بترا أصل الخبر

معتدلاً
عمان
29°C
الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

معتدلاً

عمان

29°C

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
  • نقابة الصيادلة: الصيدلي في يومه العالمي شريك في التحديث الصحي والأمن الدوائي

  • وفد أردني يختتم جولة في ألمانيا لبحث توسيع الشراكات الاستثمارية والمشاركة في المؤتمر الأردني–الأوروبي

  • الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي لمدينتي الطائف وينبع بالسعودية

  • اجتماع أردني سوري موسع في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية

  • الغذاء والدواء تحبط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول

  • وزير الخارجية يواصل لقاءاته بنظرائه المشاركين في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

  • وزير الثقافة السوري: السوريون الذين لجأوا للأردن وجدوا فضاءً من الإبداع

  • روائيون يعاينون ذاكرة المكان في الرواية

Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. في ذكرى إحراق المسجد الأقصى .. موقف أردني صلب لحمايته والذود عنه

في ذكرى إحراق المسجد الأقصى .. موقف أردني صلب لحمايته والذود عنه

2025/08/21 | 17:13:35

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
في ذكرى إحراق المسجد الأقصى .. موقف أردني صلب لحمايته والذود عنه

عمان 21 آب (بترا) بشرى نيروخ- يتجدد في وجدان الأمة اليوم الخميس، الذكرى الـ56 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، الحدث الذي طالت قدسية أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ومنبر صلاح الدين الأيوبي الذي يحمل رمزية تاريخية وروحية عميقة.

وقال معنيون لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم إن النار التي أضرمت كانت بمثابة شرارة وحدت مشاعر الأمة العربية والإسلامية، ودعت لإنشاء منظمة التعاون الإسلامي كوسيلة لتعزيز التعاون والعمل المشترك للدفاع عن الأقصى والمقدسات في وجه الاعتداءات والمخططات التي تستهدف طمس الهوية العربية والإسلامية للقدس.

وأشاروا إلى أن هذه الذكرى تأتي في وقت تتزايد فيه التحديات والمخاطر على المقدسات، وسط دعوات متواصلة لتوحيد الجهود والتصدي لكل ما من شأنه المساس بهوية القدس، في الوقت الذي تؤكد فيه القيادة الهاشمية دورها التاريخي في حماية المقدسات عبر الوصاية الهاشمية التي يحظى بها الأردن.

وقال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله توفيق كنعان، "تستذكر أمتنا في هذه الأيام إحدى الحلقات المؤلمة من مسلسل الاعتداءات ضد أهلنا ومقدساتنا في فلسطين، إذ تمثل القدس لأكثر من 1.8 مليار مسلم في مختلف أرجاء العالم، قبلتهم الأولى ومسرى نبيهم محمد عليه الصلاة والسلام، وذكرى إحراق المسجد الأقصى المبارك بتاريخ 21 آب عام 1969 أسفر عن دمار كبير في المسجد القبلي وإحراق لمنبر صلاح الدين الأيوبي التاريخي في داخله".

وأكد أن تكرار محاولة حرق المسجد الأقصى المبارك وصدور قرار إسرائيلي ببراءة من ثبتت إدانتهم بحرقه، بل وزيادة على ذلك حمايتهم من قبل إسرائيل، إضافة إلى ما يتعرض له المسجد الأقصى اليوم من الحفريات حوله وأسفله والاقتحامات المتكررة وبناء الأنفاق والقطارات الهوائية (التلفريك)، ومخطط التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك، كذلك ما تتعرض له المقدسات المسيحية في فلسطين والقدس من اعتداءات متكررة، جميعها دلائل تؤكد أن التخطيط الإسرائيلي يقوم على غاية واحدة وهي تهويد مدينة القدس وأرض فلسطين التاريخية والأراضي العربية المحتلة كلها وتهجير أهلها وتفريغها من أجل إحلال المستوطنين مكانهم.

وقال كنعان، إن اللجنة الملكية لشؤون القدس، وبالرغم من الأخطار الكبيرة التي ينبغي مواجهتها، والتي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك وجميع المقدسات الإسلامية والمسيحية في كامل أراضي فلسطين والقدس، إلا أنها تذكر أمتنا بأن ذكرى حريق المسجد الأقصى المبارك كانت سببا في وحدة مشاعر الأمة العربية والإسلامية والعمل على إنشاء منظمة التعاون الإسلامي التي نأمل أن يكون لها أدوار فاعلة في الدفاع عن المسجد الأقصى في ظل ما يواجه من أخطار وتحديات، وقد زادت هذه الحادثة المؤلمة من وعي الرأي العام العربي والإسلامي والعالمي بضرورة توحيد الجهود للدفاع عن فلسطين والقدس، حيث اتخذ مجلس الأمن القرار رقم (271) الصادر بتاريخ 1969والذي أدان جريمة حرق المسجد الأقصى، وطالب إسرائيل باحترام الوضع القائم.

وقال إنه تم فور الحريق وبتوجيهات ملكية سامية الإسراع في إعمار المسجد القبلي بعد حادثة حرقه كما تم إعادة بناء منبر صلاح الدين الأيوبي الذي أعيد إلى مكانه بتاريخ 2007، وما تزال الجهود الأردنية حتى اليوم، وستبقى تبذل لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

ودعا كنعان العالم إلى العمل الفوري على دعم صمود الشعب الفلسطيني وإغاثته الإنسانية ووقف العدوان الغاشم الواقع على الفلسطينين مؤكدا أن الأردن تاريخيا يدعم ويساند حقوق الشعب الفلسطيني، والذي يؤكد عليه جلالة الملك عبد الله الثاني في كل اللقاءات والمحافل الدولية، كما أن على الأمة الإسلامية دول العالم المحبة للسلام الضغط على إسرائيل التي تعتقد بأن منطق القوة وشريعة الغاب هو ما يحقق السلام لها علما أنه لن يجلب سوى الحرب الإقليمية الشاملة وتوسع الصراع وعدم الاستقرار.

https://petra.gov.jo/upload/Files/634810632400175482.jpg

من جانبه، أكد مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس رفيق خرفان أن ذكرى إحراق المسجد الأقصى المبارك ستظل جرحا نازفا في وجدان الأمة، وشاهدا حيا على حجم الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، مشددا على أن ما جرى في الحادي والعشرين من آب عام 1969 لم يكن حادثا عابرا، بل جريمة مكتملة الأركان هدفت إلى طمس الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة.

وأضاف أن هذه الذكرى الأليمة تأتي اليوم في وقت يزداد فيه المشهد قتامة مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، واستهدافه للمدنيين العزل، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية، الأمر الذي يضاعف من مسؤولية المجتمع الدولي للتحرك الفوري والجاد لوقف هذه الجرائم وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته.

وشدد خرفان على أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، صاحب الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، لم يتوان يوما عن القيام بدوره الثابت في حماية المسجد الأقصى المبارك والحفاظ على هويته العربية والإسلامية، من خلال مواقف جلالته الصلبة في المحافل الدولية، ودعمه المتواصل لمؤسسات المقدسيين، فضلا عن الرعاية المباشرة لأعمال الصيانة والترميم في المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، والتي تمثل امتدادا للدور التاريخي للهاشميين على مدى عقود طويلة.

واكد خرفان أن الوصاية الهاشمية ستبقى درعا حاميا للأقصى، وأن الأردن سيظل سدا منيعا في مواجهة جميع محاولات التهويد والاعتداء، دعما لصمود أهل القدس، وتثبيتا لحقوق الشعب الفلسطيني العادلة والمشروعة.

بدوره قال النائب الأسبق الدكتور هايل ودعان الدعجة إن الأردن بقيادته الهاشمية يتعامل مع ملف القضية الفلسطينية والقدس خاصة، بوصفه ملفا أردنيا استراتيجيا، ودائما ما يكون حاضرا على الأجندات الملكية والأردنية، ويتعامل معه ضمن أقصى طاقاته وإمكاناته وحدوده وأدواته والأوراق التي يمتلكها، ممثلة بالخطوات والوسائل القانونية والسياسية والدبلوماسية، وذلك دعما وانتصارا لأبناء الشعب الفلسطيني الصامدين في مدينة القدس لتعزيز ثباتهم، إضافة إلى دور القيادة الهاشمية في الحفاظ على هوية القدس، والمقدسات الدينية في وجه الإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع القائم من خلال السعي لتغيير معالم المدينة المقدسة الدينية والعربية والتاريخية والجغرافية والسكانية، وفرض حقائق جديدة على الأرض عبر ضم الأراضي وتوسعة المستوطنات لمحاصرة القدس تنفيذا لمشروع ما يسمى بالقدس الكبرى، وتطبيقا لقانون تقييد النشاطات لسنة 1994، إضافة إلى بناء الجدار العازل ومحاولة تقسيم المسجد الأقصى مكانيا وزمانيا، وشق الأنفاق أسفل المسجد الأقصى.

وأكد أن جلالة الملك يحرص دائما على وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية والقدس تحديدا، انطلاقا من الوصاية الهاشمية والدور الأردني الديني والتاريخي في القدس، إضافة إلى تأكيدات جلالته المستمرة على أهمية تحقيق السلام العادل والشامل وإطلاق مفاوضات سلمية جادة على أساس المرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية تماهيا مع موقفه الثابت بضرورة إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس.

وبين الدعجة أن الأردن أخذ على عاتقه التصدي للمخططات والمؤامرات الإسرائيلية التي تستهدف أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وهو يوظف أدواته الدبلوماسية المؤثرة والفاعلة في وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، وأن الأردن الذي يعتبر القدس خطا أحمر، قادر على حشد المجتمع الدولي وإحداث اختراقات وتغييرات في مواقفها من قضية الصراع العربي - الإسرائيلي لصالح الفلسطينيين، في ظل ما يحظى به جلالة الملك حامل لواء نصرة القدس والدفاع عنها من سمعة ومكانة وصدقية عالمية، جعلته موضع احترام الأسرة الدولية وتقديرها وإعجابها.

--(بترا)

ب ن/ع س/ ع ط

21/08/2025 17:13:35

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

روائيون يعاينون ذاكرة المكان في الرواية

2026/09/25 | 23:57:07

ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية

2026/09/25 | 23:16:50

وزير الثقافة السوري: السوريون الذين لجأوا للأردن وجدوا فضاءً من الإبداع

2026/09/25 | 23:15:02

روسيا: الحزب الحاكم يحصل على أغلبية مقاعد مجلس النواب

2026/09/25 | 22:14:59

وزير الخارجية يواصل لقاءاته بنظرائه المشاركين في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

2026/09/25 | 22:12:44

انطلاق فعاليات مهرجان ام الجمال السياحي الثقافي

2026/09/25 | 21:54:50

المزيد من تقارير ومتابعات

فعاليات عجلونية: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة يعكس ثوابت الأردن تجاه قضايا المنطقة

فعاليات عجلونية: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة يعكس ثوابت الأردن تجاه قضايا المنطقة

2026/09/25 | 18:26:12
أسبوع الفضاء العالمي في الأردن ينطلق مطلع الشهر المقبل ببرنامج تدريبي وطني

أسبوع الفضاء العالمي في الأردن ينطلق مطلع الشهر المقبل ببرنامج تدريبي وطني

2026/09/25 | 16:49:20
نقابة الصيادلة: الصيدلي في يومه العالمي شريك في التحديث الصحي والأمن الدوائي

نقابة الصيادلة: الصيدلي في يومه العالمي شريك في التحديث الصحي والأمن الدوائي

2026/09/25 | 16:34:26

البحث العلمي التطبيقي في الجامعات حلول مبتكرة لتحديات التنمية الوطنية

2026/09/25 | 16:17:18

مختصون: سمنة الأطفال والمراهقين.. قضية صحية تتطلب تدخلاً مبكراً

2026/09/25 | 09:32:51

أنشطة وفعاليات متنوعة في عدد من المحافظات

2026/09/24 | 23:28:37

انطلاق فعاليات مؤتمر جمعية الطبيب العام الثالث عشر

2026/09/24 | 21:47:47

57 مدرسة للتعليم والثقافة العسكرية في 80 عاما

2026/09/24 | 15:23:52
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

استبانة رضا الشركاء

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo