فاعليات بإربد: خطاب الملك حمل رسائل تعكس أولويات الدولة الأردنية
2026/11/03 | 18:49:18
إربد 3 تشرين الثاني (بترا)- أكدت فاعليات من محافظة إربد، أن خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني في افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، حمل رسائل وطنية مهمة تعكس أولويات الدولة الأردنية، وتحدد معالم المرحلة المقبلة.
وقال وزير الأشغال العامة والإسكان الأسبق الدكتور محمد عبيدات، إن خطاب العرش أكد مجددا على خريطة طريق وطنية شاملة لثوابت الدولة والمنعة الوطنية في وجه التحديات، أساسها صلابة الدولة الأردنية وثبات مواقفها الراسخة تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وبين أن جلالته شدد على أن الأردن بقيادته وجيشه وشعبه يمتلك من الوعي والمنعة ما يجعله قادرا على تجاوز جميع الضغوط والتحديات الإقليمية والدولية، كما أكد أن الأردن سيبقى صامدا في مواجهة الإرهاب، وأن الدولة ستتصدى لكل من يحاول المساس بأمن الوطن واستقراره ووحدته.
وقال عبيدات إن الخطاب ركز على أهمية الوحدة الوطنية والالتفاف حول المؤسسات الدستورية، مع التأكيد على أن الأردن لن يحيد بوصلته أبدا عن الدفاع عن الحقوق العربية العادلة ومصالحه الوطنية العليا، مهما كانت الظروف والتعقيدات المحيطة بالمنطقة.
وأشار إلى أن الخطاب شكل خارطة طريق واضحة لمسيرة التحديث الشامل والانتقال للمستقبل لمواصلة مسارات التحديث الثلاثة السياسي والاقتصادي والإداري باعتبارها مشروعا وطنيا نهضويا لا رجعة فيه، حيث دعا جلالته إلى مضاعفة الجهود والتعاون التكاملي لتسريع وتيرة الإنجاز، لا سيما في قطاعات تشغيل الشباب، وتحسين بيئة الاستثمار، والارتقاء بجودة الخدمات العامة، والحفاظ على الأمن المائي والغذائي، كما وضع الخطاب الشباب والمرأة في قلب معادلة التنمية.
بدوره، أكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور مالك الشرايري، أن خطاب العرش حمل مضامين وطنية مهمة، ورسم ملامح أولويات المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها وضع مصلحة المواطن الأردني في صلب القرارات والسياسات، وترسيخ سيادة القانون وهيبة الدولة، وتعزيز قوة المؤسسات الوطنية، والمضي في مسارات التحديث والإصلاح.
وأشار إلى تأكيد جلالة الملك على أن التنمية الحقيقية هي التي يلمس المواطن أثرها في معيشته وفرصه وتعليمه وعلاجه ومستقبل أبنائه، بما يعكس جوهر التنمية القائمة على تحسين حياة المواطنين وتوسيع الفرص أمامهم، وتعزيز قدرتهم على المشاركة في مسيرة البناء والتقدم.
وأضاف الشرايري إن مضامين خطاب العرش تضع أمام المؤسسات الوطنية مسؤولية مواصلة العمل والإنجاز، بما يسهم في تحقيق الأولويات الوطنية وتعزيز مسيرة التحديث الاقتصادي.
وقال رئيس جامعة إربد الأهلية الدكتور ماجد أبو زريق، إن الخطاب جسد حكمة القيادة الهاشمية وثبات مواقفها، وحمل رسائل واضحة تؤكد أن أمن الأردن واستقراره، وكرامة المواطن، والدفاع عن قضايا الأمة، ستبقى ثوابت راسخة لا تقبل المساومة أو التراجع.
وأضاف، حمل الخطاب تأكيد جلالة الملك على وعي الأردنيين وحكمتهم وتماسكهم، باعتبارها رسالة وطنية بالغة الأهمية، مفادها أن قوة الأردن الحقيقية تكمن في وحدته الوطنية، وفي التفاف أبنائه حول قيادتهم الهاشمية ومؤسساتهم، وتعزيز ثقافة الحوار والمسؤولية والانتماء، والوقوف صفا واحدا في مواجهة التحديات.
وأشار أبو زريق إلى تأكيد جلالة الملك أن مصلحة المواطن يجب أن تكون في صلب كل قرار، ما يعكس جوهر الرؤية الملكية للتحديث والتنمية، ويضع أمام مؤسسات الدولة مسؤولية ترجمة الخطط والاستراتيجيات إلى إنجازات ملموسة تنعكس على حياة الأردنيين، وتوفر لهم فرص التعليم والعمل والحياة الكريمة.
وأكد أن أن الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة، وتلاحم شعبه، وقوة مؤسساته، سيبقى عصيا على التحديات، منيعا في وجه كل من يحاول المساس بأمنه ووحدته واستقراره.
وقال مدير الشؤون الإدارية في مديرية تربية للواءي الطيبة والوسطية الدكتور خالد بني عامر، إن خطاب العرش حمل رسائل وطنية مهمة تؤكد ضرورة الارتقاء بأداء مؤسسات الدولة وتعزيز سيادة القانون وترسيخ مبادئ النزاهة والمساءلة بما ينعكس إيجابا على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
واضاف إن تأكيد جلالة الملك أن الوظيفة العامة مسؤولية وخدمة للمواطنين وليس امتيازا أو وجاهة يضع العاملين في القطاع العام أمام مسؤولية مضاعفة لتطوير أدائهم والالتزام بالشفافية والعدالة وتحمل المسؤولية.
من جانبه أكد استاذ العلوم التربوية في جامعة جدارا الدكتور شامان معابرة أن ما تضمنه خطاب العرش من دعوة إلى تعزيز الوحدة الوطنية والوعي والمسؤولية والحوار القائم على احترام الرأي الآخر يمثل مرتكزات مهمة ينبغي ترسيخها في المؤسسات التعليمية، لتنشئة أجيال تؤمن بالانتماء الوطني وتحترم القانون وتدرك أهمية المشاركة الإيجابية في خدمة المجتمع.
ولفت المعابرة إلى أن ترجمة مضامين خطاب العرش إلى واقع عملي تتطلب تكامل جهود المؤسسات الرسمية والمجتمعية والعمل بروح الفريق ، وتقديم المصلحة الوطنية باعتبارها البوصلة التي توجه الأداء والقرارات.
وأكدت بلدية لواء الطيبة أن خطاب العرش يجسد رؤية ملكية استراتيجية لمواصلة مسيرة الإصلاح والتحديث والتنمية، وترسيخ الثوابت الوطنية وحماية أمن الأردن واستقراره.
وقال رئيس لجنة البلدية، ثابت الشريدة، إن الخطاب يشكل خارطة طريق لمؤسسات الدولة لمضاعفة الجهود وتعزيز سيادة القانون والوحدة الوطنية وترجمة التوجيهات الملكية إلى إنجازات ملموسة تحسن مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
--(بترا) ع ع/ أح/ ب و/ م ها/أ غ/ع س/ ن ح