إنجازات أكاديمية وحراك علمي وتطوعي واسع تشهده الجامعات الأردنية
2026/11/05 | 23:36:30
محافظات 5 تشرين الثاني (بترا)- شهدت البيئة الأكاديمية والتعليمية في الجامعات الأردنية اليوم الخميس حراكاً علمياً وتنموياً بارزاً، تكلل بتحقيق إنجازات دولية ومحلية متقدمة في مجالات البحث العلمي وتصنيفات جودة التعليم، إلى جانب إطلاق مبادرات ريادية وتطوعية تسعى لتمكين الشباب ومواكبة الحداثة الرقمية والتقنية.
نظّم معهد النانوتكنولوجي وكلية العلوم والآداب في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، بالتعاون مع الجمعية الكيميائية الأردنية، فعالية علمية تحت شعار "جسر يربط النانوتكنولوجي بالكيمياء"، وذلك احتفاءً بالأسبوع العربي والأردني للكيمياء، إلى جانب الاحتفال باليوم العالمي للكيمياء "يوم المول".
وأكدت نائب رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية الدكتورة منى أبو دلو، خلال افتتاح الفعالية بحضور عميد كلية العلوم والآداب الدكتور كامل بشايرة، وعميد معهد النانوتكنولوجي الدكتور محمد العمري وعدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية والطلبة، على تعزيز التكامل بين الكيمياء وتكنولوجيا النانو وعلم المواد، لما توفره هذه المجالات من فرص واعدة في البحث العلمي والابتكار والتطبيقات التقنية، مشددة على أهمية الأنشطة العلمية في تنمية مهارات الطلبة وربط معارفهم النظرية بالتطبيق العملي.
من جانبه، بين رئيس قسم الكيمياء الدكتور عبد اللطيف إبداح، أهمية تنظيم هذه الفعاليات العلمية في إبراز الدور المحوري للكيمياء في مواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة، وتعزيز التعاون والتكامل بين التخصصات العلمية، مشيرًا إلى أن الفعالية تشكل منصة تفاعلية تتيح للطلبة الاطلاع على أحدث التطبيقات والابتكارات البحثية، وتسهم في تحفيزهم على الإبداع والانخراط في البحث العلمي.
وتضمنت الفعالية عرضًا تعريفيًا بمعهد النانوتكنولوجي ومجالات عمله البحثية والتطبيقية، إلى جانب معرض علمي اشتمل على أركان تعريفية بتخصصات الكيمياء والنانوتكنولوجي وعلم المواد، وتجارب علمية تطبيقية، ونماذج من المشاريع والمنتجات البحثية المنجزة ضمن رسائل الماجستير لطلبة المعهد وقسم الكيمياء.
وتأتي هذه الفعالية في إطار جهود الجامعة الرامية إلى دعم البحث العلمي وتعزيز التخصصات البينية، وإتاحة الفرصة أمام الطلبة للتعرف إلى التطبيقات الحديثة والآفاق البحثية التي تفتحها العلوم المتقدمة.
بحث رئيس جامعة اليرموك، رئيس مؤتمر «المرأة والإعلام: شراكة لتحقيق التنمية المستدامة»، الدكتور مالك الشرايري، خلال اجتماعٍ للجنتين التحضيرية والتوجيهية للمؤتمر، الاستعدادات العلمية والتنظيمية، ومناقشة البرنامج المحدث ومستجدات أعمال اللجان واحتياجاتها، تمهيدا لانعقاده في الثامن عشر من الشهر الجاري، برعاية سمو الأميرة بسمة بنت طلال.
وأشاد الشرايري بجهود اللجان في الإعداد للمؤتمر، الذي ينظمه مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في الجامعة، مؤكداً أهمية مواصلة العمل والتنسيق بين مختلف اللجان، بما يسهم في تحقيق أهدافه العلمية والمجتمعية، وإبراز أدوار المرأة وإسهاماتها في التنمية المستدامة.
وأكد ضرورة أن تعكس الجلسات العلمية مختلف محاور المؤتمر، بما يتيح تناول قضايا المرأة والإعلام بصورة شاملة، مشدداً على أهمية استقطاب متحدثين رئيسيين من ذوي الخبرة والاختصاص في المجال الإعلامي وقضايا المرأة، وربط المناقشات العلمية بالتحديات التنموية والمهنية المعاصرة.
