هنية : الواقع المحلي والاقليمي يتطلب سرعة تحقيق المصالحة الفلسطينية
غزة 19 اب (بترا)-قال رئيس الحكومة المقالة في غزة إسماعيل هنية إنّ اللحظة الفارقة التي نعيشها الآن في الواقع المحلي والإقليمي تتطلب سرعة تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام.
وقال هنية خلال لقائه في منزله غرب غزة بالمحررين الذين أفرج عنهم مؤخرًا من خلال المفاوضات بين السلطة والاحتلال أنّ "التحديات التي أمامنا قاسية وصعبة، والاحتلال ماض في تنفيذ مخططاته العدوانية على الشعب الفلسطيني، ولا يمكن لفصيل وحده أن يكون قادرا على حسم الصراع مع الاحتلال".
واكد ضرورة توحد الجهود والقوى وفي مقدمتها حماس وفتح وبقية القوى المناضلة وذات التاريخ المشرف، "فالمنطقة تعصف من حولنا ورياح التواطؤ الإقليمي على قضيتنا تهب من جديد، وعلينا أن نمتلك زمام المبادرة من أجل استعادة الوحدة وبناء استراتيجية صمود فلسطينية قائمة على عناصر القوة التي يمتلكها شعبنا".
وأكدّ أنّ وثيقة الوفاق الوطني أصبحت جامعة للشعب ولا تزال صالحة لاستعادة الوحدة الوطنية، وأنّ الأسرى كان لهم دور في استعادة الوحدة.
وقال "قضية الأسرى مركزية للشعب الفلسطيني ومقاومته وفي تاريخ صراعنا، ونريد أن نحرر المسرى والأسرى في ارتباط وثيق بين الأرض والإنسان، نريد أن نحرر أسرانا بأي طريقة كانت طالما أن الهدف يتحقق بدون تقديم تنازلات تمس حقوق الشعب وثوابت الأمة".
وبيّن هنية أنّ المعيار الأساس هو الهدف المتمثل بتحرير الأسرى والآلية هي المقاومة والدبلوماسية، "ولكن على قاعدة عدم التنازل والتفريط لأن ملف الأسرى لا يجب أن يخضع للمقايضة، وإنما هو حق مقدس وثابت للأسرى".
وأشار إلى أنّ "المزاوجة بين المقاومة والسياسة لا حرج فيها، طالما أن ذلك محكوم بسقف الطموحات والثوابت.
--(بترا)
أ ش/ف ق/حج
19/8/2013 - 04:00 م