بترا أصل الخبر

غائم جزئي
عمان
17°C
الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

غائم جزئي

عمان

17°C

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
  • وكالة الأنباء الأردنية (بترا)

  • تعمق عدم الاستقرار الجوي الأحد وسط توقعات بأمطار غزيرة

  • "الجمعية الفلكية" المريخ يعبر ظاهريا سماء المملكة الأحد

  • "سياحة عجلون" تُطلق رحلات سياحية ضمن برنامج "أردننا جنة"

  • خبراء: الذكاء الاصطناعي يسهم في تعزيز القطاعات الإنتاجية

  • الجمارك تضبط 296 كفّ حشيش و6 كيلوغرامات من مادة الماريجوانا

  • الأردن يدين اعتداءات ميليشيا الحوثي على مطار الملك خالد الدولي بالسعودية

  • "الأشغال" تستعد لإطلاق خدمة دفع إلكتروني دون توقف على طريق الحرانة– العمري

  • اختتام سباق الأطفال للنسخة السادسة عشرة من برومين ماراثون عمّان

  • شبكة الشرق الأوسط للإرسال تناقش استراتيجيتها التحريرية الجديدة في عمّان

  • تقرير أممي: 50 ألف امرأة وفتاة بين قتيلة وجريحة في غزة

  • المومني: الشباب شركاء في صناعة الفضاء الرقمي ومواجهة المعلومات المضللة

  • إنجاز عالمي لجامعة "جدارا": 17 باحثًا ضمن قائمة أفضل 2% من علماء العالم

  • عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

  • القاضي يدين استهداف مطار الملك خالد في السعودية

  • الوفد البرلماني يختتم مشاركته في أعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي

  • لقاءات ولي العهد في نيويورك وكرواتيا.. شراكات تخدم مستقبل الأردن وشبابه

Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. لقاءات ولي العهد في نيويورك وكرواتيا.. شراكات تخدم مستقبل الأردن وشبابه

لقاءات ولي العهد في نيويورك وكرواتيا.. شراكات تخدم مستقبل الأردن وشبابه

2026/10/09 | 15:36:58

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
لقاءات ولي العهد في نيويورك وكرواتيا.. شراكات تخدم مستقبل الأردن وشبابه

عمان 9 تشرين الأول (بترا)- بركات الزيود - حملت لقاءات سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، في نيويورك وكرواتيا خلال مشاركته بقمة دول جنوب أوروبا "ميد 9"، دبلوماسية تكنولوجية هادفة تقودها رؤية استراتيجية واثقة في لحظة فارقة في تاريخ الاقتصاد العالمي، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا البنية التي يُعاد عليها بناء الاقتصاد، ومعياراً جديداً تُقاس به قدرة الدول على المنافسة، وهي لحظة يتحرك الأردن بثقة وبقيادة هاشمية حكيمة تقرأ المستقبل قبل أن يصل، فعلى أساساً لمكانة الدولية التي بناها جلالة الملك عبدالله الثاني، يحمل سموه ملف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بنفسه، ويحوّل هذه الثقة إلى شراكات تخدم مستقبل الأردن وشبابه.

7 لقاءات مع قياديي دول ومستثمرين في التكنولوجيا والتمويل ومشاريع المستقبل عقدها سموه خلال 10 أيام ناقش فيها 24 محورًا تهم الأردن ومستقبل شبابه واقتصاده، وصفها مختصون في الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات والسياسة والمجتمع تحدثوا لوكالة الانباء الأردنية (بترا) بأنَّها سلسلة متكاملة تبدأ بالجاهزية، وتمر بالكفاءات والمُلكية والابتكار والخبرة والبنية التحتية والتمويل، وتنتهي بالأسواق، ولو غابت حلقة واحدة لاختلت المنظومة، وهذا مستوى من التخطيط لا يأتي إلا من قيادة تعرف ما تريد، وتملك العلاقات التي تفتح لها الأبواب.

وتمثلت محاور لقاءات سموه بـ 24 محوراً هي التعاون في مجال حقوق الملكية الفكرية الأردنية، وفرص تطوير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في الأردن، من خلال مبادرات المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، والتعاون في مجالات قطاع الخدمات السياحية وآليات التنسيق مع مبادرة Jordan Source ، وتعزيز التعاون مع إيرلندا في قطاعات التكنولوجيا والتحول الرقمي، والتعليم والتدريب المهني والتقني، وبحث سبل تعزيز التعاون مع استونيا في السياحة، والتكنولوجيا، والتعليم ومختلف المجالات.

