أنشطة وبرامج توعوية وتدريبية في عدد من المحافظات
2026/10/31 | 23:15:35
محافظات 31 تشرين الأول (بترا)-نفذت مؤسسات في عدد من المحافظات، اليوم السبت، مجموعة من الأنشطة والبرامج التوعوية والتدريبية، بهدف تنمية قدرات الشباب، وتعزيز الوعي المجتمعي، وتطوير المهارات، وترسيخ قيم المشاركة والمسؤولية المجتمعية.
ففي العقبة، نظمت هيئة شباب كلنا الأردن حوارية بعنوان: "تمكين وتعزيز الوعي السياسي لدى الشباب الأردني في مجال العمل الحزبي"، بالتعاون مع جمعية معهد عمان للتحديث والدراسات السياسية، بهدف تعزيز مشاركتهم الفاعلة في الحياة الحزبية والسياسية، بمشاركة 40 شابًا وشابة.
وتحدث الدكتور محمود الكركي عن أهمية تعزيز الثقافة السياسية للشباب، وترسيخ مفاهيم المشاركة السياسية الواعية والمسؤولة، بما يوسع انخراطهم في الحياة الحزبية، ويمكّنهم من فهم البرامج والرؤى السياسية للأحزاب، ودورهم في صياغة الأولويات الوطنية والمساهمة في صناعة القرار.
وأضاف أن تمكين الشباب سياسيًا يتطلب بناء قدراتهم المعرفية، وتعزيز ثقافة الاختلاف وتقبل الرأي الآخر، والانتقال من المشاركة التقليدية إلى المشاركة الفاعلة.
من جهته، قال منسق محافظة العقبة، عمر العشوش، إن هذه الجلسات تهدف إلى بناء وعي وطني متكامل لدى الشباب، وتعريفهم بأهمية العمل الحزبي والتشريعات الناظمة له، وإن الهيئة تسعى باستمرار إلى توفير منصات تفاعلية تتيح للشباب مناقشة قضاياهم الوطنية والتعبير عن آرائهم بحرية ومسؤولية، بما يسهم في خدمة أنفسهم ومجتمعهم.
وفي الطفيلة، نظمت مديريتا الأوقاف والشباب ومكتب أوقاف لواء بصيرا ندوة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، استهدفت الأئمة والوعاظ والمؤذنين وموظفي الأوقاف وممثلين عن المجتمع المحلي.
وتحدث، خلال الندوة، ممثل مديرية الشباب موسى العودات، وسفير الجائزة لدى مديرية الأوقاف عبدالله السعايدة، مستعرضين رؤية الجائزة ورسالتها في ترسيخ العمل التطوعي المنظم، وإبراز المبادرات النوعية التي تسهم في خدمة المجتمع.
وأكد المشاركون أهمية تعزيز الشراكة بين المؤسسات الدينية والشبابية والرسمية في نشر ثقافة التطوع، وترسيخ قيم الانتماء والعطاء وخدمة المجتمع، مشيرين إلى دور المساجد والأئمة والوعاظ في توجيه الطاقات المجتمعية نحو المبادرات الإيجابية والعمل التطوعي المنظم.
وفي عجلون، نفذت لجنة صحة مجتمع عين جنا، بالتعاون مع مستشفى الإيمان الحكومي، محاضرة حول صحة الكلى والوقاية من أمراضها وأهمية الكشف المبكر عنها، في ديوان عشيرة القضاة بمنطقة عين جنا.
وقال رئيس اللجنة منيب القضاة إن المحاضرة تأتي في إطار جهود اللجنة لتعزيز الوعي الصحي ونشر ثقافة الوقاية بين أفراد المجتمع المحلي، مؤكدًا أهمية التعاون مع المؤسسات الصحية لإيصال المعلومات الطبية إلى المواطنين.
وأكدت رئيسة وحدة الكلى في مستشفى الإيمان الحكومي، بيان الفريحات، أهمية الكشف المبكر عن أمراض الكلى، خصوصًا لدى الأشخاص المصابين بالسكري وارتفاع ضغط الدم، مشيرة إلى ضرورة إجراء فحوصات دورية لمتابعة وظائف الكلى والحد من المضاعفات الصحية.
وعقدت مديرية الزراعة دورة بعنوان: "المهارات الفنية الحديثة لإدارة وتشغيل فقاسات الدواجن ورعاية الصيصان"، ضمن برنامج تدريب وتوعية المزارعين لعام 2026، في مقر جمعية اشتفينا لرعاية الأيتام.
