جامعات تنظم أنشطة لتعزيز البحث العلمي والتميز الأكاديمي
2026/10/15 | 23:26:41
عمان 15 تشرين الأول (بترا)- نظمت جامعات، اليوم الخميس، فعاليات ومبادرات مجتمعية؛ بهدف تعزيز البحث العلمي والتميز الأكاديمي، وترسيخ التكافل المجتمعي، ورفع الوعي بالسلامة المرورية.
ففي جامعة الحسين بن طلال، نظّمت كلية تكنولوجيا المعلومات ورشة تحضيرية لمسابقة هواوي العالمية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (Huawei ICT Practice Competition 2026–2027)، في حاضنة الأعمال التابعة لمركز الابتكار والإبداع والريادة في الجامعة.
واستعرضت مديرة أكاديمية هواوي في الجامعة الدكتورة سمية أبو صالح، الشراكة الاستراتيجية بين الجامعة وشركة هواوي، والمساقات التقنية المتقدمة والشهادات المهنية التي توفرها الأكاديمية، إلى جانب إنجازات طلبة كليتي تكنولوجيا المعلومات والهندسة في مراحل المسابقة المختلفة خلال الدورة الماضية.
من جانبها أكدت مديرة العلاقات العامة لشركة هواوي في الأردن، لانا النجار، أهمية المسابقة في تنمية مهارات الطلبة التقنية والعملية، وتعزيز فرصهم في المنافسة على المستوى العالمي، مشيدةً بمستوى طلبة الجامعة وقدراتهم في مجالات التكنولوجيا والابتكار.
كما استعرضت سفيرة هواوي في الجامعة الطالبة ميس حمدان، مسارات المسابقة وشروط المشاركة والتأهل، فيما قدّم سفير هواوي، الطالب مهند أبو مرة، إرشادات حول التسجيل ومصادر التعلم المتاحة.
وتضمنت الورشة عرض تجربة نجاح الطالب أحمد خضر، الذي حقق مع فريق من الجامعات الأردنية المركز الثالث عالميًا في مسار الحوسبة (Computing Track)، خلال المنافسات التي أقيمت في مدينة شينزن الصينية، بإشراف الدكتورة سمية أبو صالح.
وتأتي هذه الورشة في إطار جهود الجامعة لتعزيز مهارات طلبتها التقنية، وتشجيعهم على المشاركة في المسابقات الدولية وتحقيق مزيد من الإنجازات في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
ووقّعت جامعة جدارا، اتفاقية تعاون مع البنك الأردني الكويتي، وذلك بهدف تعزيز أطر التعاون المؤسسي، وفتح آفاق جديدة للتكامل بين القطاعين الأكاديمي والمصرفي، بما يسهم في تطوير بيئة العمل الجامعي ورفع كفاءة الخدمات المالية والمصرفية.
ووقّع الاتفاقية عن جامعة جدارا رئيسها الدكتور حابس الزبون، وعن البنك الأردني الكويتي مديرة فرع البنك في جامعة اليرموك دانة سويدان، بحضور نائب رئيس الجامعة الأستاذة الدكتورة إيمان البشيتي، ومن جانب البنك كل من عمران المومني ومها الخالد.
وخلال اللقاء، أكد الزبون أن توقيع الاتفاقية يجسد رؤية جامعة جدارا في الانتقال بالشراكات المؤسسية من إطار التعاون التقليدي إلى بناء علاقات استراتيجية قائمة على التكامل والاستدامة وتبادل المنافع، مشيرًا إلى أن الجامعة تنظر إلى شراكاتها مع المؤسسات المالية بوصفها رافدًا مهمًا لتعزيز كفاءة الأداء الإداري والمالي، وتطوير منظومة الخدمات، وترسيخ مبادئ الحوكمة المؤسسية.
وأضاف، أن التطور المتسارع في قطاعي التعليم العالي والخدمات المصرفية يفرض تبنّي نماذج تعاون أكثر مرونة وابتكارًا، قادرة على مواكبة التحول الرقمي وتوظيف الحلول المالية الحديثة في تبسيط الإجراءات وتحسين جودة الخدمات، مؤكدًا أن جامعة جدارا ماضية في بناء منظومة متكاملة من الشراكات الوطنية التي تدعم تنافسيتها وتعزز قدرتها على تحقيق أهدافها الاستراتيجية.
من جانبها، أكدت سويدان أهمية هذه الشراكة في تعزيز جسور التواصل بين البنك الأردني الكويتي والمؤسسات الأكاديمية، مشيرةً إلى أن التعاون مع جامعة جدارا يمثل فرصة لتطوير العلاقات المؤسسية واستكشاف مجالات جديدة للعمل المشترك، بما ينسجم مع التوجهات الحديثة للقطاع المصرفي نحو الابتكار وتطوير الخدمات وتعزيز تجربة المستفيدين.
وأشارت إلى أن التكامل بين القطاع المصرفي ومؤسسات التعليم العالي يشكل عنصرًا مهمًا في دعم التنمية الاقتصادية والمعرفية، من خلال بناء علاقات مؤسسية قادرة على الاستجابة للاحتياجات المتجددة، وتوفير بيئة محفزة على التطوير والاستدامة.
وتكتسب هذه الاتفاقية أهميتها من كونها تأتي في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم العالي، وما تفرضه من ضرورة تطوير أدوات الإدارة المالية وتعزيز الكفاءة التشغيلية، إلى جانب توسيع نطاق التعاون مع المؤسسات الاقتصادية والمصرفية، بما يحقق قيمة مضافة للأداء المؤسسي.
كما شاركت جامعة جدارا بفعاليات الملتقى التقني الوطني، الذي نظمته أكاديمية ميثاق العلم للتدريب والتعليم بالتعاون مع برنامج "42 إربد"، في مركز إربد الثقافي، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والمهتمين بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي.
وجاءت مشاركة الجامعة بحضور رئيسها الدكتور حابس الزبون، يرافقه عميد كلية تكنولوجيا المعلومات الدكتور محمد خصاونة، والدكتور بلال زقيبة، إلى جانب مجموعة من طلبة الكلية الذين شاركوا بمشاريع تقنية مبتكرة، عكست قدراتهم الإبداعية ومهاراتهم التطبيقية في توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي.
وأكد الدكتور حابس الزبون أهمية المشاركة في الملتقيات العلمية والتكنولوجية التي تشكل منصات وطنية لتبادل المعرفة والخبرات، وإبراز الطاقات الشبابية الواعدة، مشددًا على حرص جامعة جدارا على دعم الإبداع الطلابي، وتعزيز بيئة تعليمية قائمة على الابتكار والبحث التطبيقي، بما ينسجم مع متطلبات التحول الرقمي والتطورات المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى أن الجامعة تنظر إلى مشاريع طلبتها بوصفها ترجمة عملية لمخرجات التعليم الجامعي، وتجسيدًا لقدرتهم على الانتقال من اكتساب المعرفة إلى إنتاج الحلول والأفكار المبتكرة، مؤكدًا أن الاستثمار في العقول الشابة يمثل ركيزة أساسية لبناء المستقبل وتعزيز تنافسية الكفاءات الوطنية.
من جانبه، أكد الخصاونة أن مشاركة الطلبة في الملتقى تعكس اهتمام الكلية بتنمية المهارات التقنية والبحثية، وربط الجوانب النظرية بالتطبيقات العملية، وإتاحة الفرص أمام الطلبة لعرض مشاريعهم والتفاعل مع الخبراء والمختصين في القطاعات التكنولوجية المختلفة.
وشارك من طلبة جامعة جدارا كل من حمزة نضال محمد مريان، وأنور سامر شطناوي، ووتين محمد تركي مكاحلة، وكرم أحمد خصاونة، ويزن وائل الصفدي، ومحمد وسيم عبيدات، ومحمد زياد جرادات، وزيد وسام طوالبة، ومجد جمال هودلي، وعبد الرحمن عساف، ولؤي أبو مسامح، ومحمد عويدات، وكرم هودلي، وآية محمد مهيدات، إلى جانب عدد من الطلبة الآخرين، حيث استعرضوا مشاريعهم وأفكارهم التقنية، في مشهد يعكس روح المبادرة والابتكار لدى طلبة الجامعة.
وتأتي هذه المشاركة في إطار توجهات جامعة جدارا الاستراتيجية نحو تعزيز حضورها في المحافل العلمية والتقنية، ودعم المبادرات الطلابية الريادية، وتوسيع آفاق التعاون مع المؤسسات المعنية بالتكنولوجيا والابتكار، بما يسهم في إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على المنافسة والإسهام الفاعل في بناء اقتصاد المعرفة.
وفي جامعة الزرقاء، اختير مشروعان من كلية تكنولوجيا المعلومات ضمن قائمة أفضل 10 مشاريع على مستوى المملكة في «هاكاثون الأردن – تحدي ابتكار الأردن»، من بين 550 مشروعًا مشاركًا، في إنجاز يعكس قدرات الطلبة والخريجين في مجالات الابتكار والتكنولوجيا وريادة الأعمال.
وجاء اختيار مشروعي «دوّر» و«Plugjo» ضمن المنافسة التي أُقيمت في إطار مشروع «جاهزون للغد»، المدعوم من منظمة «بلان إنترناشونال»، ضمن برنامج الشراكة الدنماركية العربية، لتكون جامعة الزرقاء ممثلة بمشروعين من أصل 10 مشاريع تأهلت إلى القائمة النهائية على مستوى المملكة.
ومثّل الجامعة في الهاكاثون الطالب محمد طوالبة، بمشاركة الطالب كرم حطيني والخريجين دارين داوود وأحمد بليدي وقمر حرز الله وموسى المحارمة، من خلال مشروعهم الريادي «دوّر»، فيما شارك خريج الجامعة نمر أبو كليب بمشروعه «Plugjo».
ويهدف مشروع «دوّر» إلى تعزيز مفهوم الاقتصاد الدائري من خلال تطوير حلول مبتكرة لإدارة المواد القابلة لإعادة التدوير، بما يدعم الاستدامة البيئية ويسهم في ترشيد استخدام الموارد والاستفادة منها، فيما يقدم مشروع «Plugjo» تطبيقًا رقميًا متخصصًا في خدمات المركبات الكهربائية، يسهّل وصول المستخدمين إلى الخدمات المرتبطة بها، ويواكب التطورات التقنية في قطاع النقل.
وقال عميد كلية تكنولوجيا المعلومات في الجامعة الدكتور هايل خفاجة، إن اختيار المشروعين ضمن أفضل 10 مشاريع من أصل 550 مشروعًا مشاركًا يشكل إنجازًا نوعيًا يعكس المستوى المتقدم الذي وصل إليه الطلبة والخريجون في مجالات الابتكار والتكنولوجيا وريادة الأعمال، وقدرتهم على تحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع تطبيقية تلبي احتياجات المجتمع وتواكب التطورات التقنية.
وأضاف أن هذا الإنجاز يعكس جودة المخرجات التعليمية للكلية وحرصها على تنمية المهارات التقنية والريادية لدى الطلبة، وتشجيعهم على ابتكار حلول عملية في مجالات التكنولوجيا والاستدامة والتحول الرقمي.
وأشار إلى اهتمام الجامعة بدعم مشاركة طلبتها وخريجيها في المسابقات والمبادرات الوطنية، لما توفره من فرص لتطوير مهارات التفكير الإبداعي والعمل الجماعي وحل المشكلات، وتعزيز قدرتهم على تحويل أفكارهم إلى مشاريع ريادية قابلة للتطوير والنمو.
ويهدف مشروع «جاهزون للغد» إلى دعم الشباب وتمكينهم بالمعرفة والمهارات والفرص اللازمة لتطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع قابلة للنمو، بما يعزز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال ويسهم في إعداد جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
كما كرّم رئيس مجلس إدارة شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار الدكتور محمود أبو شعيرة، بحضور رئيس مجلس أمناء جامعة الزرقاء، المهندس سمير الحباشنة، عددًا من أعضاء مجلس الأمناء السابقين، تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم في دعم مسيرة الجامعة وتعزيز تطورها الأكاديمي والإداري.
وشمل التكريم كلًا من الأكاديميين الدكتور أمل نصير، والدكتور صبري الشبول، والدكتور فرحان المساعيد، والدكتور خالد الشرايري، والدكتور مخلد أبو زيد، والدكتور حسين شديفات، تقديرًا لما قدموه من جهود وخبرات خلال فترة عضويتهم في مجلس الأمناء، وإسهامهم في دعم مسيرة الجامعة وتحقيق أهدافها وتطلعاتها.
وأكد الحباشنة اعتزازه بما بذله أعضاء مجلس الأمناء السابقون من جهود، مثمنًا دورهم في دعم مسيرة الجامعة والإسهام في إنجازاتها، ومشيرًا إلى أن خبراتهم وعطاءهم يشكلان جزءًا مهمًا من مسيرتها المؤسسية وتطورها.
وقال إن تكريم أعضاء مجلس الأمناء السابقين يأتي تقديرًا لعطائهم وإخلاصهم في خدمة الجامعة، ووفاءً لكل من أسهم في مسيرتها وشارك في بناء إنجازاتها، مؤكدًا أن العمل المؤسسي وتكامل الجهود والخبرات يشكلان ركيزة أساسية في تعزيز مكانة الجامعة ومواصلة مسيرتها نحو التميز والتقدم.
وأضاف أن الجامعة تواصل جهودها لتطوير برامجها الأكاديمية، والارتقاء بمستوى مخرجاتها التعليمية والبحثية، وتعزيز حضورها في مختلف المجالات العلمية، بما ينسجم مع رؤيتها ورسالتها في خدمة المجتمع وإعداد الكفاءات المؤهلة القادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.
ويأتي التكريم في إطار نهج الجامعة القائم على تقدير الجهود المؤسسية والاحتفاء بالشخصيات التي أسهمت في مسيرتها، وترسيخ قيم الوفاء والانتماء والعمل المشترك، بما يدعم مواصلة مسيرتها نحو مزيد من التميز والإنجاز.
--(بترا) ع ع/ب و/ع ض/ي م/ح ع/س ش