ودعا إلى تعزيز مشاركة طلبة الدراسات العليا من مختلف الجامعات في جلسات المؤتمر، لما توفره هذه المشاركة من فرص لتبادل الخبرات، وتنمية المعارف والمهارات البحثية، والتفاعل مع الباحثين والمختصين والمؤسسات المعنية.
وخلال الاجتماع، عرضت مديرة المركز الدكتورة بتول المحيسن أبرز ما أنجز من تحضيرات، ومستجدات التعاون والدعم الفني والعيني مع الجهات الدولية والمحلية، ومنها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وبعثة الاتحاد الأوروبي، وجمعية تحفيز، إلى جانب الدعم المقدم من غرفة صناعة إربد وشركة كلاسيك فاشن.
وبينت، أن المؤتمر يشكل منصة للحوار وتبادل الخبرات بين الباحثين والمؤسسات المعنية بقضايا المرأة والإعلام، ومناقشة فرص التحولات الرقمية وتحدياتها، وصولًا إلى توصيات عملية تدعم مشاركة المرأة في التنمية المستدامة، مثمّنة إسهامات الجهات الداعمة والشريكة في إنجاح أعمال المؤتمر وفعالياته.
من جانبه، استعرض رئيس قسم الدراسات والبحوث في المركز، المنسق العام للمؤتمر، الدكتور محمد التميمي، مستجدات الترتيبات اللوجستية والفنية، وآليات التنسيق بين لجان المؤتمر الست، وتنظيم الجلسات العلمية المتوازية والورش التدريبية المصاحبة، بما يضمن تكامل الأدوار في تنفيذ البرنامج.
واختُتم الاجتماع بالاتفاق على خطة تنفيذية لاستكمال متطلبات التحضير، وتنسيق أعمال اللجان ومتابعة احتياجاتها حتى موعد انعقاد المؤتمر.
حصد فريق الفرع الطلابي لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية بجامعة اليرموك المركز الأول على مستوى المملكة، بعد فوزه بلقب النسخة الأولى من المسابقة الثقافية IEEE Jordan Section Cultural Competition 2026، التي شهدت مشاركة 16 فريقا طلابيا من مختلف الجامعات الأردنية.
وجاء هذا الإنجاز خلال فعاليات المسابقة التي استضافتها جامعة الحسين التقنية (HTU)، وتضمنت مجموعة من الأسئلة والتحديات الثقافية والمعرفية التي هدفت إلى قياس مستوى المعرفة العامة لدى المشاركين، واختبار سرعة التفكير لديهم، إلى جانب تعزيز مهارات العمل الجماعي والتعاون وروح المنافسة بين الفرق المشاركة.
ومثل فريق جامعة اليرموك في هذه المسابقة الطلبة: المعتصم بالله الزويري، ولين الحلمان، ووائل سليم، الذين قدموا أداءً متميزًا مكّنهم من تحقيق المركز الأول، والفوز بلقب النسخة الأولى من المسابقة، ليضيفوا بذلك إنجازًا جديدًا إلى سجل إنجازات طلبة جامعة اليرموك، ويعززوا حضور الجامعة في المحافل والفعاليات الطلابية على المستوى الوطني.
وأكد عميد الكلية الدكتور عوض الزبن، أن هذا الإنجاز يعكس ما يمتلكه طلبة الكلية من قدرات علمية ومعرفية ومهارات تنافسية متميزة، مشيرًا إلى حرص الكلية على دعم المبادرات والأنشطة الطلابية التي تسهم في صقل شخصية الطلبة، وتنمية مهاراتهم، وتوسيع مداركهم في مختلف المجالات.
وأشاد الزبن بالدور الفاعل الذي يؤديه فرع IEEE الطلابي في الكلية في تمكين الطلبة، وتشجيع مشاركتهم في الأنشطة العلمية والثقافية، وتعزيز حضورهم في فعاليات ومبادرات فرع الأردن.