وقال مدير الزراعة، المهندس صيتان السرحان، إن هذه الدورات تأتي في إطار جهود المديرية لتعزيز معارف المزارعين ومهاراتهم الفنية، وتمكينهم من استخدام الأساليب الحديثة في الإنتاج الزراعي والحيواني.
ونفذ مجلس الخدمات المشترك حملة نظافة لعدد من الطرق الرئيسية والفرعية، شملت مناطق سياحية ومواقع تنزه، منها شارع إربد–عجلون، من مثلث صمد وصولًا إلى مثلث عين التيس بالاتجاهين، وشارع صخرة–عبين الداخلي، من مثلث صخرة وصولًا إلى المؤسسة العسكرية في عبين بالاتجاهين، وشارع جرش–عجلون في منطقة موقع الطيارة والقاعدة.
وقال رئيس المجلس، المهندس سفيان الدرادكة، إن الحملة تأتي ضمن جهود المجلس المتواصلة للمحافظة على النظافة العامة والبيئة، وتحسين الواقع البيئي في المحافظة، واستدامة أعمال النظافة على الطرق والمواقع السياحية.
وفي إربد، نظم مركز شباب وشابات الشونة الشمالية المدمج جلسة بعنوان: "دور التطوع في بناء الشخصية وتعزيز الهوية"، بمشاركة مجموعة من الشباب والشابات ضمن الفئة العمرية 15–17 عامًا.
وتناولت سفيرة جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، حور تلاوي، مفهوم العمل التطوعي وأهميته في بناء شخصية الشباب، وصقل مهاراتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، إلى جانب ترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية والمسؤولية المجتمعية.
وتضمنت الجلسة التعريف بجائزة الحسين للعمل التطوعي، وأهدافها وفئاتها وآلية الترشح لها، وتسليط الضوء على دور المبادرات التطوعية في خدمة المجتمع وإحداث أثر إيجابي ومستدام.
واختتم مركزا شباب وشابات غرب إربد المدمج وشابات جديتا فعاليات معسكر "تتبّع حضارات الأنباط"، الذي نُفذ في إقليم الجنوب، وشمل منطقتي العقبة والبتراء على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة 34 شابة ضمن الفئة العمرية من 15 إلى 17 عامًا، بهدف تعريف المشاركات بالحضارة النبطية وإرثها التاريخي والحضاري، وتعزيز الوعي بالهوية الوطنية والتاريخ الأردني.
واطلعت المشاركات على أبرز المعالم الحضارية وأهميتها التاريخية والسياحية، وتعرفن على الإرث النبطي وما يمثله من جزء أصيل من تاريخ الأردن وحضارته.
واختُتمت في بيت الشباب إربد فعاليات معسكر "عقول صحية"، الذي نفذته المراكز الشبابية التابعة لمديرية الشباب، بمشاركة 45 شابة من مركز شباب وشابات سهل حوران، ومركز شابات الطيبة، ومركز شابات كفرسوم، ضمن برامج وزارة الشباب الهادفة إلى تعزيز الوعي الصحي والنفسي لدى الشباب.
وتضمن المعسكر مجموعة من الأنشطة والألعاب والفعاليات التوعوية، تناولت أهمية الصحة النفسية والجسدية، وأنماط الحياة الصحية، والتفكير الإيجابي، وتنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي.
ونظم مركز شباب المزار الشمالي ورشة بعنوان: "دور التطوع في بناء الشخصية وتعزيز الهوية"، بمشاركة مجموعة من الشباب ضمن الفئة العمرية 12–16 عامًا.
واستعرض المدرب نبراس العيسى، خلال الورشة، مفهوم العمل التطوعي وأهميته في صقل شخصية الشباب، وتنمية مهاراتهم الحياتية والقيادية، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، إلى جانب ترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية وروح المبادرة والمسؤولية المجتمعية.
كما تضمن اللقاء تعريفًا بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، وأهدافها وفئاتها وآلية الترشح لها، وتسليط الضوء على دورها في تحفيز الشباب على المشاركة في المبادرات التطوعية وتعزيز ثقافة العطاء.
كما نفذ المركز جلسة تعريفية بعنوان: "القرار الأممي 2250 حول الشباب والسلام والأمن"، بهدف تعزيز وعي الشباب بمضامين القرار وأهدافه، وتسليط الضوء على دورهم في بناء السلام وتعزيز الأمن المجتمعي والمشاركة في صنع القرار.
وتناولت الجلسة، التي قدمها المدرب نبراس العيسى، القرار الذي اعتُمد بالإجماع في 9 كانون الأول 2015، وأهمية دور الشباب في تحقيق السلام والأمن والوقاية من النزاعات وتعزيز الاستقرار.
وركزت الجلسة على أهمية إشراك الشباب في اتخاذ القرارات التي تمس حياتهم ومستقبلهم، وتشجيعهم على إطلاق المبادرات التطوعية والمجتمعية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الشبابية والمدارس ومؤسسات المجتمع المحلي.
كما تطرقت الجلسة إلى جهود الأردن في دعم أجندة الشباب والسلام والأمن، والدور الذي اضطلع به سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في تعزيز حضور قضايا الشباب على المستوى الدولي.
ونفذت بلدية طبقة فحل أعمال تنظيف العبارات ومجاري تصريف مياه الأمطار في مختلف مناطق البلدية، ضمن جهودها الرامية إلى ضمان انسيابية تصريف المياه والحد من تجمعها.
وقال رئيس لجنة البلدية، المهندس حمزة المومني، إن كوادر البلدية تواصل أعمالها الميدانية في تنظيف العبارات والأودية ومجاري تصريف المياه، بما يسهم في رفع جاهزيتها وتعزيز قدرتها على استيعاب مياه الأمطار والحد من آثار الهطولات المطرية، مؤكدًا استمرار متابعة هذه الأعمال في مختلف مناطق البلدية.
وانطلقت في مركز شباب المزار الشمالي فعاليات دورة أساسيات اللغة الإنجليزية، بمشاركة 14 شابًا من منتسبي المركز، ضمن الفئة العمرية من 12 إلى 15 عامًا.
وتتناول الدورة محاور تدريبية تهدف إلى إكساب المشاركين المعارف الأساسية في اللغة الإنجليزية، من خلال التعرف إلى المفردات والتراكيب اللغوية، وتعلم أساسيات القواعد، وتنمية مهارات القراءة والكتابة، إلى جانب التدريب على المحادثة والنطق الصحيح واستخدام العبارات اليومية في مواقف التواصل المختلفة.
وتأتي الدورة ضمن برامج وزارة الشباب الهادفة إلى توفير فرص تعليمية وتدريبية للشباب، وإكسابهم مهارات جديدة، واستثمار أوقاتهم في برامج تسهم في تطوير معارفهم وتعزيز فرصهم التعليمية والمستقبلية.
وشارك طلبة فرع معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات في جامعة جدارا في "قمة القيادة" لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، التي استضافتها الجامعة الهاشمية، بمشاركة واسعة من ممثلي الفروع الطلابية في الجامعات الأردنية.
وقدم الطالب ورد السمرين جلسة تفاعلية بعنوان: "التفاعل مع الصناعة"، تناول خلالها آليات بناء شراكات فاعلة بين المؤسسات الأكاديمية وقطاعات الصناعة والتكنولوجيا، وأهمية ربط المعرفة النظرية بالتطبيقات العملية.
كما قدم الطالب كرم الخصاونة جلسة تقنية استعرض فيها الأدوات الرقمية المعتمدة لإدارة وتنظيم أنشطة وفعاليات فروع المعهد، ودورها في رفع كفاءة العمل المؤسسي والتطوعي وتطوير الأداء التنظيمي للفروع الطلابية.
واحتفلت الجامعة أيضًا بتخريج كوكبة من طلبة الدبلومات التدريبية التي نظمها مركز الاستشارات والتدريب وخدمة المجتمع، وذلك خلال حفلين متتاليين أقيما في مدرج وصفي التل بالجامعة.
وثمن رئيس الجامعة، الدكتور حابس الزبون، جهود مركز الاستشارات والتدريب وخدمة المجتمع في تنظيم البرامج التدريبية وتنفيذها، مؤكدًا أهمية الدبلومات التدريبية في تنمية مهارات الشباب وصقل قدراتهم العملية والمهنية، وتعزيز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل، بما ينسجم مع متطلباته المتجددة.
وأشار الزبون إلى حرص الجامعة على توسيع شراكاتها مع مؤسسات التدريب والقطاع الخاص، وتوفير فرص تعليم وتدريب نوعية تسهم في تمكين الشباب ورفع كفاءتهم وتنافسيتهم.
