بترا أصل الخبر

عمان
عمان
7°C
الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

عمان

عمان

7°C

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
  • حوار عربي أوروبي في "الاقتصادي والاجتماعي" حول الميثاق المتوسطي الجديد

  • "إدارة الأزمات" يحذر من مخاطر المنخفض الجوي ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية

  • الملك يرعى إطلاق البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029)

  • الملكة رانيا العبدالله تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط

  • وزير الخارجية يلتقي وكيل الأمم المتحدة لعمليات السلام

  • الحكومة تعلن عن تفاصيل برنامجها التنفيذي للأعوام 2026 - 2029

  • مجلس الوزراء يقر مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لسنة 2026

  • جامعة عمان العربية تحول دوام الطلبة "عن بعد" غدا

  • بلدية دير علا توسع مجرى سيل الزرقاء استعدادا لأمطار غزيرة

  • الجامعة الألمانية تحوّل المحاضرات إلى التعليم عن بُعد

  • بلدية جرش تؤكد جاهزيتها للتعامل مع الحالة الجوية المتوقعة

  • بلدية الهاشمية تواصل العمل الميداني على مدار الساعة

  • رئيسة لجنة بلدية رحاب تتفقد المواطنين القاطنين بالمناطق المنخفضة والأودية

Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. الصراع السياسي الدولي... الصعود من الأرض إلى عسكرة الفضاء

الصراع السياسي الدولي... الصعود من الأرض إلى عسكرة الفضاء

2022/12/23 | 20:43:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

عمان 23 كانون الأول (بترا)- من زياد الشخانبة- يشتد صراع القوى العالمية في يومنا متجاوزاً عسكرة الأرض نحو الاستعراض بالقوة الفضائية بوتيرةٍ لا هوادة فيها. وباتت الأقمار الفضائية لا تُستخدم فقط لأغراض التصوير والاتصالات والطقس والملاحة، بل للصواريخ البالستية والاستراتيجية والتجارب العسكرية والمراقبة والتجسس ومنظومات صواريخ أرض- فضاء والهجمات السيبرانية.

ويواجه مستقبل العالم خطرتعطّل الحياة فوق الأرض بسبب صراع فضائي، وقد بدأت البوادر الأولية لهذا الصراع تظهر؛ حيث الهجمات السيبرانية والسيطرة والتحكّم بالأجهزة واختراق قواعد البيانات، تعد أول انعكاسات عسكرة الفضاء التي ستذهب بعيداً في الإخلال بالحياة العامة فوق الأرض.

وبحسب خبراء بالفلك والفضاء تحدثوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، فإن الصراع الفضائي يستدعي فرض مصطلحات "دبلوماسية الفضاء" أو "عقلنة الفضاء" أو "سلمية الفضاء" وأن على المؤسسات الدولية التحرّك سريعاً في ظل وصول عدد الأقمار العسكرية والأمنية بالفضاء إلى أكثر من 320 قمراً، ويزداد هذا العدد كثيراً إذا ما حسبنا الأقمار السلميّة التي يتم استخدامها لأغراض أمنية عسكرية، حيث أكدت المجلة الصينية لتكنولوجيا الدفاع الحديثة في بحثٍ علمي نشرته في أبريل الماضي، على أن الاستخدامات العسكرية التي تنفذها الأقمار الفضائية السلميّة هي كثيرة جداً، وأن الفضاء يصعب التمييز فيه بين القمر العسكري والقمر السلمي ويختلط الأمر كثيراً.
والانفلات في عسكرة الفضاء والتسليح كما يصفه خبراء فلك، يزداد رغم وجود قوانين ومعاهدات الفضاء الخارجي التي بدأت في ستينيات القرن الماضي، حيث كانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد تبنّت بالإجماع قرارًا يحظر إرسال أسلحة الدمار الشامل إلى الفضاء الخارجي، إضافة إلى معاهدات حصر استخدام القمر وجميع الأجرام السماوية بالأغراض السلمية فقط وتأكيدها بأن الفضاء ملكٌ الجميع، كما تنص معاهدات دولية أخرى خاصة بالفضاء الخارجي، على عدم إقامة مستعمرات عسكرية أو مدنية في الفضاء.
وزاد الحديث حول هذه المعاهدات بشكلٍ جلي بعد إعلان وكالة الفضاء (ناسا)، مشروع (أرتيمس) والغرض منه إنزال بشري وإنشاء مستعمرة بشرية على سطح القمر، وتحويله إلى محطة عبور للبعثات المأهولة إلى الفضاء السحيق بشكل عام، وإلى المريخ بشكل خاص.
وتسليح الفضاء هو الحرب القادمة كما يؤكد متخصصون عرب، حيث بدأت تخطط بعض الدول بإنشاء محطات فضائية تعطيها حرية كبيرة في نشر الأسلحة بالفضاء الخارجي، مستغلين في ذلك عدم وجود قوانين ومعاهدات رادعة، مشيرين إلى أن مصلحة البشرية اليوم أن تضع رادعاً للتسلّح الفضائي واستخداماته العدوانية والاستفزازية التي سيكون الجميع فيها خاسراً بالنهاية .
وبحسب نائب رئيس الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، والبروفيسور في الجامعة الأهلية بالبحرين، شوقي الدلال، بدأت التجارب السرية لتأهيل أقمار عسكرية تقوم بتدمير الأقمار الصناعية الأخرى بأشعة الليزر، إضافة إلى تطوير أقمار تعمل على توجيه الصواريخ المنطلقة من الأرض إلى مكان آخر في الأرض أو حولها، أو توجيه الصواريخ التي تطلقها الطائرات نحو أهدافها.
ويفسّر الدكتور الدلال أن عسكرة الفضاء بدأت منذ إطلاق القمر (سبوتنيك) عام 1957، وأن العسكرة الفضائية تتم حالياً بطريقة تخدم الصراع على الأرض الأمر الذي يؤدي إلى اتساع رقعته الجغرافية فوق الأرض، موضحاً أن عسكرة البحار والمحيطات المرتبطة بأقمار عسكرية هي أخطر من تسليح الفضاء نفسه.
بدوره وصف رئيس الجمعية الفلكية السورية، الدكتور محمد العصيري، مشهد الفضاء بساحة المعركة بعدما كانت مكاناً للاكتشافات المبهرة، قائلاً: الفضاء اليوم هو محل استفزاز تستخدمه القوى الكبرى ضد بعضها والتحكم بالشعوب التي لا تملك هذه القوة، معتبراً الفضاء ساحة الحرب القادمة المليئة بالاستفزازات والاستعراض والاستعمار والتهديد والعقوبات .
وتضيق الأرض بالقوى الدولية بحسب الدكتور العصيري، والتي أصبح همها حجز مزيدٍ من المساحة في الفضاء وتقاسم المهمات الفضائية، محذراً من الاستمرار في الاستحواذ على النفوذ الفضائي وأن البشرية اليوم بحاجة إلى عقلنة بما يتعلّق بالفضاء .
ويتحدث رئيس جمعية الفلك بمنطقة القطيف بالمملكة العربية السعودية، الدكتور أنور آل محمد، عن الانتظام التكويني لهذا الكون والذي يقتضى وجود الانتظام التشريعي، والعكس، أي أن استعمال الفضاء بطريقة عادلة ومنتظمة يؤدي إلى تعزيز الانتظام التكويني بين الأرض والفضاء مما يوفر خدمة أفضل للإنسان على الأرض ويحسن من جودة حياته في مختلف المجالات الحياتية.
وبين أن تسخير الفضاء لخدمة المصالح الذاتية والضيقة ضد دول وشعوب، يؤدي إلى حدوث خلل تكويني ويلحق الضرر بالجميع فوق الأرض، قائلاً: إذا تم استخدام الفضاء في المجال العسكري من طرف فإنه سيؤدي إلى استخدامه من طرف آخر وهو ما يؤدي بالضرورة إلى إلحاق ضرر بالفضاء نفسه والذي تعتمد البشرية عليه في أغراض كثيرة، محذراً من تعطّل الحياة فوق الأرض في لحظة ما بسبب العسكرة الفضائية.
ووصف الدكتور آل محمد، أضرار تسليح الفضاء وانعكاسها السلبي على الجميع، بأضرار تلوث الغلاف الجوي التي تؤثر على الجميع فوق الأرض، مؤكداً أن أفضل طريقة لتلافي أضرار التسليح الفضائي هو تراجع الدول الكبرى عن هذه المنافسة الخطيرة وإبقاء الطابع السلمي الخدمي على الأقمار المُرسلة .
إن سيناريوهات الصراعات القادمة في الفضاء تنقسم الأسلحة فيه إلى قسمين بحسب رئيس الجمعية الفلكية الأردنية الدكتور عمار السكجي، أسلحة مضادة للأقمار الصناعية حركي ويعني إطلاق صاروخ أرض- فضاء لتدمير القمر الصناعي بطريقة مباشرة أو أن يحمل مجموعة من الدرونات والقذائف بحيث يقوم بتدمير أو إعطاب القمر الصناعي أو إخراجه من مداره وهذا مكلف للغاية وله مساوئ عديدة وهي زيادة عدد المخلفات الفضائية، وسلاح غير حركي وهو الأخطر والأقل ثمناً وقد بدأ منذ زمن، وهو استخدام تقنيات الحرب الإلكترونية والهجوم السيبراني من تشويش وسيطرة واختراق البيانات أو عطب وشل القمر الصناعي أو السيطرة على وحدة التحكم في القمر الصناعي وتحويل كل إمكانياته إلى يد الجهة الأخرى ويتحوّل للعمل تحت سيطرتها.
كما يتضمن السلاح غير الحركي إمكانية عطب وتدمير الأقمار الصناعية من خلال تقنيات أشعة الليزر من خلال محطات أرضية أو فضائية وهناك سباق تسلح في هذا المجال حيث طورت الصين قبل أشهر أجهزة تصوير تعمل بالليزر ويمكنها تصور الأقمار الصناعية في المدار وبدقة تصل إلى مليمتر.
ويحذّر الدكتور السكجي، من بدء قيام بعض جيوش الدول الكبرى بدمج الأمن السيبراني والحرب الإلكترونية والفضاء مع عملياتها، وان الاستراتيجية الفضائية باتت تتطلّع لدى بعض القوى إلى ضرورة التفوق الفضائي للتحكم بجمع المعلومات والاتصالات، والتركيز على العمل والبحث والتطوير في مجالات الحواسيب لكي تصبح قوة فضائية متفوقة، مشيراً إلى أن العالم بات رقمياً ويرتبط بالفضاء بكل المجالات، وأن تعطّل الحياة فيه يتحقق بسهولة إذا ما نتج صراع فضائي دولي .
من جانبه قال أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الهاشمية، البروفيسور جمال الشلبي، إن إرسال المركبات والأقمار الفضائية كان هدفها الأساسي خدمة البشرية برمتها، لكن هذا بدأ ينحرف، وبدأ استخدام الفضاء لغايات التقدم العلمي وخدمة الإنسان وحياته على الأرض، يتغيّر نحو اتجاهات خطيرة من الصراع والاستحواذ والنفوذ.
واعتبر الدكتور الشلبي أن إعلان بعض القوى الدولية عن قدرتها على تدمير الأقمار الصناعية في الفضاء، سبب حالة من التوتر العالمي في الوقت التي تحاول البشرية التخلّص من الأسلحة النووية، إلا أن التسلّح الفضائي جاء ليزيد من أعباء القلق والمنافسة غير الشرعية بين أطراف القوة من جهة وبين مَن يملك التكنولوجيا والآخر الذي لا يملكها.
وفي الفضاء روّاد فضاء ومركبات وقواعد ورحلات مكوكية ومركبات سابرة تعمل جميعها على الجوانب السلميّة، وفي حال حدث أي صِدام كما يشير الدكتور الشلبي، يعني هذا أن العمل الجبار والمُذهل الذي يقوم به مؤسسات وأشخاص خدمةً للبشر، سيتوقّف أو يتراجع، إضافة إلى ما ستشهد الفضاء من مخلفات وشظاها تجعل سلامة روّاد الفضاء بخطر .
--(بترا)

زش/أس
23/12/2022 17:43:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

رئيسة لجنة بلدية رحاب تتفقد المواطنين القاطنين بالمناطق المنخفضة والأودية

2026/01/13 | 00:24:57

بلدية الهاشمية تواصل العمل الميداني على مدار الساعة

2026/01/13 | 00:23:00

بلدية جرش تؤكد جاهزيتها للتعامل مع الحالة الجوية المتوقعة

2026/01/13 | 00:20:53

الجامعة الألمانية تحوّل المحاضرات إلى التعليم عن بُعد

2026/01/13 | 00:18:18

بلدية دير علا توسع مجرى سيل الزرقاء استعدادا لأمطار غزيرة

2026/01/12 | 23:45:27

جامعة عمان العربية تحول دوام الطلبة "عن بعد" غدا

2026/01/12 | 23:43:10

المزيد من تقارير ومتابعات

هند المصري من الهواية إلى احتراف التصوير الرياضي

هند المصري من الهواية إلى احتراف التصوير الرياضي

2026/01/11 | 21:27:21
الأشغال: 52 بلاغا حتى صباح اليوم جراء الحالة الجوية ومعالجة جميع الملاحظات ميدانيا

الأشغال: 52 بلاغا حتى صباح اليوم جراء الحالة الجوية ومعالجة جميع الملاحظات ميدانيا

2026/01/10 | 12:27:40
قمة الأردن-الاتحاد الأوروبي ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاق التعاون بالطاقة المتجددة

قمة الأردن-الاتحاد الأوروبي ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاق التعاون بالطاقة المتجددة

2026/01/10 | 10:42:20

بلدية الطفيلة تواصل عملها لمعالجة آثار المنخفض الجوي

2026/01/09 | 21:10:04

الشتاء في الذاكرة الشعبية الأردنية: عادات دافئة تقاوم قسوة البرد

2026/01/09 | 19:03:05

"الأرصاد الجوية" تدعو إلى تجنب الأماكن المفتوحة والأشجار خلال العواصف الرعدية

2026/01/09 | 18:36:56

مختصون: الثقافة الإعلامية والرقمية الأداة الأنسب للتعامل مع الإشاعة والتضليل

2026/01/09 | 17:42:49

خبراء يحذرون من زيادة الوزن في الشتاء ويدعون لنمط غذائي صحي

2026/01/09 | 15:49:55
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo