اختتام المؤتمر العربي الـ22 لرؤساء أجهزة المرور في تونس
2026/10/22 | 14:10:17
تونس 22 تشرين الأول (بترا)- أوصى المؤتمر العربي الـ22 لرؤساء أجهزة المرور الذي اختتم أعماله أخيرا في تونس بتعزيز علاقات التعاون والتنسيق بين أجهزة المرور في الدول العربية.
وناقش المؤتمر الذي عقدته الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب في تونس، بحضور ممثلين عن وزارات الداخلية في الدول العربية، وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية والأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب، توحيد خطاب التوعية العربي حول السلامة المرورية.
ودعا المؤتمر أجهزة المرور في الدول الأعضاء للعمل على توحيد المبادئ والمضامين الأساسية لخطاب التوعية المرورية، بما يعزز تطابق الرسائل التوعوية وترسيخ ثقافة السلامة المرورية لدى مستخدمي الطرق، وإعداد رسائل ومواد توعوية مرورية حول أبرز السلوكيات والمخاطر المرورية، بما يتيح الاستفادة من التجارب والممارسات الناجحة في هذا المجال.
كما دعا إلى تنسيق الحملات التوعوية المرورية، ولا سيما خلال المناسبات والفعاليات العربية ذات الصلة، واعتماد رسائل مشتركة قابلة للتطبيق عبر مختلف وسائل الإعلام، ومنصات التواصل الاجتماعي، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال تطوير الخطاب التوعوي المروري، والاستفادة من البيانات والإحصاءات والدراسات المرورية في توجيه الرسائل التوعوية نحو السلوكيات الأكثر تأثيراً في السلامة على الطرق.
وأكد المؤتمر أهمية وجود مرصد عربي للسلامة المرورية يسهم في تعزيز التعاون وتبادل المعلومات والخبرات بين الدول العربية في مجال تنظيم مرفق المرور والحد من حوادث الطرقات.
وطالب المؤتمر تعميم إعلان مراكش الصادر عن المؤتمر الوزاري الرابع المعني بالسلامة على الطرق على أجهزة المرور العربية للاستفادة منه في تعزيز السلامة المرورية.
وعرض المؤتمر لتجارب عدد من الدول الأعضاء في تنظيم حركة المرور والحد من حوادث الطرقات، وتعميمها على الدول الأعضاء للاستفادة منها، ودعوة الدول الأعضاء للاستفادة من البرامج التوعوية التي تُعد في المناسبات المرورية العربية والدولية.
وقال أمين عام مجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد كومان في كلمة ألقاها في المؤتمر إن الدول العربية ما تزال تشهد فواجع كثيرة بسبب حوادث الطرق التي تودي كل عام بحياة آلاف الضحايا، وتخلف عشرات الآلاف من الجرحى، وتسبب خسائر مادية بعشرات المليارات من الدولارات.
وأشار إلى آخر إحصائية لحوادث المرور في الدول العربية جرى إعدادها في ضوء المعطيات المتوفرة من عشر دول أعضاء فقط، والبالغة نحو مليون حادث نجم عنها وفاة نحو أحد عشر ألف شخص وجرح حوالي مائة وعشرين ألفا.
وحث الدول الأعضاء على توفير المعطيات المطلوبة بشأن حوادث السير ما يتيح إصدار إحصائية شاملة من شأنها أن توفر لصناع القرار المروري أرقاما دقيقة تسمح برسم السياسات المناسبة واتباع المقاربات الناجعة للحد من هذه الفواجع.
ولفت إلى أن حوالي 90 بالمئة من هذه الحوادث تعود لأسباب بشرية تتمثل بعدم احترام مستخدمي الطريق لقواعد المرورـ داعيا إلى بذل جهد للحد من حوادث المرور من خلال توعية مستخدمي الطريق للالتزام بقواعد المرور وآدابه، بالإضافة لمعالجة الأسباب الأخرى المتعلقة بعيوب الطرق وحالة المركبات وغيرها من الأسباب.
كما دعا إلى توحيد خطاب التوعية العربي حول السلامة المرورية، بحيث يستفيد هذا الخطاب من الإيجابيات الموجودة في مختلف المواد التوعوية التي تنتج في الدول العربية، ويستلهم مختلف الرؤى الإبداعية التي يزخر بها الوطن العربي.
--(بترا) ف ج/س أ