فاعليات تؤكد الالتفاف حول القيادة الهاشمية وصون سيادة الوطن
2026/03/02 | 22:45:16
عجلون 2 آذار (بترا) علي فريحات- أكدت فاعليات التفافها الراسخ حول جلالة الملك عبدالله الثاني، مشددة على أن حماية سيادة الأردن وأمنه الوطني أولوية ثابتة لا تقبل المساومة وأن تماسك الجبهة الداخلية يشكل الركيزة الأساس في مواجهة مختلف التحديات الإقليمية.
وقال النائب وصفي حداد، إن الأردنيين يقفون صفاً واحداً خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، مستندين إلى ثقة راسخة بحكمة القيادة الهاشمية وقدرتها على إدارة الأزمات بحنكة واتزان، مشيرا إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الوعي والمسؤولية وتعزيز وحدة الصف الوطني بعيداً عن الشائعات ومحاولات التشكيك وأن قوة الأردن تنبع من تلاحم قيادته وشعبه ومؤسساته وفي مقدمتها القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
وأكد النائب آية الله فريحات، أن التفاف الأردنيين حول جلالة الملك يعكس قناعة وطنية عميقة بأن استقرار الأردن ثمرة قيادة تعرف كيف توازن بين الحكمة والحزم، مشيرا إلى أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية أثبتت جاهزيتها وكفاءتها في حماية أجواء المملكة وصون أمنها، ما يعزز الثقة بقدرة الدولة على التعامل مع مختلف المستجدات بكفاءة واقتدار.
وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق وجيه عويس، أن ترسيخ الوعي الوطني وتعزيز الانتماء يمثلان استثماراً حقيقياً في مستقبل الدولة، مشيراً إلى أن الجامعات والمؤسسات التعليمية تؤدي دوراً محورياً في تعزيز هذه القيم.
وأضاف أن الانحياز الدائم للأردن وقيادته الهاشمية يمثل ثابتاً وطنياً راسخاً وأن المرحلة تتطلب وعياً عالياً ومسؤولية مشتركة للحفاظ على أمن الوطن واستقراره في ظل التحديات المحيطة.
وقال وزير النقل الأسبق مالك حداد، إن الأردن بقيادته الهاشمية يثبت دوماً أنه دولة حكمة واتزان تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، مؤكداً أن الموقف الأردني ثابت وواضح في حماية السيادة الوطنية أرضاً وسماءً وإنساناً.
وأضاف أن ما ينعم به الأردن من أمن واستقرار هو نتاج رؤية استراتيجية يقودها جلالة الملك مستندة إلى مؤسسات قوية ونهج متوازن، مشدداً على أن الأردنيين يجددون عهدهم بالوقوف صفاً واحداً خلف القيادة في مختلف الظروف.
وقال النائب السابق بلال المومني، إن تماسك الجبهة الداخلية يشكل صمام الأمان الحقيقي للأردن، مؤكداً أن وحدة الصف الوطني والالتفاف حول القيادة يعززان منعة الدولة وقدرتها على مواجهة أي تهديد.
وأشار إلى أن الأردن سيبقى عصياً على كل من يحاول المساس بأمنه واستقراره بفضل وعي شعبه وثقته بمؤسساته الوطنية وفي مقدمتها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية.
وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، إن الثقافة الوطنية تشكل أحد أعمدة تعزيز الوحدة الداخلية وترسيخ مفاهيم الانتماء والولاء مؤكداً أن حماية الوطن مسؤولية جماعية تتكامل فيها أدوار المؤسسات الرسمية والمجتمعية.
وأكد عميد كلية الهندسة في الجامعة الهاشمية الدكتور عدنان مقطش، أن قوة الأردن لا تقاس بحجم التحديات التي تواجهه بل بثبات قيادته وقدرتها على حفظ اتزانها في مختلف الظروف مشيراً إلى أن القيادة الهاشمية رسخت معادلة واضحة تقوم على حماية الوطن وصون مصالحه بثبات ومسؤولية.
وأكد رئيس مؤسسة إعمار عجلون المحامي صهيب القضاة أن حماية المجال الجوي والحدود واجب وطني لا مساومة عليه وأن الأردن بقيادته الهاشمية كان دوماً صوت العقل والدعوة الصادقة إلى التهدئة ووقف التصعيد في الإقليم.
--(بترا) ع ف/هـ ح