بترا أصل الخبر

لطيفاً
عمان
18°C
الوضع الليلي الوضع النهاري
عاجل اليوم
rows
English

لطيفاً

عمان

18°C

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
عاجل اليوم
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
  • وكالة الأنباء الأردنية (بترا)

  • اجواء حارة نسبيًا اليوم ومعتدلة غدًا

  • وزير الداخلية يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للدفاع المدني

  • ‏أسبوع عمّان للتصميم يعود بدورته الرابعة بعد غياب سبع سنوات‏

  • وزارة الداخلية تفرج عن 374 موقوفا إداريا

  • وزير الاتصال الحكومي: مواكبة التطورات الرقمية تعزز فاعلية الإعلام الحكومي وتوسّع الوصول إلى الجمهور

  • المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية

  • إجراء قرعة بأسماء المستفيدين من الدفعة الثانية لمشروع تمليك الأراضي للمعلمين غدا

  • الملك يغادر أرض الوطن في جولة عمل تشمل فرنسا وجمهورية التشيك والولايات المتحدة

Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش وعيد الجلوس الملكي سردية وطن خطت بالعزم والكبرياء

الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش وعيد الجلوس الملكي سردية وطن خطت بالعزم والكبرياء

2026/06/08 | 09:40:49

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش وعيد الجلوس الملكي سردية وطن خطت بالعزم والكبرياء

عمان 8 حزيران (بترا)- في كل عام يقف الأردنيون أمام محطات وطنية مضيئة تختزل مسيرة وطن بني بالإرادة وصنعت أمجاده بالتضحيات، فتتجدد في النفوس معاني الفخر والانتماء والوفاء، حين تتعانق ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش وعيد الجلوس الملكي، لتشكل معا سردية وطن خطت بالعزم والكبرياء وامتدت فصولها عبر العقود شاهدة على مسيرة دولة راسخة الجذور، شامخة البنيان، يقودها الهاشميون ويحرسها نشامى الجيش العربي.

وتحمل هذه المناسبات الوطنية الخالدة دلالات عميقة في وجدان الأردنيين، فهي ليست مجرد محطات تاريخية نستذكرها، بل قيم ومبادئ ومسيرة متواصلة من العطاء والبناء والتضحية، ففيها نستحضر إرث الثورة العربية الكبرى ونعتز بالجيش العربي الذي حمل رسالتها وصان مبادئها، ونستذكر مسيرة الإنجاز والعطاء في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة التي واصلت بناء الدولة الأردنية الحديثة وتعزيز مكانتها بين الأمم.

وفي حضرة الجيش العربي يقف الوطن شامخا مزهوا بما سطره أبناؤه من بطولات ومآثر خالدة، فهو عنوان الكرامة والكبرياء وحارس المنجز الوطني وصانع صفحات المجد في مختلف الميادين، فقد ارتبط الجيش العربي بوجدان الأردنيين ارتباطا وثيقا، لما قدمه من تضحيات جسام في سبيل الدفاع عن الوطن والأمة، ولما جسده من قيم الفداء والإخلاص والانضباط والالتزام، حتى غدا رمزا للعزة الوطنية ومدرسة في الرجولة والشرف والتضحية.

فصول من المجد كتبت بدماء الشهداء الزكية وروايات خالدة سطرها فرسان الجيش العربي بأرواحهم الطاهرة، فارتوت أرض الوطن بعبق التضحية والفداء وتحولت مواكب الشهداء إلى قناديل مضيئة تنير دروب الأجيال وتروي للأبناء والأحفاد قصص البطولة والإقدام، وما تزال تضحياتهم شاهدا حيا على أن أمن الوطن واستقراره لم يكونا يوما منحة مجانية، بل ثمرة لعطاء رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

وعند الحديث عن هذه المناسبات الوطنية المجيدة، فإننا نتحدث عن تاريخ عربي أصيل، كانت فيه الثورة العربية الكبرى التي جاءت في 10 حزيران 1917 منطلق مسيرتنا الوطنية والقومية والمرجع الذي استلهمت منه الدولة الأردنية قيمها ورسالتها، فكانت مشروعا نهضويا عربيا متكاملا حمل رؤية تحررية تستند إلى الحرية والوحدة والكرامة الإنسانية، وأسست لوعي قومي عربي جامع، فغدت ثورة فكر وقيم بقدر ما كانت ثورة كفاح وميدان وانتصرت للحق العربي في وجه سياسات التتريك والتجهيل والظلم، وأعادت للأمة العربية ثقتها بذاتها وإيمانها بقدرتها على صناعة مستقبلها.