حققت جامعة اليرموك إنجازا أكاديميا بتقدمها إلى المركز الخامس محلياً، والأول على مستوى الجامعات الرسمية الأردنية، في تصنيف التايمز للجامعات العربية لعام 2027 (Times Higher Education Arab University Rankings)، محافظةً بذلك على المركز (56) عربيًا، في تأكيد جديد على مكانتها الأكاديمية وتنافسيتها على المستويين المحلي والإقليمي.
وشهدت نسخة عام 2027 من التصنيف مشاركة 269 مؤسسة تعليمية من 17 دولة عربية، مقارنة بـ 268 مؤسسة تعليمية في نسخة عام 2026، بما يعكس اتساع نطاق المشاركة وحجم المنافسة بين مؤسسات التعليم العالي العربية.
ويعكس هذا الإنجاز ما تشهده جامعة اليرموك من تطور مستمر في أدائها الأكاديمي والبحثي، وحرصها على تعزيز جودة العملية التعليمية، والارتقاء بمخرجات البحث العلمي، وتطوير منظومتها المؤسسية، بما يسهم في تعزيز حضورها وتنافسيتها، ومواصلة تحقيق أهدافها الاستراتيجية في التميز الأكاديمي والبحثي.
وقال رئيس الجامعة الدكتور مالك الشرايري، إن هذا الإنجاز يمثل ثمرة العمل المؤسسي والتعاون والتكامل بين مختلف مكونات الجامعة، ويعكس ما يبذله أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة من جهود متواصلة للارتقاء بمستوى الأداء الأكاديمي والإداري والبحثي، وتعزيز جودة الممارسات المؤسسية، بما ينعكس إيجابًا على مكانة الجامعة وسمعتها الأكاديمية.
وثمّن جهود أسرة الجامعة الذين أسهموا في تحقيق هذا التقدم، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، والبناء على ما تحقق من إنجازات، ومواصلة تطوير الأداء وتحسين مؤشرات التنافسية، بما يعزز حضور جامعة اليرموك بين الجامعات العربية، ويرسخ مكانتها بوصفها إحدى الجامعات الأردنية والعربية الرائدة.
أطلقت جامعة مؤتة، ممثلةً بكلية العلوم الاجتماعية، وبالشراكة مع مبادرة «أردننا» اليوم، مبادرةً تطوعية بعنوان «ليست مسؤوليتي، ولكنها جامعتي»، بهدف ترسيخ ثقافة العمل التطوعي وتعزيز الوعي بأهمية المحافظة على نظافة مرافق الجامعة وممتلكاتها، انطلاقًا من قيم الانتماء وروح المسؤولية المجتمعية.
وتهدف هذه المبادرة أن مسؤولية الحفاظ على المكان الذي ننتمي إليه مسؤولية مشتركة تتجاوز حدود الواجب الوظيفي أو التكليف المباشر.
وتهدف المبادرة إلى الإسهام في الحفاظ على نظافة المرافق والساحات الجامعية، وتعزيز السلوكيات الإيجابية لدى الطلبة، بما يسهم في توفير بيئة جامعية نظيفة وآمنة، ويدعم مسيرة العملية التعليمية في أجواء صحية وجاذبة.
من جانبها، أوضحت منسقة المبادرة، الطالبة طيف البريكات، أن المبادرة تنطلق من قناعة راسخة بأن الانتماء الحقيقي للجامعة يُترجم إلى ممارسات وسلوكيات إيجابية، مؤكدةً أن الحفاظ على المظهر الحضاري والجمالي للجامعة يمثل التزامًا أخلاقيًا ومسؤولية ذاتية لدى الطلبة، وليس مجرد واجب مفروض عليهم.
اختتمت جامعة مؤتة اليوم، فعاليات جائزة مؤتة للريادة والابتكار 2026، التي أقيمت بدعم ورعاية شركة زين الأردن، وبشراكة إستراتيجية مع منصة زين للإبداع (ZINC)، وذلك في حفل رعاه مندوب رئيس الجامعة الدكتور سلامة النعيمات، نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات العلمية الدكتور أمين عقل، بحضور ممثلة شركة زين الأردن ومنصة زين للإبداع (ZINC) أسيل الطراونة، وممثل مؤسسة ولي العهد ساطع الحمايدة، إلى جانب عدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئة التدريسية والطلبة من مختلف كليات الجامعة، وممثلي المؤسسات الشريكة والداعمة.
وجاء الحفل تتويجاً لجهود امتدت على مدار أشهر من الإعداد والتنظيم والتدريب والتأهيل، بمشاركة طلبة من مختلف التخصصات الأكاديمية، قدموا خلالها أفكاراً ومشاريع ريادية متنوعة، عكست قدراتهم على الابتكار وتوظيف المعرفة والتكنولوجيا في تطوير حلول عملية لمجموعة من التحديات والاحتياجات المجتمعية.
وأكدت الجائزة في نسختها الحالية توجه جامعة مؤتة نحو تعزيز ثقافة الريادة والابتكار في البيئة الجامعية، وربط المخرجات التعليمية بالتطبيق العملي، من خلال توفير الفرص أمام الطلبة لتطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتنفيذ، بما يعزز دور الشباب في المشاركة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وقال مدير مركز الريادة والابتكار في الجامعة الدكتور وليد الرواضية إن جائزة مؤتة للريادة والابتكار أصبحت فعالية سنوية ضمن جهود الجامعة لبناء بيئة ريادية مستدامة، تقوم على اكتشاف الطاقات الطلابية وتوجيهها، وتوفير برامج التدريب والإرشاد والتأهيل اللازمة لتطوير الأفكار والمشاريع، مشيراً إلى أن العمل على الجائزة امتد لأشهر، وشمل مراحل متكاملة بدأت باستقطاب المشاركات وتطوير الأفكار، مروراً بالتدريب والتأهيل، وصولاً إلى التحكيم وإعلان النتائج.
وأضاف أن نسخة عام 2026 تضمنت ثلاثة مسارات رئيسة هي التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، والاستدامة والبيئة، والابتكار الاجتماعي والصحي، الأمر الذي أتاح للطلبة تقديم مشاريع متنوعة تستجيب للتحولات التقنية والتنموية، وتعكس إمكاناتهم في ابتكار حلول ذات قيمة عملية وقابلة للتطوير والتطبيق.
وثمّن الرواضية الشراكة الاستراتيجية مع شركة زين الأردن، والدعم والرعاية اللذين تقدمهما الشركة للجائزة، مؤكداً أن هذه الشراكة تمثل نموذجاً للتعاون الفاعل بين مؤسسات التعليم العالي والقطاع الخاص في دعم الطاقات الشبابية، وتوفير الفرص والإمكانات اللازمة لتطوير الأفكار الريادية وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتطبيق. كما أشاد بدور منصة زين للإبداع (ZINC) في دعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال، وبمشاركة مؤسسة ولي العهد ومؤسسة إنجاز وشركة Replit، وما قدمته الجهات الشريكة من خبرات وإمكانات أسهمت في إثراء البرنامج التدريبي وتعزيز تجربة المشاركين.
من جانبها، أكدت ممثلة شركة زين الأردن ومنصة زين للإبداع (ZINC) أسيل الطراونة أهمية الشراكة مع جامعة مؤتة في دعم جائزة الريادة والابتكار، مشيرة إلى حرص الشركة على مواصلة دعم المبادرات الشبابية والمشاريع الابتكارية، وتوفير البيئة والفرص التي تساعد الطلبة على تطوير أفكارهم وتعزيز قدراتهم الريادية، بما ينسجم مع دور زين في تمكين الشباب ودعم منظومة ريادة الأعمال والابتكار في الأردن.
بدوره، تحدث ممثل مؤسسة ولي العهد ساطع الحمايدة عن أهمية المبادرات التي تتيح للشباب تحويل أفكارهم إلى مشاريع ذات أثر، مؤكداً أهمية التعاون مع الجامعات والمؤسسات الوطنية في بناء قدرات الشباب، وتعزيز مشاركتهم في مسارات الابتكار وريادة الأعمال.
وفي ختام الحفل، أعلنت لجنة التحكيم نتائج الجائزة، حيث حصل مشروع EPro (إيبرو)، للطالب سلمان علي الهواري، على المركز الأول، فيما جاء مشروع Namaa (نماء)، بمشاركة الطالبات أماني وليد الزحلان ونغم يزن الصرايرة ولجين عامر السعودي، في المركز الثاني، وحل مشروع Vitalia (فيتاليا)، بمشاركة الطالبتين سلام محمود متولي ولميس محمود متولي، في المركز الثالث.
وجرى تكريم الطلبة الفائزين والجهات الشريكة والداعمة، تقديراً لجهودهم ومساهماتهم في إنجاح الجائزة، التي شكلت مساحة عملية لاكتشاف المواهب الطلابية، وتعزيز قدراتهم على الابتكار والعمل الجماعي وتطوير المشاريع الريادية.
وتواصل جامعة مؤتة، من خلال مركز الريادة والابتكار، تنفيذ برامجها ومبادراتها الهادفة إلى ترسيخ ثقافة الريادة، وتوسيع شراكاتها مع المؤسسات الوطنية والشركات المتخصصة، وفي مقدمتها شركة زين الأردن، بما يتيح للطلبة فرصاً أوسع لتطوير مشاريعهم والانتقال بها من مرحلة الفكرة إلى التطبيق، والإسهام في خدمة المجتمع والاقتصاد الوطني.
وقّعت جامعة جدارا اتفاقيتَي تعاون مع أكاديمية معًا نمضي للتدريب والتطوير، تضمّنت الأولى تجديد اتفاقية التعاون مع مركز جدارا للاستشارات والتدريب وخدمة المجتمع، فيما خُصصت الثانية لتعزيز التعاون التدريبي مع الكلية التقنية، بما يسهم في توسيع نطاق البرامج التدريبية والتخصصات المهنية، وإعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف التي تتوائم مع متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي.
ووقّع الاتفاقيتين عن جامعة جدارا رئيسها الأستاذ الدكتور حابس الزبون، وعن أكاديمية معًا نمضي للتدريب والتطوير مديرتها العامة مريم طعامنة.
خلال اللقاء أكد الزبون أهمية هذه الشراكة في تجسيد رؤية جامعة جدارا الهادفة إلى تحقيق التكامل بين التعليم الأكاديمي والتدريب التطبيقي، مشيرًا إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بتطوير البرامج المهنية والتقنية التي تستجيب للتحولات المتسارعة في سوق العمل، وتسهم في تمكين الشباب من اكتساب المهارات العملية والتخصصية التي تعزز فرصهم في التشغيل والريادة.
من جهتها، أعربت الطعامنة عن اعتزاز أكاديمية معًا نمضي للتدريب والتطوير بتعزيز تعاونها مع جامعة جدارا، مشيدةً بمكانة الجامعة الأكاديمية ودورها في دعم التعليم والتدريب وخدمة المجتمع، ومؤكدةً أهمية الاتفاقيتين في توسيع فرص التعاون وتطوير برامج تدريبية نوعية تستجيب لاحتياجات المتدربين والمؤسسات وسوق العمل.
وبيّن عميد الكلية التقنية الدكتور أحمد الردايدة أن الاتفاقيتين تشكلان إضافة نوعية إلى منظومة التدريب والتأهيل في الجامعة، من خلال تطوير مسارات تدريبية متنوعة تجمع بين التأهيل النظري والتطبيق العملي، وتستهدف رفع كفاءة المتدربين وإكسابهم المهارات المهنية والتقنية المطلوبة، مؤكدًا أهمية بناء شراكات مستدامة مع الأكاديميات والمؤسسات التدريبية المتخصصة بما يعزز جودة البرامج التدريبية وفاعليتها.
وتشمل مجالات التعاون تنفيذ مجموعة من البرامج والدبلومات التدريبية المتخصصة، من بينها الأمن السيبراني، والعلاج الطبيعي، والقانون وفن المحاماة، والأمن السياحي، ولغات البرمجة، وغيرها من المجالات المهنية والتقنية، وفق الأطر التنظيمية والأكاديمية المعتمدة، وبما يضمن جودة التدريب وتحقيق المخرجات المستهدفة.
--(بترا) ع ع/م ع/س ع/ س ع/ب و/ي م/م ق