من جانبه، ألقى مدير أكاديمية زهرة التوليب للاستشارات والتدريب، الدكتور مظفر العثامنة، كلمة هنأ فيها الخريجين وذويهم، معربًا عن اعتزازه بالشراكة مع جامعة جدارا ومركز الاستشارات والتدريب وخدمة المجتمع، ومثمنًا التعاون المثمر الذي أسهم في تنفيذ البرامج التدريبية وتوفير بيئة مناسبة للطلبة لاكتساب المهارات والمعارف التطبيقية.
كما أشاد مدير أكاديمية المركز الأميركي البريطاني للتدريب، المهندس سامح العطار، بمستوى التعاون مع جامعة جدارا ومركز الاستشارات والتدريب وخدمة المجتمع، مثمنًا التسهيلات التي قدمتها الجامعة وإدارة المركز، والمرونة وسهولة الإجراءات والتنسيق التي أسهمت في إنجاح البرامج التدريبية وتحقيق أهدافها.
ونظمت مديرية الصحة، بالتعاون مع لجان صحة المجتمع المحلي، فعالية بمناسبة "أكتوبر الوردي"، تحت شعار: "كوني بخير"، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، ونشر الثقافة الصحية بين السيدات وأفراد المجتمع.
وأكد رئيس وحدة الشؤون الصحية للواء الأغوار الشمالية، الدكتور فادي أبو قران، أن صحة المرأة تشكل أولوية صحية ومجتمعية، وأن التوعية والكشف المبكر يمثلان ركيزة أساسية في الحد من مخاطر سرطان الثدي.
وشددت المشاركات في تنظيم الفعالية على أهمية تكثيف الأنشطة التوعوية والوصول إلى السيدات في مختلف المناطق، لا سيما في المجتمعات المحلية، بما يسهم في إزالة المخاوف المرتبطة بالفحص المبكر وتعزيز الوعي بأهمية الوقاية.
وتضمنت الفعالية فقرات توعوية حول سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر، إلى جانب أنشطة ترفيهية للأطفال، ومسابقات، وتوزيع الهدايا على المشاركين، والتأكيد على أهمية مواصلة هذه المبادرات وتعزيز التعاون بين القطاع الصحي ولجان صحة المجتمع المحلي، بما يسهم في نشر الوعي وترسيخ ثقافة الفحص المبكر والوقاية.
وفي البلقاء، احتفلت جمعية منتدى هادف للعمل الثقافي، بالتعاون مع مديرية ثقافة المحافظة، بمرور عشرة أعوام على تأسيس فريق «شِلّة» للعمل المسرحي والفنون، واستذكارًا لمسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز، تحت عنوان "عشرة على عشرة".
وأشاد مدير ثقافة البلقاء، عامر الشبلي، خلال رعايته الحفل، بما حققه الفريق على مدار عشر سنوات من إنجازات وعطاء متواصل وعمل دؤوب، وما قدمه من جهود أسهمت في إثراء المشهد المسرحي والفني وتعزيز الحراك الثقافي في محافظة البلقاء.
وأكد أهمية دعم الفرق والمبادرات الفنية والثقافية، وتمكين الطاقات الإبداعية، وتوفير الفرص أمام المواهب الشابة للتعبير عن قدراتها وصقل إمكاناتها، بما يسهم في ترسيخ حضور الفنون المسرحية وتعزيز دور الثقافة في المجتمع.
وفي الزرقاء، انطلق في مركز شباب وشابات الأزرق برنامج تدريبي في صناعة المربيات والمخللات وتطبيقات السلامة الغذائية، بالتعاون مع مؤسسة التدريب المهني، بمشاركة 25 شابًا وشابة من منتسبي المركز.
وبينت مديرة المركز، شروق الأعور، أن البرنامج التدريبي، الذي يستمر عدة أيام، يتضمن جلسات نظرية وتطبيقية حول مهارات تصنيع المربيات والمخللات، مع الالتزام بإجراءات السلامة الغذائية، وأهم أسس السلامة العامة عند تصنيع المنتجات الغذائية، مشيرة إلى الإقبال الجيد من قبل منتسبي المركز على الانخراط في التعلم والتدريب على مثل هذه المهن التصنيعية الصغيرة، تمهيدًا لتمكينهم من إنشاء مشاريعهم المستقلة والاعتماد على الذات لدعم أسرهم، بالتعاون مع الجهات المانحة والداعمة.
--(بترا) ع ف/س م/د م/أ غ/ ع ع/ س ع/ ق د/أع/ ر ن/ه ح