تنفيذ أنشطة توعوية وورش إرشادية وحملات بيئية في الطفيلة وإربد
2026/10/02 | 23:28:19
محافظات 2 تشرين الأول (بترا)- شهدت محافظتا الطفيلة وإربد، اليوم الجمعة، تنفيذ حزمة من الأنشطة التوعوية والورش الإرشادية والحملات البيئية الميدانية والتي تهدف إلى رفع مستوى الوعي المعرفي والتقني لدى طلبة المدارس، وتطوير مهارات مزارعي الزيتون بالتزامن مع بدء موسم القطاف، إلى جانب الحفاظ على الواقع البيئي والسياحي للمناطق الحرجية الغنية في المملكة.
ونظمت مديرية ثقافة محافظة الطفيلة، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم، محاضرات ثقافية توعوية في عدد من مدارس المحافظة، حملت عنواني «مع الكتاب» و«الذكاء الاصطناعي»، بهدف تعزيز وعي الطلبة بالتطورات العلمية والتقنية الحديثة، وإرشادهم إلى الاستخدام الأمثل للذكاء الاصطناعي، والتنبيه إلى مخاطره المحتملة.
وتناولت المحاضرات التي قدمها أساتذة ومختصون، مفهوم الذكاء الاصطناعي وآليات عمله، باعتباره برامج حاسوبية متطورة قادرة على التعلم من البيانات والتجارب، مؤكدين أنه لا يشكل بديلاً عن العقل البشري، وإنما أداة متقدمة أوجدها الإنسان بفضل قدراته العلمية والإبداعية.
واستعرضت المحاضرات نماذج من منجزات الذكاء البشري، من الاختراعات والاكتشافات العلمية إلى غزو الفضاء والتطور في مجالات الصناعة والزراعة والتجارة، إلى جانب أبرز استخدامات الذكاء الاصطناعي في إجراء العمليات الحسابية المعقدة ومعالجة كميات ضخمة من البيانات.
كما ناقشت المخاطر المرتبطة بسوء استخدامه، ومنها إضعاف مهارات التفكير والإبداع، وانتهاك الخصوصية، وإمكانية استغلال تقنيات تقليد الأصوات والصور ومقاطع الفيديو في التضليل أو إلحاق الضرر بالآخرين.
وأكد المحاضرون أهمية التعامل الواعي مع هذه التقنيات، وعدم الاعتماد عليها في إعداد الواجبات والتعبير المدرسي، واستخدامها كمساعد لا كبديل عن التفكير، مع الالتزام بالأخلاق واحترام خصوصية الآخرين، وتقليل مدة الاستخدام لتجنب الإفراط فيه.
وقال مدير مديرية ثقافة الطفيلة بالوكالة محمود العمايرة، إن هذه المحاضرات تأتي ضمن خطط المديرية الرامية إلى توفير مساحات ثقافية وتوعوية للطلبة، وتعزيز قدراتهم على التعامل الواعي مع التحولات التقنية، بما يسهم في بناء جيل يمتلك المعرفة والقدرة على توظيف التكنولوجيا بصورة مسؤولة.
ونفذت مديرية زراعة لواء الكورة جمعية برقش التعاونية وجمعية تبنة الخيرية، الفعالية الإرشادية المتخصصة حول "الممارسات الزراعية السليمة لخدمة أشجار الزيتون، الإدارة التكاملية للآفات، وعمليات القطاف للحصول على أعلى جودة للزيت".
وتضمنت المحاور والمخرجات التي تضمنتها الورشة، الخدمات الزراعية الموسمية حيث تشمل التركيز على عمليات إدارة التربة، التسميد المتوازن، والتقليم، وأهمية الري التكميلي خلال المراحل الحاملة لإملاء الثمار وتطور النواة.
كما تحدثت الورشة عن الإدارة التكاملية للآفات (IPM) وشملت آلية التشخيص لأهم آفات الزيتون (مثل ذبابة ثمار الزيتون، بسلا الزيتون، والعثة) مع توضيح طرق الرصد، المتابعة، والوقاية بأساليب آمنة وفعالة.
وتم الحديث عن عمليات قطاف الثمار وجودة الزيت، وشملت تحديد الموعد الأمثل للقطاف بناءً على علامات النضج، واتباع الممارسات الصحيحة أثناء الجمع والنقل والتخزين لتفادي ارتفاع الحموضة وضمان الحصول على زيت زيتون بكر ممتاز (Extra Virgin).
في ذات السياق، نفّذت مديرية حماية البيئة لمحافظة إربد، وبالتعاون مع جمعية نساء العون الخيرية، وبلدية برقش، حملة نظافة عامة في منطقة غابات برقش.
وتأتي الحملة ضمن مبادرة صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، للحد من ظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات وتعزيز الوعي البيئي.
وجاءت الحملة في إطار الجهود المشتركة للحفاظ على نظافة الغابات والمواقع الطبيعية، والحد من الممارسات السلبية التي تؤثر على البيئة، وتعزيز الشراكة بين الجهات الرسمية والأهلية والمجتمع المحلي في حماية البيئة والمرافق الطبيعية.
وأكد المشاركون أهمية استمرار مثل هذه الحملات البيئية، وترسيخ ثقافة المحافظة على النظافة وعدم إلقاء النفايات بشكل عشوائي، بما يسهم في الحفاظ على جمال غابات برقش وبيئتها الطبيعية.
--(بترا) س.م/ح ظ/ي م/م ق