكان، فإن قطاع غزة يحتاج إلى أكثر من 10 ملايين فوطة صحية شهريًا، وفي ظل الحصار ارتفعت أسعارها إلى 5 أضعاف.
--(بترا)

أد/أس
12/09/2025 09:44:22

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • العالم من حولنا

البث الإخباري

أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين

2026/09/25 | 08:04:51

وكالة الأنباء الأردنية (بترا)

2026/09/25 | 08:00:19

إشادات واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة

2026/09/24 | 23:58:58

أنشطة وفعاليات متنوعة في عدد من الجامعات

2026/09/24 | 23:46:50

تذبذب مؤشرات الأسهم الأميركية الكبرى

2026/09/24 | 23:33:35

أنشطة وفعاليات متنوعة في عدد من المحافظات

2026/09/24 | 23:28:37

المزيد من العالم من حولنا

اجتماع وزاري للتحالف الدولي لدعم تطبيق حل الدولتين

اجتماع وزاري للتحالف الدولي لدعم تطبيق حل الدولتين

2026/09/24 | 23:02:28
وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإيراني تطورات المنطقة

وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإيراني تطورات المنطقة

2026/09/24 | 22:59:11
الرئيس الصومالي يشدد على سيادة بلاده وسلامة أراضيها

الرئيس الصومالي يشدد على سيادة بلاده وسلامة أراضيها

2026/09/24 | 21:57:39

انخفاض إيرادات النفط والغاز الروسي بنحو 16 بالمئة

2026/09/24 | 20:35:19

عباس: الشعب الفلسطيني لن يغادر وطنه ولن يقبل بالتهجير

2026/09/24 | 20:32:37

شهيد وإصابات إثر قصف الاحتلال مركبة في غزة

2026/09/24 | 18:59:24

السعودية تعترض وتدمر 6 صواريخ باليستية للميليشيا الحوثية

2026/09/24 | 18:48:29

المركزي الروسي يُخفض سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسية

2026/09/24 | 18:34:05
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

استبانة رضا الشركاء

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo