فعاليات متنوعة في عدد من الجامعات
2026/03/30 | 23:19:40
محافظات 30 آذار (بترا )- نظمت جامعات في عدد من المحافظات، اليوم الاثنين، أنشطة متنوعة تهدف إلى تمكين الشباب وتوعيتهم، وتعزيز مشاركتهم المجتمعية.
ونظمت جامعة الحسين التقنية، بالتعاون مع اللجنة الأولمبية الأردنية، جلسة حوارية ضمن فعاليات التوعية بمكافحة التبغ والتدخين، بمشاركة عدد من لاعبي المنتخبات الوطنية.
وتناولت الجلسة أهمية ممارسة الرياضة كجزء أساسي من نمط الحياة الصحي، إلى جانب التأكيد على دور التغذية السليمة في تعزيز الأداء البدني والحفاظ على الصحة العامة.
كما استعرض المشاركون أساليب الحياة الصحية التي تسهم في تحسين جودة الحياة، مشددين على ضرورة الابتعاد عن التدخين ومخاطره على الفرد والمجتمع.
وشهدت الجلسة تفاعلاً من الطلبة، حيث تبادلوا النقاش مع لاعبي المنتخبات الوطنية، مستمعين إلى تجاربهم ونصائحهم حول تبني أسلوب حياة صحي ومتوازن.
وتأتي هذه الجلسة في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين اللجنة الأولمبية الأردنية وجامعة الحسين التقنية، والتي تهدف إلى نشر الثقافة الرياضية والصحية بين طلبة الجامعة، وتعزيز الوعي بأهمية النشاط البدني كأساس لبناء مجتمع صحي.
ونظّمت جامعة إربد الأهلية زيارة وطنية رسمية إلى صرح شهداء معركة الكرامة، تخليدًا لتضحيات الشهداء الأبرار، واستذكارًا لبطولات نشامى القوات المسلحة الأردنية –الجيش العربي، وترسيخًا لقيم الانتماء والولاء في نفوس الطلبة.
وتجوّل الوفد في أرجاء الصرح الوطني، الذي أُنشئ بتوجيهات من جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال، والذي يُجسّد رمزية التضحية والفداء في معركة الكرامة، التي سطّر فيها نشامى الجيش العربي أروع صور البطولة والشجاعة، وكتبوا بدمائهم الزكية صفحات مضيئة في تاريخ الأردن والأمة العربية.
وقال رئيس الجامعة الدكتور ماجد أبو زريق، إن معركة الكرامة ستبقى عنوانًا للفخر والعز لكل أردني، مشيرًا إلى أنها شكّلت أول انتصار عربي حقيقي بعد نكسة حزيران، إذ كسرت شوكة العدو ، وحطّمت أسطورة "الجيش الذي لا يُقهر"، وخلّدت بطولات نشامى القوات المسلحة في وجدان الأمة.
ونظّمت جامعة الطفيلة التقنية، ممثلةً بعمادة شؤون الطلبة، وبالتعاون مع مديرية صحة محافظة الطفيلة، محاضرةً توعويةً صحيةً بعنوان: "التدخين: أسبابه وأضراره وكيفية التخلص منه"،.
وأكد نائب عميد شؤون الطلبة الدكتور رائد السهارين أهمية تكثيف البرامج التوعوية الهادفة إلى الحد من انتشار ظاهرة التدخين بين فئة الشباب، لما لها من آثار سلبية على صحة الفرد والمجتمع، مشددًا على دور الجامعات في بناء جيل واعٍ صحيًا.
واستعرض المحاضر الدكتور عبد الرحمن جويحان من مديرية صحة الطفيلة، أبرز العوامل التي تدفع إلى التدخين، إلى جانب الأضرار الصحية الخطيرة الناجمة عنه، خاصة على الجهاز التنفسي، وارتباطه بعدد من الأمراض المزمنة والسرطانات، فضلًا عن آثاره النفسية والاقتصادية على الفرد والأسرة والمجتمع.
بدوره، أكد رئيس الجامعة الدكتور حسن الشلبي أن تنظيم مثل هذه المحاضرات يأتي في إطار حرص الجامعة على رفع مستوى الوعي الصحي لدى الطلبة والعاملين، ضمن سلسلة من المبادرات الهادفة إلى تعزيز الثقافة الصحية في المجتمع الجامعي.
وانطلقت في جامعة جدارا فعاليات المؤتمر الدولي الأول بعنوان: "البيئة التعليمية المتكاملة والذكية متعددة المجالات"، برعاية أمين عام المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا الدكتور مشهور الرفاعي، وبحضور رئيس هيئة المديرين المدير العام الدكتور شكري المراشدة، ورئيس الجامعة الدكتور حابس الزبون.
وأكد الرفاعي، أهمية مواكبة التحولات الرقمية غير المسبوقة واستثمار التقنيات الحديثة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، في خدمة العملية التعليمية، مؤكداً الدور الحيوي للمؤتمرات العلمية في تعزيز التعاون البحثي وإنتاج المعرفة.
وقال الزبون إن انعقاد المؤتمر يمثل محطة مهمة في مسيرة الجامعة نحو التميز الأكاديمي والبحثي، مشدداً على استمرار الجامعة في تطوير برامجها واستحداث تخصصات نوعية تواكب متطلبات العصر، وتعزيز شراكاتها الدولية.
من جانبه، نوّه عميد كلية تكنولوجيا المعلومات، الدكتور بلال زقيبة، إلى أن تنظيم المؤتمر يأتي انسجاماً مع رؤية الكلية في دعم البحث العلمي التطبيقي، ومواكبة التطورات السريعة في مجالات التكنولوجيا الحديثة.
وأكد الدكتور خالد جابر، مندوب فرع جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات العالمية، أهمية تعاون المؤسسات الأكاديمية والمنظمات العالمية لدعم الابتكار وتبادل المعرفة.
وعرض الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات (إنتاج) المهندس نضال البيطار، نتائج دراسة "تحليل فجوة العرض والطلب للمهارات الرقمية في الأردن".
كما قدّم المستشار الأول لاتحاد الجامعات العربية الدكتور وليد سلامة، ورقة عمل استراتيجية حول "الابتكار في التعليم"، موضحاً أن الابتكار يتجاوز إدخال التكنولوجيا ليصبح ثقافة تغيير تهدف إلى إعادة تصميم المنظومة التعليمية لتكون أكثر استجابة لمتطلبات المستقبل.
وشهد المؤتمر جلسات علمية متخصصة ناقشت أحدث المستجدات في بيئات التعلم الذكية متعددة المجالات، الذكاء الاصطناعي، إنترنت الأشياء، والبيانات الضخمة، إلى جانب عرض أوراق بحثية متقدمة تهدف إلى تطوير العملية التعليمية وتحسين مخرجاتها.
--(بترا ) ب.و/ س م/ خ خ/ع ع/أز/ هـ ح