فاعليات عجلونية: الخطاب الملكي قدم رؤية أردنية متكاملة للتعامل مع أزمات المنطقة
2026/09/22 | 20:10:51
عجلون 22 أيلول (بترا)- علي فريحات- أكدت فاعليات رسمية وشعبية وحزبية في محافظة عجلون أن الخطاب الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني في الجلسة الافتتاحية للمناقشة العامة للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة في نيويورك، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، يعكس رؤية أردنية متكاملة تجاه التطورات والأزمات التي تشهدها المنطقة والعالم، ويؤكد ثوابت الموقف الأردني تجاه قضايا السلام والأمن والاستقرار وحقوق الشعوب وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأشارت الفاعليات إلى أن المشاركة الأردنية في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تمثل مناسبة مهمة لعرض المواقف والرؤى الأردنية تجاه القضايا الإقليمية والدولية، والتأكيد على أهمية الحلول السياسية والدبلوماسية، وتعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات المتشابكة.
وأضافت أن الخطاب الملكي كان واضحاً وحازماً في تسمية الممارسات بمسمياتها، وفي كشف خطورة الاستيطان والاستيلاء على الأراضي والتهجير القسري وعنف المستوطنين، واضعاً المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لمدى قدرته على حماية القانون الدولي وتطبيقه دون ازدواجية.
وقال محافظ عجلون، نايف الهدايات، إن الخطاب الملكي يأتي في إطار الحضور الأردني المتواصل في اجتماعات الجمعية العامة فرصة لعرض رؤية المملكة ومواقفها حيال التطورات والقضايا التي تشهدها المنطقة والعالم، مؤكدًا أن الأردن يواصل بقيادته الهاشمية طرح رؤى تستند إلى الحوار والتعاون واحترام القانون الدولي بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأضاف أن مضامين الخطاب الملكي تعكس حرص الأردن على مواصلة دوره في دعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والسلام، والتعامل مع الأزمات الإقليمية من خلال الحوار والحلول السياسية التي تحفظ حقوق الشعوب وتحد من تداعيات الصراعات على المنطقة.
وقال النائب آية الله الفريحات إن الخطاب الملكي يجسد ثبات الموقف الأردني تجاه القضايا العربية والإقليمية، ويؤكد أن الأردن يتعامل مع الأزمات التي تمر بها المنطقة من منطلق مسؤولية سياسية وإنسانية، وبما يحافظ على مصالح المملكة وأمنها واستقرارها.
وأشار إلى أن الحضور الأردني في المحافل الدولية يعكس أهمية الدور الذي يقوم به الأردن في إيصال صوت المنطقة وطرح قضاياها أمام المجتمع الدولي، داعيا إلى تعزيز الجهود الدولية للوصول إلى حلول سياسية عادلة ومستدامة للأزمات.
من جانبه، قال رئيس جامعة عجلون الوطنية، الدكتور فراس الهناندة، إن الخطاب الملكي يضع القضايا الإقليمية في إطارها السياسي والإنساني، ويؤكد أهمية تغليب لغة الحوار والتفاهم على لغة الصراع، مشيرًا إلى أن معالجة أزمات المنطقة تتطلب إرادة دولية حقيقية وتعاونًا بين مختلف الأطراف.
وأضاف أن الأردن بما يمتلكه من مواقف متوازنة وخبرة في التعامل مع القضايا الإقليمية، يواصل تقديم نموذج يقوم على الاعتدال والانفتاح والحوار، إلى جانب التركيز على قضايا التنمية والاستقرار وحماية المجتمعات من تداعيات الأزمات.
وأشار الوزير الأسبق، مالك حداد، إلى أن الخطاب الملكي يعكس قراءة أردنية واضحة للتحديات التي تواجه المنطقة، ويؤكد أهمية تكاتف المجتمع الدولي في التعامل مع الأزمات وفق أسس سياسية وقانونية، بعيدًا عن ازدواجية المعايير.
وبين أن الأردن كان وما يزال يؤكد ضرورة الوصول إلى حلول تحفظ أمن المنطقة واستقرارها، وتوفر للشعوب فرص العيش بأمان وكرامة، مشيرًا إلى أن استمرار الأزمات دون حلول سياسية ينعكس بصورة مباشرة على الاستقرار والتنمية في المنطقة.
وبين رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون، المهندس معاوية عناب، أن الخطاب الملكي يؤكد أهمية بناء منظومة إقليمية ودولية أكثر قدرة على مواجهة الأزمات والتحديات، لافتًا إلى أن الاستقرار السياسي والأمني يشكل أساسًا لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز قدرة الدول على مواجهة التحديات.
وأضاف أن الأردن يواصل طرح رؤيته القائمة على التعاون والشراكة، بما يعزز فرص تحقيق التنمية المستدامة ويحد من آثار الأزمات على الشعوب والمجتمعات.
وأشار رئيس لجنة بلدية كفرنجة إسماعيل العرود، إلى أن الخطاب الملكي يمثل رسالة واضحة للمجتمع الدولي حول أهمية العمل المشترك لمعالجة الأزمات، مؤكدًا أن الأردن بقيادة جلالة الملك يواصل التأكيد على أهمية الحلول السياسية والحوار والتفاهم بين الدول والشعوب.
وقال إن التحديات التي تواجه المنطقة تتطلب تعاونًا دوليًا حقيقيًا، خصوصًا في ظل انعكاسات الأزمات على الاقتصاد والتنمية والخدمات وفرص العمل، مؤكدا أن تعزيز الاستقرار يشكل مدخلًا أساسيًا لمعالجة مختلف هذه التحديات.
وقال عميد كلية عجلون الجامعية، الدكتور أيمن فريحات، إن الخطاب الملكي يحمل أبعادًا سياسية وتنموية وإنسانية، ويعكس أهمية الاستثمار في الإنسان والشباب والتعليم باعتبارها عناصر أساسية في بناء المجتمعات وتعزيز قدرتها على مواجهة الأزمات.
وأضاف أن الأردن يولي التعليم والتنمية وبناء قدرات الشباب أهمية كبيرة، وأن معالجة التحديات الإقليمية لا تنفصل عن تحقيق التنمية والعدالة وتوفير الفرص للأجيال الجديدة.
وأكد رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في عجلون، ملكي بني عطا، أن الخطاب الملكي يعكس اهتمام الأردن بالبعد الإنساني للأزمات التي تشهدها المنطقة، مشيرًا إلى أن آثار الصراعات لا تقتصر على الجوانب السياسية والأمنية، وإنما تمتد إلى الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية.
وأضاف أن مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية تؤدي دورًا مهمًا في مساندة المجتمعات وتعزيز التكافل الاجتماعي، داعيًا إلى تعزيز الشراكة بين المؤسسات الرسمية والأهلية والمنظمات الدولية للتعامل مع التداعيات الإنسانية للأزمات.
وأشارت رئيسة فرع حزب التغيير في عجلون، موزه فريحات، إلى أن الخطاب الملكي يؤكد أهمية وجود رؤية سياسية واضحة للتعامل مع التحديات الإقليمية والدولية، مشيرة إلى أن الأردن يواصل تقديم مواقف تستند إلى الحوار والاعتدال واحترام القانون الدولي.
وأضافت أن الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني مطالبة بدعم جهود الدولة في تعزيز الوعي السياسي لدى المواطنين، وفتح مساحات أوسع للنقاش حول القضايا الوطنية والإقليمية، بما يسهم في تعزيز المشاركة والمسؤولية المجتمعية.
وأكدت نائب رئيس منتدى الأسرة الثقافي، منتهى عبيدات، أن الخطاب الملكي يحمل رسائل مهمة تتعلق بأهمية حماية الأسرة والمجتمع من آثار الأزمات والصراعات، مشيرة إلى أن الاستقرار السياسي والاقتصادي ينعكس بصورة مباشرة على الأسرة وتمكينها من القيام بدورها في المجتمع.
وبينت أن مواجهة تداعيات الأزمات تتطلب تعزيز التعاون بين المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني، والاستثمار في الشباب والمرأة والأسرة، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر قدرة على مواجهة التحديات.
--(بترا) ع ف/ ق د/ هـ ح