جامعات تنظم أنشطة لتعزيز تمكين المرأة والابتكار العلمي
2026/04/01 | 23:19:50
محافظات الأول من نيسان (بترا)- نظم عدد من الجامعات، اليوم الأربعاء، أنشطة متنوعة بهدف تعزيز تمكين المرأة، تطوير المهارات الهندسية والعلمية، رفع مستوى البحث والتعليم، ترسيخ ثقافة السلامة، ودعم الابتكار والتنافسية الدولية.
ففي اليرموك، نظمت الجامعة بالتعاون مع مجتمع النساء في الهندسة – فرع الجامعة، فعالية بعنوان: "النساء صانعات المستقبل": بمناسبة اليوم العالمي للمرأة وعيد الأم وذكرى معركة الكرامة الخالدة.
وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الدكتورة ربا البطاينة أن الفعالية تجسد مكانة المرأة في بناء الأوطان وصياغة المستقبل، ودورها المحوري في مختلف ميادين العمل، مشيرة إلى اعتزاز جامعة اليرموك بنهج الدولة الأردنية في دعم المرأة وتمكينها وتعزيز حضورها في مواقع صنع القرار.
من جانبه، أكد نائب عميد الكلية الدكتور مظهر طعامنه أهمية دور المرأة كصانعة حقيقية للمستقبل، لا سيما في مجالات الهندسة والتكنولوجيا، فيما أشار رئيس فرع نقابة المهندسين في إربد المهندس محمود ربابعة إلى قدرة المهندسة الأردنية على مواجهة التحديات والمساهمة في إيجاد حلول مبتكرة ومستدامة.
وتضمنت الفعالية عرضاً لإنجازات المرأة الأردنية، إلى جانب جلسة حوارية بعنوان "خارطة الطريق من قاعات الدراسة إلى سوق العمل" وفي الطفيلة التقنية، نظمت كلية الهندسة في الجامعة فعاليات علمية متخصصة، بتنظيم من الفريق التقني في الجامعة AEE TTU، وبرعاية نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور عبدالإله الشباطات، وبحضور نخبة من الأكاديميين والمهندسين والخبراء وطلبة الكلية.
وتضمّن البرنامج محاضرات علمية متخصصة تناولت أبرز القضايا والتقنيات الحديثة في قطاع الطاقة؛ حيث قدّم المهندسون المشاركون محتوى علميًا ثريًا شمل موضوعات التغير المناخي والانبعاثات الكربونية، واستخدام الكاميرات الحرارية في أنظمة الكهرباء، وروبوتات تنظيف الألواح الشمسية، إلى جانب استعراض تطور قطاع الطاقة في الأردن، والفرص والتحديات التي يواجهها.
وأكد عميد كلية الهندسة الدكتور سامح الصقور أن دور الجامعة وكلية الهندسة لا يقتصر على التعليم التقليدي، بل يتعداه إلى إعداد جيل قادر على فهم التحولات العالمية وصناعة الحلول وقيادة المستقبل، مشددًا على أهمية التوجه نحو تخصصات الطاقة والابتكار، وتعزيز البحث العلمي والعمل الجاد.
وفي العلوم والتكنولوجيا، حققت الجامعة تقدما نوعيا في تصنيف QS العالمي للتخصصات لعام 2026، مؤكدة حضورها المتنامي على الساحة الأكاديمية الدولية، لا سيما في مجالات العلوم الصحية و التكنولوجية التي باتت تمثل إحدى أبرز نقاط القوة في الجامعة.
وسجل تخصص طب الأسنان إنجازا بحلوله في المرتبة 34 عالميا، والأول محليا، كما واصل تخصص التمريض تقدمه ضمن أفضل 100 تخصص عالمي، وتقدمت تخصصات الصيدلة وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي لتصبح ضمن أفضل 150 عالميًا، فيما حل تخصص الطب ضمن أفضل 250 تخصصًا عالمياً.
وتأتي هذه الإنجازات نتيجة قوة مؤشرات الأداء في الجامعة، من حيث السمعة الأكاديمية، وجودة مخرجات التعليم، وتأثير البحث العلمي، إضافة إلى حضورها الدولي من خلال الشراكات الفاعلة والتعاون الأكاديمي.
بحث رئيس جامعة الزرقاء الدكتور نضال الرمحي، مع فريق من برنامج 42Amman خلال زيارة ميدانية للجامعة هدفت إلى الاطلاع على البنية التقنية المتقدمة مجالات التعاون في ميادين التكنولوجيا والابتكار والتعليم التطبيقي.
وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز الشراكات المعرفية والتقنية، واستكشاف فرص تطوير برامج تعليمية وتدريبية حديثة تواكب متطلبات المستقبل الرقمي، وتسهم في تمكين الطلبة من اكتساب المهارات التقنية المتقدمة.
وشملت الجولة الميدانية زيارة عدد من المرافق الأكاديمية والتقنية الحيوية في الجامعة، حيث اطلع أعضاء فريق البرنامج على مركز التعلم الإلكتروني، وكلية تكنولوجيا المعلومات، وكلية الزرقاء التقنية المتوسطة، إلى جانب مركز الإبداع وريادة الأعمال.
وعقدت كلية الصيدلة في الجامعة الزرقاء، ورشة بعنوان "كيفية التعامل مع المواد الكيميائية"، قدمتها الملازم الأول علا الكردي من مديرية الدفاع المدني، في إطار جهود الجامعة الرامية إلى ترسيخ مفاهيم السلامة العامة وتعزيز الوعي الوقائي لدى الطلبة داخل البيئة الأكاديمية والمختبرية.
وهدفت الورشة إلى توعية الطلبة بالأساليب العلمية والآمنة في التعامل مع المواد الكيميائية، وتعريفهم بإجراءات السلامة العامة المعتمدة داخل المختبرات، بما يسهم في الحد من المخاطر المحتملة، والوقاية من الحوادث والإصابات، ورفع مستوى الجاهزية والاستجابة السليمة في الحالات الطارئة.
وأكدت عميد الكلية الدكتورة أحلام الكيلاني أن الورشة تأتي في سياق حرص الكلية المستمر على تعزيز ثقافة السلامة والوعي الوقائي بين الطلبة، وتزويدهم بالمعرفة والمهارات العملية اللازمة للتعامل مع المواد الكيميائية والمواد الخطرة بكفاءة عالية ومسؤولية مهنية.
وتناولت الورشة، أسس التخزين الآمن للمواد الكيميائية، وآليات الاستخدام السليم، وطرق الوقاية الشخصية، وكيفية التصرف في حالات الانسكاب أو التعرض المباشر للمواد الخطرة، إلى جانب استعراض أبرز الإرشادات والتعليمات التي يجب اتباعها داخل المختبرات العلمية.
--(بترا) س.م/أ ح/ع ض/هـ ح