واشتملت محاور البحث التي يقودها سموه بتعزيز التعاون مع مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية، في المشاريع الكبرى والحيوية، واستثمار موقع الأردن الجغرافي كمركز إقليمي متكامل للتبادل والربط في مجالات الطاقة، والخدمات اللوجستية، والمياه، والسكك الحديدية، والإنترنت، وتعزيز التعاون والشراكات مع الأردن في مجالات تطوير أنظمة ونماذج مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وتطوير الخدمات الحكومية الرقمية وتحسين البيئة الاستثمارية في الأردن، والتعاون في مجالات التصنيع وأتمتة العمليات اللوجستية في مدينة العقبة، والحديث عن مؤتمر الاستثمار الأردني – الأوروبي الذي ستستضيفه المملكة في تشرين الثاني المقبل، وأهميته في توطيد الشراكات بين الأردن ودول الاتحاد الأوروبي.

الأستاذ المساعد في علم البيانات والذكاء الاصطناعي في جامعة مؤتة الدكتور غيث المحادين قال لـ"بترا" إن لقاءات سموه هي دبلوماسية تكنولوجية هادفة تقودها رؤية استراتيجية، حيث نعيش اليوم لحظة فارقة في تاريخ الاقتصاد العالمي فالذكاء الاصطناعي أصبح البنية التي يُعاد عليها بناء الاقتصاد، ومعياراً جديداً تُقاس به قدرة الدول على المنافسة.

وبين أن هذه اللحظة يتحرك الأردن بثقة، بقيادة هاشمية حكيمة تقرأ المستقبل قبل أن يصل فعلى أساس المكانة الدولية التي بناها جلالة الملك عبدالله الثاني، يحمل سموه ملف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بنفسه، ويحوّل هذه الثقة إلى شراكات تخدم مستقبل الأردن وشبابه.

وبين أنَّ لقاءات سموه الأخيرة في نيويورك والتي عقدها في كرواتيا على هامش مشاركته في قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9" هيدبلوماسية تكنولوجية هادفة، تقودها رؤية استراتيجية، حيث إن لكل لقاء معنى وهدف ومستقبل، إذ بدأ سموه من الداخل قبل مغادرته إلى نيويورك وترأس اجتماع المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، وتابع جاهزية تطبيق سند للأعمال وهذه البداية مقصودة، لأن الدولة لا تستطيع أن تقدم نفسها للعالم شريكاً موثوقاً قبل أن تبني بيئة رقمية تسهّل الأعمال، وهي البيئة نفسها التي ستقوم عليها تطبيقات الذكاء الاصطناعي لاحقاً.

وأضاف أنَّ سموه التقى في نيويورك بالرئيس التنفيذي لشركة أوبر وجوهر هذا اللقاء ليس خدمة النقل، بل ربطه بمبادرة Jordan Source والتي رعى سموه إطلاقها عام2021 لتقديم الكفاءات الأردنية للشركات العالمية، بما يفتح الباب أمام وظائف تقنية لشباب أردنيين يعملون لشركة عالمية من داخل الوطن.

وبين أن لقاء سموه مع الدكتور حمزة السرحان، مؤسس شركة أوبس هيفن للتقنيات ورئيسها التنفيذي، حيث كان التركيز على الملكية الفكرية الأردنية، وهذا من أعمق ما في الجولة دلالة؛ ففي اقتصاد الذكاء الاصطناعي تبقى القيمة عند من يملك النماذج والبيانات، لا عند من يقدم الخدمة، وسموه يريد للأردن أن يكون منتجاً ومالكاً للتقنية لا مستهلكاً لها.

وبين أنه لم تغب عن سموه عن جولة التجارب الدولية الملهمة فإستونيا، التي التقى سموه رئيسها ألار كاريس، صارت مرجعاً عالمياً في الحكومة الرقمية رغم صغر حجمها، وإيرلندا، التي التقى سموه رئيس وزرائها مايكل مارتن، حولت نفسها إلى مركز لكبرى شركات التكنولوجيا وكلتاهما تجسد ما يطمح إليه الأردن: دولة تنافس بذكاء نظامها لا بحجمها، وتستكمل ما بدأته في سند والتحول الرقمي.

وأشار إلى أنَّ لقاء سموه مع بن بلاك، الرئيس التنفيذي لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية، فقد تناول جعل الأردن مركزاً إقليمياً للربط في الطاقة والخدمات اللوجستية والمياه والسكك الحديدية والإنترنت، وهذه قراءة عميقة لطبيعة المرحلة، لأن الذكاء الاصطناعي صناعة كثيفة الطاقة والحوسبة، ولا نماذج بلا مراكز بيانات وربط وطاقة مستقرة، وكما كان الأردن تاريخياً ممراً للتجارة، يمكن أن يكون اليوم ممراً للبيانات.

وبين أنَّ لقاء سموه مع قادة المؤسسات التكنولوجية، ربط سموه تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي بالخدمات الحكومية الرقمية وبأتمتة العمليات اللوجستية في العقبة، فانتقل الحديث من التقنية كفكرة إلى التقنية كتطبيق ملموس في الدولة والاقتصاد، واختتم سموه الجولة في أوروبا بلقاء رئيس الوزراء الكرواتي أندريه بلينكوفيتش، على هامش قمة "ميد 9" التي يحضرها الأردن ضيفاً رئيسياً للعام الثالث، متحدثاً عن مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي في تشرين الثاني، ليتحول هذا الحضور الثابت إلى مسار اقتصادي.

وقال إنه وحين نضع هذه اللقاءات معاً، نجدها سلسلة متكاملة تبدأ بالجاهزية، وتمر بالكفاءات والملكية والابتكار والخبرة والبنية التحتية والتمويل، وتنتهي بالأسواق، ولو غابت حلقة واحدة لاختلت المنظومة، وهذا مستوى من التخطيط لا يأتي إلا من قيادة تعرف ما تريد، وتملك العلاقات التي تفتح لها الأبواب.

وقال، إن هذه اللقاءات والفرص التي تفتحها تتدرج على مراحل زمنية، ولكل مرحلة طبيعتها، ففي المدى القريب، تأتي وظائف الخدمات التقنية عبر Jordan Sourceوالشركات العالمية، وهذا القطاع يتحول اليوم بفعل الذكاء الاصطناعي، إذ تتراجع الوظائف التقليدية وتحل محلها وظائف أعلى قيمة، مثل تجهيز البيانات لتدريب النماذج، وتقييم مخرجاتها باللغة العربية، وتشغيل الأنظمة الذكية، وهي وظائف تناسب الشباب الأردني تحديداً، بما يملكه من تعليم ولغات وفهم للسياق العربي، وقد أشار سموه إلى أن 27 بالمئة من رواد التكنولوجيا في المنطقة أردنيون، مع أن سكان الأردن 3 بالمئة فقط من سكانها.

ونوه إلى أنه في المدى المتوسط، تنشأ وظائف الهندسة والبنية التحتية مع مشاريع الربط وأتمتة العمليات اللوجستية في العقبة، في هندسة البيانات والحوسبة السحابية ومراكز البيانات والأنظمة الذكية، وكثير منها خارج العاصمة، والتمويل التنموي هنا يتحمل مخاطر البداية، فيطمئن المستثمر الخاص ويجذبه.

وأكد أنه في المدى البعيد، فتأتي القيمة الأعلى من الملكية الفكرية والشركات الناشئة، حين تتحول الوظيفة من أجر مقابل ساعات عمل إلى منتجات تُصدَّر وعوائد تتراكم،ويكمل ذلك الاستثمار في المعرفة عبر التعاون التعليمي مع إستونيا، والوصول إلى الأسواق الأوروبية عبر مؤتمر تشرين الثاني، وما يربط كل هذه الفرص هو الثقة التي تصنعها الرعاية المباشرة من سمو ولي العهد لهذا الملف، ويبقى على من في الجامعات أن تؤهل خريجيها بالمهارات التي يحتاجها هذا السوق، من هندسة البيانات وتعلم الآلة إلى أمن الأنظمة الذكية وحوكمتها.

وقال إنَّ الحكومة الذكية تقف على أساس قائم بالفعل عبر سند والتوقيع الرقمي والدفع الإلكتروني، والخطوة التالية خدمات استباقية تعرف احتياج المواطن قبل أن يطلبه، والتجربة الإستونية تثبت أن المرونة أهم من الحجم، وفي الذكاء الاصطناعي باللغة العربية فجوة واضحة، لأن النماذج العالمية ما زالت أضعف في العربية منها في الإنجليزية، وهي فجوة في سوق يتجاوز أربعمئة مليون ناطق، والأردن يملك الكفاءات اللغوية والتقنية لسدها.

ونوه إلى ان هذا ما يؤهل موقع الأردن وخبرته في الطاقة المتجددة لاستضافة مراكز بيانات إقليمية، وهو ما ينسجم مع محاور الربط التي بحثها سموه، وتستطيع العقبة أن تصبح منصة لوجستية ذكية تُدار بنماذج تتنبأ بالحركة ونسخ رقمية تحاكي العمليات،وحتى التحدي المائي، والأردن ثاني أكثر دول العالم ندرة في المياه، يمكن أن يتحول إلى خبرة تُصدَّر، لأن الحلول التي تنجح في أصعب البيئات تصلح لكل دولة تواجه التحدي نفسه.

وقال إنّ هذا كله يدعمه توجيه سموه للمجلس الوطني بتطوير منظومة البحث العلمي والابتكار، حتى تتحول الأبحاث إلى منتجات وملكية فكرية، والأردن لا ينافس في حجم الإنفاق، بل في ثلاث مزايا يصعب شراؤها: الكفاءة البشرية، والمرونة، والثقة الدولية التي بنتها القيادة الهاشمية، فهو لا يحتاج إلى أن يكون الأكبر إنفاقاً ليكون الأذكى تموضعاً.

وختم حديثه بالقول إن ما نراه اليوم هو امتداد لنهج هاشمي حكيم، يقرأ المستقبل قبل أن يصل فجلالة الملك صنع للأردن مكانته الدولية، وسمو ولي العهد يحوّلها إلى فرص ملموسة، والمستقبل الذي يعمل عليه سموه اليوم، هو المستقبل الذي سيعيشه شبابنا غداً.

الباحث في معهد السياسة والمجتمع المهندس حسين الصرايرة، قال لبترا، إنَّ لقاءات سموه الأخيرة هي أكثر من مجرد لقاءات منفصلة مع قادة سياسيين واقتصاديين وتكنولوجيين؛ فهي تعكس، اتجاهاً متكاملاً نحو بناء ما يمكن تسميته بـ"الدبلوماسية التكنولوجية" الأردنية، أي استخدام العلاقات الدولية والشراكات مع الشركات والمؤسسات العالمية لفتح مسارات جديدة أمام الاقتصاد الأردني في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي.

ولفت إلى انَّ هذا المسار مستمر وبشكل مؤسسي من داخل الأردن من خلال المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، بما يعني أن اللقاءات الخارجية تأتي في سياق محاولة لربط الرؤية الوطنية بالفرص والشبكات والأسواق العالمية، وهنا تكمن أهمية هذه اللقاءات، وأن دولا مثل إيرلندا وإستونيا تحمل دلالة مهمة؛ فهاتان التجربتان تمثلان، كل بطريقتها، نماذج لاقتصادات صغيرة استطاعت أن تجعل التكنولوجيا والمهارات والابتكار جزءاً أساسياً من قدرتها التنافسية.

وبين أنَّ هذه اللقاءات تؤسس إلى توليد فرص عمل للكفاءات الأردنية واستثمارات جديدة، وهذه لربما إحدى أهم النتائج التي ينبغي أن يستهدفها الأردن من هذا الانفتاح، لكن بشرط ألا نتعامل مع استقطاب الشركات العالمية باعتباره هدفاً بحد ذاته.

القيمة الحقيقية تبدأ عندما يؤدي حضور هذه الشركات إلى خلق وظائف نوعية للأردنيين، ونقل المعرفة، وتدريب الكفاءات، وتطوير شركات محلية، وفتح أسواق خارجية أمام الخدمات والمنتجات الأردنية.

وقال، إن استقطاب الشركات التكنولوجية يمكن أن يخلق أثراً مضاعفاً على الاقتصاد المحلي، عندما ترتبط الشركات العالمية بالشركات الأردنية والجامعات ومراكز البحث والتطوير وحاضنات الأعمال، عندها لا يصبح الاستثمار الأجنبي مجرد رأس مال يدخل المملكة، وإنما قناة لنقل المعرفة والتكنولوجيا والمعايير الإدارية والأسواق والشبكات العالمية.

وأكد أن سموه يعلم أن الأردن لا يحتاج إلى أن يكون مجرد مستهلك لأحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وإنما يحتاج إلى توظيف التكنولوجيا في الملفات التي تمس قدرته الاقتصادية والتنموية مباشرة: المياه والطاقة والنقل والصحة والتعليم والإدارة الحكومية والأمن السيبراني وسلاسل الإمداد والسياحة والزراعة والخدمات المالية.

وقال، إنَّ حديث سموه عن الملكية الفكرية، والبيئة التشريعية، والخدمات الحكومية الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والاستثمار، والتعليم والتدريب، في سياقات متقاربة، يحمل دلالة مهمة؛ المطلوب بناء منظومة تكنولوجية وطنية، وليس استقدام تقنيات منفردة.

ولفت إلى أن الأردن يستطيع أن يبني ميزة تنافسية في مجال "الذكاء الاصطناعي العربي"، ليس بالضرورة من خلال منافسة الشركات العملاقة في بناء النماذج الأساسية، وإنما من خلال تطوير تطبيقات وحلول تفهم اللغة العربية والسياق المحلي والإقليمي، وتخدم قطاعات مثل الإدارة الحكومية والقضاء والتعليم والصحة والإعلام والخدمات المالية.

وبين، أن الفرصة الأكبر من هذه اللقاءات تكمن في رأس المال البشري الأردني فالتكنولوجيا تتغير بسرعة أكبر من قدرة المناهج التقليدية على مواكبتها، ولذلك فإن الاستثمار الحقيقي يجب أن ينتقل من مجرد زيادة أعداد خريجي تخصصات التكنولوجيا إلى بناء مهارات متقدمة قابلة للتصدير، وربط الجامعات بسوق العمل، وتحويل مشروعات التخرج والأبحاث إلى منتجات وشركات، وتوسيع التدريب المهني والتقني في المجالات الرقمية.

وأوضح أن لقاءات سموه مع الشركات والمؤسسات العالمية إلى منصة عملية لربط الكفاءات الأردنية بالاقتصاد العالمي، لا إلى مجرد استقطاب استثمارات إلى داخل الأردن، فالعمل عن بعد والتصدير الرقمي يعنيان أن الوظيفة نفسها يمكن أن تأتي إلى الأردن حتى عندما لا تأتي الشركة.

ونوه إلى أن القيمة الاستراتيجية لهذه اللقاءات تكمن في أنها تضع الأردن أمام انتقال مهم من الحديث عن التحول الرقمي إلى بناء اقتصاد رقمي قادر على التصدير، ومن استهلاك التكنولوجيا إلى إنتاج الحلول، ومن تدريب الأفراد على استخدام الأدوات إلى بناء قدرات وطنية في البحث والتطوير والابتكار.

وقال إن نجاح الأردن بقيادة سموه بهذه المجالات يعني أن تكنولوجيا المستقبل لن تكون قطاعاً جديداً يضاف إلى الاقتصاد فحسب، بل يمكن أن تصبح أداة لإعادة تشكيل الاقتصاد الأردني نفسه، ورفع إنتاجيته، وتعزيز قدرته على مواجهة المخاطر، وخلق فرص العمل، وتحويل الميزة الأهم التي يمتلكها الأردن، وهي الإنسان، إلى قيمة اقتصادية ومعرفية قابلة للتوسع عالمياً.

--(بترا) ب ص/م د/

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

"تدريب مهني عجلون" ينفذ أنشطة متخصصة في ريادة الأعمال

2026/10/09 | 16:39:31

بوابة بلدية أم الجمال..تحفة بازلتية تختزل التاريخ وتفتح نوافذ "الرحلة عبر الزمن"

2026/10/09 | 16:33:47

أسبوع عمان للتصميم يوسّع فعالياته إلى عراق الأمير والعقبة

2026/10/09 | 16:14:12

"زها الثقافي" والجامعة الأردنية يوقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز خدمة المجتمع والشباب

2026/10/09 | 16:11:14

اكتمال مشروع إعادة تأهيل المسطحات المائية في محمية الأزرق المائية

2026/10/09 | 15:56:11

الإسترليني يتراجع أمام الدولار ويرتفع أمام اليورو

2026/10/09 | 15:52:53

المزيد من تقارير ومتابعات

اقتصاديون: الحوافز الحكومية تعزّز قطاع الصناعة في العقبة

اقتصاديون: الحوافز الحكومية تعزّز قطاع الصناعة في العقبة

2026/10/09 | 15:03:13
الصمادي: مشروع منزلي يطور تجفيف الفواكه التقليدي إلى منتجات صحية

الصمادي: مشروع منزلي يطور تجفيف الفواكه التقليدي إلى منتجات صحية

2026/10/09 | 14:47:26
مطالب بتطوير المسارات السياحية وإبراز الإرث الحضاري في بصيرا

مطالب بتطوير المسارات السياحية وإبراز الإرث الحضاري في بصيرا

2026/10/09 | 14:31:21

"جمعية الغذاء": قرار منع الأغذية الضارة في المقاصف المدرسية صائب

2026/10/09 | 14:24:17

في اليوم العالمي للصحة النفسية.. مختصون يؤكدون أهمية الانتباه للضغوط داخل الأسرة

2026/10/09 | 11:34:19

في اليوم العالمي للبصر: استشاريون ينصحون بالفحص دون انتظار الشكوى

2026/10/08 | 19:11:50

السماق البلدي في عجلون.. موروث غذائي يعزز التنمية

2026/10/07 | 12:22:48

الرصيع في عجلون.. موسم زيتون يحفظ نكهة التراث ويدعم الأسر الريفية

2026/10/06 | 12:34:06
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

استبانة رضا الشركاء

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo