أنشطة وفعاليات متنوعة في عدد من الجامعات
2026/04/06 | 23:14:51
محافظات 6 نيسان (بترا)-شهدت عدد من الجامعات في محافظات المملكة، اليوم الاثنين، سلسلة من الأنشطة والفعاليات المتنوعة، في إطار جهودها المتواصلة للارتقاء بجودة التدريس، وتطوير منظومة التعليم، بما يواكب متطلبات الطلبة ويعزز مخرجات العملية التعليمية.
واستفاد 401 طالب وطالبة في جامعة اليرموك من المساعدات المالية والبرامج التشغيلية التي قدمتها صناديق دعم الطلبة خلال العام الجامعي الحالي وبقيمة إجمالية بلغت 136678 ديناراً، وفقاً للتقرير السنوي الصادر عن عمادة شؤون الطلبة في الجامعة.
وحسب بيان للجامعة، توزعت هذه المساعدات لتشمل القروض الطلابية التي استحوذت على النصيب الأكبر بقيمة 91575 ديناراً استفاد منها 275 طالباً وطالبة، فيما بلغت قيمة المنح الدراسية 13653 ديناراً وُزعت على 38 طالباً وطالبة بينهم ثلاثة طلبة دوليين، إضافة إلى تخصيص مبلغ 12 ألف دينار لتسديد الرسوم الجامعية عن 30 طالباً من المتعثرين مالياً.
كما شمل الدعم تخصيص مبلغ 10 آلاف دينار لـ 20 طالبة ضمن صندوق "الطالبات ذوات الظروف الخاصة" لمدة عام دراسي كامل، إلى جانب استفادة 35 طالباً وطالبة من برنامج التشغيل داخل وحدات ومرافق الجامعة، والذي رُصدت له ميزانية بلغت 9,450 ديناراً، بهدف تمكينهم مهنيّاً ومساعدتهم في تغطية نفقاتهم الدراسية.
واحتضنت جامعة العلوم والتكنولوجيا، ممثلة بكلية العلوم الطبية التطبيقية، فعاليات الأسبوع العالمي للتأهيل الرئوي، بإشراف طلبة العلاج التنفسي (دفعة روح).
وافتتح الأسبوع نائب رئيس الجامعة الدكتور بشير خصاونة، بحضور عميد الكلية الدكتور سليم بني هاني، وعميد كلية التمريض الدكتورة نهاية الشياب، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الجامعة.
وقال الخصاونة إن الجامعة تولي اهتماماً كبيراً بالتخصصات الصحية النوعية، وعلى رأسها العلاج التنفسي، لما له من دور محوري في دعم المنظومة الصحية، مشيرًا إلى أن مثل هذه الفعاليات تسهم في ربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي، وتعزز من دور الطلبة في خدمة المجتمع ونشر الوعي الصحي.
وشملت الفعالية مجموعة من الأنشطة التثقيفية والتوعوية، من أبرزها توزيع مواد إرشادية وتقديم معلومات متخصصة حول أمراض الجهاز التنفسي وسبل الوقاية منها، إضافة إلى التعريف بأهمية برامج التأهيل الرئوي في تحسين جودة حياة المرضى. كما شاركت عيادة الإقلاع عن التدخين من كلية التمريض، حيث قدّمت نصائح وإرشادات حول مخاطر التدخين وطرق الإقلاع عنه.
كما نظمت الجامعة، ممثلة بكلية العلوم والآداب، محاضرة توعوية بعنوان "العنف الأسري"، بالتعاون مع مديرية شرطة لواء الرمثا، ضمن مساق التربية الوطنية والمسؤولية المجتمعية في قسم العلوم الأساسية الإنسانية والعلمية.
وقال عميد كلية العلوم والآداب الدكتور كامل بشايرة إن هذه الفعالية تأتي ضمن جهود الكلية في بناء وعي الطلبة بالقضايا التي تمس المجتمع، وتمكينهم من فهم أبعادها وانعكاساتها على الأفراد والعلاقات داخل الأسرة.
وأكد حرص الكلية تقديم أنشطة نوعية تسهم في صقل شخصية الطلبة وتعزيز دورهم الإيجابي، مشيرًا إلى أهمية التعاون مع الجهات المختصة في تقديم محتوى توعوي هادف يعزز القيم الإنسانية، ويشجع على تبني سلوكيات قائمة على الاحترام والمسؤولية.
ونظّمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة جدارا بالتعاون مع مبادرة "ثقافتنا"، ورشة تدريبية متخصصة في البرمجيات، قدّمها المدرب أيهم موافي، بحضور رئيس الجامعة الدكتور حابس الزبون، وعميد شؤون الطلبة الدكتور ماهر العموش، ونخبة من طلبة الجامعة.
وأكد الزبون حرص جامعة جدارا على دعم المبادرات التعليمية النوعية، لا سيما تلك التي يقودها طلبة الجامعة أنفسهم، لما تعكسه من مستوى متقدم من التميز الأكاديمي والقدرة على تبادل المعرفة والخبرات.
من جهته، أوضح العموش أن الجامعة تولي اهتمامًا بالغًا ببرامج التدريب العملي والتمكين، وتسعى بشكل مستمر إلى صقل مهارات طلبتها التطبيقية، بما يسهم في تعزيز جاهزيتهم المهنية وتمكينهم من مواكبة متطلبات سوق العمل المتسارعة.
وتحدث موافي، حول أساسيات البرمجة باستخدام لغة "سي بلص"، وذلك بهدف إكساب الطلبة المفاهيم الأولية في هذا المجال، وتنمية مهارات التفكير المنطقي وحل المشكلات باستخدام الحاسوب، بما يرسّخ لديهم قاعدة معرفية متينة تؤهلهم للتقدم نحو تخصصات أكثر عمقًا في علوم الحاسوب وتطوير البرمجيات.
ونظّم مكتب العلاقات والمشاريع الدولية في جامعة الطفيلة التقنية لقاءً تعريفيًا حول فرص وبرامج التبادل الأكاديمي الدولي، بما في ذلك برنامج "Erasmus+"، وذلك في إطار توجه الجامعة نحو تعزيز حضورها الدولي وتوسيع آفاق التعاون الأكاديمي.
وقدّمت مديرة مكتب العلاقات والمشاريع الدولية في الجامعة، الدكتورة سبأ الكساسبة عرضًا تقديميًا شاملًا تناول آليات التقديم على المنح الدولية، ومعايير الاختيار، وأبرز الفرص المتاحة لأعضاء الهيئة التدريسية والطلبة، مؤكدةً الدور المحوري للمكتب في إدارة وتنظيم إجراءات الترشيح والتواصل مع الشركاء الدوليين وفق أعلى معايير المهنية والشفافية.
وأكد رئيس الجامعة الدكتور حسن الشلبي، أن التشابك الأكاديمي الدولي لم يعد خيارًا بل ضرورة استراتيجية، لافتًا إلى أن بناء شراكات فاعلة مع الجامعات العالمية يسهم في رفع جودة التعليم وتطوير البحث العلمي، ويتيح لأعضاء الهيئة التدريسية والطلبة فرصًا للانخراط في بيئات أكاديمية عالمية.
وأشار إلى دعم الجامعة الكامل لكافة المبادرات التي تعزز هذا التوجه، وتسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون والتبادل المعرفي.
ونفّذت كلية العلوم التربوية في جامعة عجلون الوطنية ورشة تدريبية متخصصة لطلبة ماجستير صعوبات التعلم، بعنوان "قياس وتشخيص صعوبات التعلم"، قدّمتها لارا حمدوني، وبإشراف الدكتورة ريم الكناني، وذلك في إطار حرص الجامعة على تعزيز الجانب التطبيقي لدى طلبتها، ورفع كفاءتهم المهنية في المجالات التخصصية.
وأكد رئيس الجامعة الدكتور فراس الهناندة أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتأهيل طلبتها في مختلف البرامج الدراسية، ولا سيما برامج الدراسات العليا، من خلال التركيز على التدريب العملي واكتساب المهارات التطبيقية التي تتوافق مع متطلبات سوق العمل، مشيرًا إلى أن مثل هذه الورش النوعية تسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على التعامل مع التحديات التربوية الحديثة بكفاءة واقتدار.
وهدفت الورشة إلى تنمية مهارات الطلبة في استخدام المقاييس والاختبارات الوطنية المعتمدة في عملية قياس وتشخيص صعوبات التعلم، بما يسهم في تعزيز قدراتهم المهنية وتمكينهم من تطبيق الأساليب العلمية الدقيقة في هذا المجال.
وركّزت الورشة على التعريف بأهم الأدوات التشخيصية، وعلى رأسها اختبارات كلية الأميرة ثروت لصعوبات التعلم، إضافة إلى شرح آليات تطبيقها وتفسير نتائجها وفق أسس علمية ومنهجية دقيقة، بما يضمن الوصول إلى تشخيص سليم يدعم العملية التربوية.
-- (بترا) س ع/أ.ح/س.م/ م ها/ ع ع/أز/ هـ ح