وقاد الشريف الحسين بن علي، طيب الله ثراه، تلك الثورة المباركة التي حملت رسالة النهضة والتحرر، وأطلق عام 1917 اسم الجيش العربي على قوات الثورة العربية الكبرى، ليصبح هذا الاسم عنوانا لمسيرة ممتدة من النضال والعطاء.

وبعد سنوات، حمل الجيش العربي الأردني الرسالة ذاتها، فكان الامتداد الطبيعي للثورة والوريث الأمين لمبادئها، مستلهما قيم الإيمان والعدل والحرية والكرامة والإخلاص، مترجما أهدافها إلى واقع عملي في خدمة الوطن والأمة.

ومن رحم تلك الثورة ولدت الدولة الأردنية الحديثة، وسار بنو هاشم الأخيار على نهجها، فحملوا رسالتها وحافظوا على مبادئها، بدءا من جلالة الملك المؤسس عبدالله الأول ابن الحسين، الذي أرسى دعائم الدولة الأردنية ووضع اللبنات الأولى لمؤسساتها الوطنية، مرورا بجلالة الملك طلال بن عبدالله، صانع الدستور، وجلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال، باني الأردن الحديث وقائد مسيرة التطوير والتحديث، وصولا إلى عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يقود اليوم مسيرة الدولة بثقة واقتدار نحو آفاق رحبة من التقدم والازدهار.

ويجسد عيد الجلوس الملكي محطة وطنية نستذكر فيها مسيرة الإنجاز والتحديث التي يقودها جلالة الملك منذ توليه سلطاته الدستورية في 9 حزيران 1999، حيث شهد الأردن خطوات متسارعة نحو ترسيخ دولة المؤسسات وسيادة القانون وتعزيز المشاركة السياسية وتمكين الشباب والمرأة وتطوير مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والصحية.

كما أطلق جلالته مشاريع إصلاحية وتحديثية شاملة هدفت إلى بناء اقتصاد أكثر تنافسية واستدامة وتعزيز البيئة الاستثمارية وتوفير فرص العمل وتحسين مستوى معيشة المواطنين، إيمانا بأن الإنسان الأردني هو الثروة الحقيقية للوطن ومحور التنمية وغايتها.

وعلى الصعيد الخارجي، عمل جلالة الملك منذ توليه سلطاته الدستورية على تعزيز مكانة الأردن الإقليمية والدولية وترسيخ دوره المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وبناء علاقات متوازنة مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة.

وانطلاقا من إيمان جلالته بأن الأردن وارث رسالة الثورة العربية الكبرى، ظل الأردن حاضرا في مختلف القضايا العربية والإسلامية، مدافعا عن مصالح أمته ومناصرا لقضاياها العادلة، في مقدمتها القضية الفلسطينية، التي حظيت على الدوام باهتمام جلالته ورعايته ومواقفه الثابتة دفاعا عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

ويشكل الجيش العربي الأردني ركنا أساسيا من أركان الدولة الأردنية، وقد حظي منذ تأسيس الإمارة وحتى يومنا هذا برعاية واهتمام القيادة الهاشمية المتواصلة، التي أولته عناية خاصة شملت التطوير والتحديث في مختلف المجالات التنظيمية والعملياتية والتدريبية والتسليحية.

وشكل قرار تعريب قيادة الجيش العربي الذي اتخذه المغفور له الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، محطة مفصلية في مسيرة القوات المسلحة، عززت استقلالية القرار العسكري الوطني ومهدت لانطلاقة جديدة نحو المزيد من الاحترافية والكفاءة والتميز.

وحافظت القوات المسلحة الأردنية على عقيدتها العسكرية المستمدة من مبادئ الثورة العربية الكبرى، وخاضت معارك الشرف والبطولة دفاعا عن الوطن والأمة، فسطر أبطالها ملاحم خالدة على أرض فلسطين منذ 1948، وقدموا أروع صور التضحية والفداء، وتوجت تلك البطولات بنصر الكرامة الخالد الذي حطم أسطورة الجيش الذي لا يقهر، وأعاد للأمة العربية ثقتها بقدرتها على الصمود والانتصار.

كما وقفت القوات المسلحة إلى جانب الأشقاء والأصدقاء في مختلف الظروف وشاركت في مهام حفظ السلام الدولية والعمليات الإنسانية والإغاثية حول العالم، لتغدو أنموذجا يحتذى في المهنية والانضباط والعطاء الإنساني.

