تخريج الفوج الـ12 من طلبة الجامعة الأميركية في مادبا
2026/10/10 | 14:49:01
مادبا 10 تشرين الأول (بترا) - بحضور رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، وبرعاية سيادة المطران إياد الطوال، النائب البطريركي للاتين في الأردن، احتفلت الجامعة الأميركية في مادبا، مساء أمس الجمعة، على مسرح قصر الثقافة في مدينة الحسين الرياضية في عمّان، بتخريج الفوج الثاني عشر من طلبتها.
وقالت الجامعة في بيان اليوم إن حفل التخريج حضره رئيس مجلس أمناء الجامعة المهندس عزام شويحات، ورئيس الجامعة الدكتور عدي عريضه، وأعضاء من مجلس الأمناء، وأعضاء من هيئة المديرين، ومجلس العمداء، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وأهالي الخريجين، ونخبة من الشخصيات الأكاديمية والمجتمعية.
ودعا مدير عام مدارس البطريركية اللاتينية في الأردن الأب فراس نصراوين، للخريجين بالتوفيق في مسيرتهم المقبلة، وأن يحملوا ما اكتسبوه من علم وقيم ليكونوا عناصر فاعلة في خدمة مجتمعهم ووطنهم.
وهنّأ المطران الطوال، الخريجين وذويهم وأعضاء الهيئة التدريسية الذين رافقوا الطلبة في رحلتهم العلمية، مؤكدا أن يوم التخريج ليس مناسبة للاحتفاء بالشهادات فحسب، بل هو أيضا مناسبة للتعبير عن الامتنان لكل من أسهم في تحقيق هذا الإنجاز.
وأشار إلى أن الجامعة لا تقتصر رسالتها على تقديم المعرفة، بل تسهم في بناء الإنسان وإعداده للحياة، وتعزيز قدرته على التفكير والعمل مع الآخرين ومواجهة التحديات.
وشدّد على أهمية توظيف العلم في خدمة الآخرين، داعيا الخريجين إلى أن يجعلوا من نجاحهم وسيلة لإحداث أثر إيجابي في أسرهم ومجتمعهم ووطنهم، وأن يتمسكوا بالنزاهة والمسؤولية والإنسانية في حياتهم العملية، في عالم يشهد تحولات متسارعة بفعل التطور التكنولوجي وتغيرات سوق العمل.
من جانبه، أعرب رئيس الجامعة عريضه عن اعتزازه بتخريج الفوج الثاني عشر من طلبة الجامعة، مؤكدا أن هذه المناسبة تجسّد ثمرة سنوات من المثابرة والتعلم والإصرار، كما تعكس دور الجامعة في إعداد كفاءات مؤهلة قادرة على الإسهام في بناء المستقبل.
وأشار إلى أن مدينة مادبا، المعروفة بمدينة الفسيفساء، تقدّم نموذجاً معبّراً عن قيمة التنوع والتكامل؛ إذ تتشكل الصورة المتكاملة من قطع متعددة ومختلفة، تماماً كما تتكامل تخصصات الجامعة وكلياتها السبع في إعداد الخريجين لمواجهة التحديات المعاصرة.
وأكد أهمية التعاون بين التخصصات في إيجاد الحلول، لا سيما في ظل التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، مشددا على أن المعرفة يجب أن تقترن بالفضول المستمر للتعلم والنزاهة والتعاطف واحترام كرامة الإنسان.
وعبر الطالبان سينا رستم، ومحمد المعايطة، في كلمتي الخريجين، عن اعتزازهما بالانتماء إلى الجامعة الأميركية في مادبا، وشكرا أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وأهالي الخريجين على ما قدموه من دعم ومساندة خلال سنوات الدراسة، مؤكدين تطلع زملائهم إلى توظيف ما اكتسبوه من علم وخبرات في حياتهم العملية والمساهمة في خدمة المجتمع والوطن.
وتخلّل الحفل منح الدرجات العلمية لخريجي الكليات السبع في الجامعة لمرحلتي البكالوريوس والماجستير، إلى جانب تكريم الطلبة الأوائل ومنحهم أوسمة تقديرية، تقديراً لتفوقهم الأكاديمي وتميّزهم خلال مسيرتهم الدراسية.
وكرّمت الجامعة عدداً من أعضاء الهيئة التدريسية تقديراً لإسهاماتهم في البحث العلمي وتميّزهم الأكاديمي، تأكيداً لحرص الجامعة على دعم الإنتاج العلمي والارتقاء بجودة التعليم وتشجيع التميز في مختلف المجالات.
وفي ختام الحفل، كرّمت إدارة الجامعة المطران الطوال، تقديرا لرعايته هذه المناسبة ولدوره في دعم رسالة البطريركية اللاتينية التعليمية والتربوية، وتعزيز مسيرة الجامعة في إعداد أجيال تجمع بين المعرفة والقيم الإنسانية.
--(بترا) ج ب/ا ص/ ن ح