هيئة العمل الاشعاعي تصدر تصريح بناء المفاعل البحثي ..اضافة 1 واخيرة
وقام مفتشو الهيئة بالتشارك مع مفتشي المعهد الكوري للأمان النووي بالتحري على نظام الجودة لكل من الشركة الكورية المنفذة للمشروع وهيئة الطاقة الذرية في شهر اذار عام 2013 واستمر لمدة أسبوعين، وكانت مخرجات عملية التفتيش متمثلة بطلب الهيئة إجراءات تصحيحية على نظام ضبط الجودة لكل من الشركة الكورية المنفذة للمشروع وهيئة الطاقة الذرية، وتم تنفيذ هذه الإجراءات التصحيحية لاحقاً والتحقق منها من قبل الهيئة بالتشارك مع المعهد الكوري للأمان النووي.
كما قاموا بالتحري على نظام الجودة واختبارات الأداء على عدد من الشركات في كوريا التي تصنع الأجزاء الكهربائية والميكانيكية وأنظمة التحكم لأجزاء المفاعل في شهر نيسان عام 2013 واستمر لمدة أسبوعين، وتم خلال عملية التفتيش طلب عدد من الإجراءات التصحيحية التي تم تنفيذها لاحقاً والتحقق منها.
واشار الدكتور البقور الى ان الهيئة وفي إطار الالتزام بمعايير السلامة والأمان النووي الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، استضافت خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية زاروا المملكة في شهر نيسان عام 2012 لمراجعة وتحليل أنظمة الأمان النووي والتحقق من توافر متطلبات الأمان النووي وفق معايير ومتطلبات الوكالة للمفاعلات النووية البحثية، وتم خلال هذه المراجعة طلب تطوير خصائص بعض الأنظمة التي تقوم بوظائف متعلقة بالأمان النووي.
وقال ان الشركة المنفذة للمشروع استجابت بتطوير أربعة أنظمة وإعادة تقييم نظام الأمان النووي بعد إدخال هذه الأنظمة إلى حسابات الأمان النووي من أجل التأكد من كفاية حدود الأمان في حالات الطوارئ والحوادث، بالإضافة إلى تزويد المفاعل بمولدي ديزل متنقلين مستقلين ومتنوعين لتفادي وقوع حالة فشل متزامن.
وطلبت الهيئة إضافة عدد من التعديلات المتمثلة بوضع حواجز واحتياطات تضمن الإجراءات السليمة لتحميل الوقود النووي في قلب المفاعل وحماية الوقود المستنفذ وقلب المفاعل من أي اسقاطات أو حوادث تتضمن أجسام ثقيلة، وتم متابعة تنفيذ هذه المتطلبات في مهمة مراجعة وتحليل ثانية مع خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية والوكالة الأميركية للتشريعات النووية في شهر شباط عام 2013.
كما تم طلب دراسة استشارية لهذه التعديلات من خلال خبراء الشركة الاستشارية الأمريكية (ادستم)، كما أشار إلى أن دراسات الحرجية النووية والتوزيع النيوتروني والحراري في قلب المفاعل وتقييم الجرعات الإشعاعية وبرامج الوقاية من الإشعاع ستكون ضمن المرحلة الثانية من ترخيص المفاعل وهي مرحلة رخصة التشغيل، والتي ستتم بالتشارك مع المعهد الكوري للأمان النووي والوكالة الدولية للطاقة الذرية وهيئة تنظيم العمل النووي الأمريكية بالإضافة إلى عدد من الشركات الاستشارية المتخصصة في دراسات الأمان النووي.
واستضافت الهيئة خبراء في مجال الأمان النووي من الاتحاد الأوروبي زاروا المملكة في شهر شباط عام 2013 لمراجعة الدراسات الزلزالية لموقع المفاعل، بالإضافة لمراجعة للدراسات الزلزالية نفذها عدد من الخبراء المحليين والدوليين من اتحاد شركة (نوك ادفايزر) خلصت إلى أن الاحتياطات الهندسية لتصميم المفاعل كافية من أجل قبول موقع المفاعل واعتباره متوافقاً مع معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وفي ذات السياق ساهمت الهيئة في دراسة تقييم الأثر البيئي من خلال وزارة البيئة بمراجعة ودراسة التقرير الإشعاعي البيئي لمشروع المفاعل، التي تشمل الأثر الإشعاعي البيئي لجميع مراحل المفاعل البحثي ابتداءً من مراحل الإنشاء إلى التركيب والتشغيل وانتهاءً بالتفكيك والاغلاق بما في ذلك حالات الحوادث القصوى المفترضة.
وشارك المعهد الكوري للأمان النووي والوكالة الدولية للطاقة الذرية في مراجعة وتحليل التقرير الإشعاعي البيئي، وخلصت هذه الدراسات إلى طلب عدد من التعديلات والدراسات الإضافية للتحقق من استيفاء جميع متطلبات الأمان النووي وفق أفضل الممارسات الدولية والقيم المرجعية لإطلاقات المواد المشعة في البيئة.
وتعمل الهيئة حالياً على التحضير لإجراء مسح اشعاعي في موقع المفاعل وعلى نطاق 10 كيلومترات من مركز المفاعل لاعتمادها مرجعا معياريا للمنطقة مستقبلا وسيتم بالاعتماد على هذه القراءات اجراء قياسات دورية لمستوى الاشعاع في المنطقة.
كما طلبت الهيئة في إطار ترخيص الاثر البيئي بيانات احصائية وطنية حول المحيط الحيوي للموقع (سكان وثروة حيوانية ونباتية) في محيط 10 كيلومترات من الموقع لاعتمادها مرجعا تقييميا كما طلبت اقامة برج مراقبة ارصاد جوية وفق االمعايير الدولية لاخذ قراءات قبل عامين من تشغيل المفاعل واعتمادها خلال فترة التشغيل.
ويشكل مشروع المفاعل البحثي نقطة الارتكاز الرئيسة لمركز وطني للعلوم والتكنولوجيا النووية وتأهيل وتدريب مهندسين ومتخصصين في مختلف مجالات الهندسة والتقنيات النووية في المملكة لنشر ثقافة السلامة النووية.
(بترا)
/م.ع/ س ك / س س
20/8/2013 - 11:22 ص