ولم يعد دور الجيش العربي مقتصرا على حماية الحدود والدفاع عن الوطن فحسب، بل أصبح مؤسسة وطنية متكاملة تسهم في دعم مسيرة التنمية وتشارك في الجهود الإنسانية والإغاثية وتواكب التحولات التكنولوجية والعسكرية المتسارعة بما يعزز جاهزيتها وقدرتها على مواجهة التحديات المستقبلية.

وفي هذا الإطار، جاء مشروع التحول البنيوي الشامل الذي وجه به جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة الملك عبدالله الثاني، بهدف بناء قوات مسلحة عصرية وحديثة ومرنة، قادرة على التعامل مع مختلف التهديدات والتحديات المستجدة، ومواكبة متطلبات الحروب الحديثة وبيئات العمليات المتغيرة.

كما شهدت القوات المسلحة الأردنية نقلة نوعية في مجال التسليح والتكنولوجيا العسكرية، شملت مختلف صنوفها وتشكيلاتها، حيث زودت بأحدث منظومات الأسلحة والمراقبة والاستطلاع والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وطورت منظومات حماية الحدود لتشمل أنظمة إلكترونية متقدمة وكاميرات ورادارات وطائرات مسيرة وأنظمة حرب إلكترونية، بما يضمن رفع مستوى الجاهزية والقدرة على التعامل مع مختلف التهديدات بكفاءة واقتدار.

وهكذا تتعانق ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش وعيد الجلوس الملكي في وجدان الأردنيين، لتشكل سردية وطن متجذرة في التاريخ، يقودها الهاشميون بحكمة واقتدار، ويحرسها نشامى الجيش العربي بإيمان وثبات، إنها قصة وطن لم يتوقف يوما عن البناء والعطاء، وطن صنع مجده بالعمل والتضحية وسيبقى، بعون الله، عصيا على التحديات، مرفوع الهامة، ثابت الأركان، يمضي بثقة نحو مستقبل أكثر إشراقا وازدهارا تحت راية القيادة الهاشمية المظفرة وسواعد أبنائه الأوفياء، ليبقى الأردن واحة أمن واستقرار ومنارة عز ومجد وموطنا للكرامة والإنجاز عبر الأجيال.

--(بترا) ل م/أ م/ أ أ

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات
  • اختيارات المحرر

البث الإخباري

لجنة في "الأعيان" تلتقي السفير الإسباني لدى المملكة

2026/09/16 | 14:57:32

"تجارة الأردن وعمّان" تدعو لبناء تكامل غذائي مع لبنان وسوريا

2026/09/16 | 14:50:48

بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع

2026/09/16 | 14:46:42

الملك يغادر أرض الوطن في جولة عمل تشمل فرنسا وجمهورية التشيك والولايات المتحدة

2026/09/16 | 14:40:10

الملك يلقي خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك (بترا)

عاجل

2026/09/16 | 14:39:41

الملك يترأس جولة من "اجتماعات العقبة" في باريس حول دعم الجيش اللبناني بالشراكة مع الرئيسين الفرنسي واللبناني (بترا)

عاجل

2026/09/16 | 14:39:12

المزيد من محليات

لجنة في "الأعيان" تلتقي السفير الإسباني لدى المملكة

لجنة في "الأعيان" تلتقي السفير الإسباني لدى المملكة

2026/09/16 | 14:57:32
رئيس مجلس الأعيان يؤكد متانة العلاقات الأردنية الفرنسية

رئيس مجلس الأعيان يؤكد متانة العلاقات الأردنية الفرنسية

2026/09/16 | 14:37:27
المركز الكاثوليكي: زيارة ولي العهد إلى المغطس ستحمل ثماراً إيجابية

المركز الكاثوليكي: زيارة ولي العهد إلى المغطس ستحمل ثماراً إيجابية

2026/09/16 | 14:01:46

وزير البيئة: تعزيز جهود حماية "الأوزون" والتحول نحو تقنيات التبريد المستدام

2026/09/16 | 13:48:28

الأردن يدين محاولة استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة أطلقتها ميليشيا الحوثي

2026/09/16 | 13:44:03

أمانة عمان: التعيينات بوظيفة "عامل وطن" موقوفة منذ 2019

2026/09/16 | 13:27:25

"الشؤون السياسية": انتخابات المجالس البلدية المقبلة محطة لتعزيز المشاركة المجتمعية

2026/09/16 | 13:25:00

إجراء قرعة بأسماء المستفيدين من الدفعة الثانية لمشروع تمليك الأراضي للمعلمين غدا

2026/09/16 | 13:12:04
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

استبانة رضا الشركاء

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo